سمات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية

نظرة شاملة على الإعاقة البصرية وخصائص الأفراد الذين يعانون منها، مع التركيز على التحديات وكيفية التعامل معها.
فهرس المحتويات
العنوان
ما هي الإعاقة البصرية؟
السمات المميزة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية

ما هي الإعاقة البصرية؟

اتفق المتخصصون على أهمية استخدام مصطلح “ذوي الاحتياجات الخاصة” عند الإشارة إلى الأفراد الذين يواجهون تحديات في جوانب معينة من قدراتهم الجسدية أو العقلية. يهدف هذا النهج إلى تعزيز احترامهم وتقديرهم، والتأكيد على قدرتهم على الاندماج الفعال في المجتمع من خلال توفير الأدوات والتقنيات المساعدة المناسبة.

الشخص الكفيف، أو من فقد بصره، هو الفرد الذي يعاني من ضعف شديد في القدرة على الرؤية. قانونياً، يُعرف الشخص الكفيف بأنه ذلك الذي تقل حدة بصره عن 20/200 قدم، حتى مع استخدام النظارات الطبية. أو الشخص الذي يعاني من ضيق في مجال الرؤية لا يتجاوز 20 درجة.

من الناحية التربوية، يُعرف الكفيف بأنه الشخص الذي يواجه صعوبات كبيرة في القراءة والكتابة، مما يستدعي استخدام طريقة برايل. هناك أيضاً الكفيف جزئياً، القادر على القراءة باستخدام العدسات المكبرة والكتب ذات الخط الكبير. قد يكون فقدان البصر خلقياً أو مكتسباً في مراحل لاحقة من العمر.

يحتاج الشخص الذي يعاني من فقدان البصر إلى الدعم والرعاية من أسرته، وتقبله كفرد طبيعي مع مراعاة احتياجاته الخاصة. من الضروري تجنب الإهمال أو الحماية المفرطة، حيث أن كلاهما يمكن أن يؤثر سلباً على الفرد.

السمات المميزة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية

قد يُظهر الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية مجموعة من الخصائص نتيجة للتحديات التي يواجهونها. هذه الخصائص ليست ثابتة وقد تختلف من شخص لآخر حسب درجة الإعاقة البصرية والبيئة المحيطة والدعم المتاح.

  • تأثير محدود على التطور المعرفي: قد يحدث انخفاض في مستوى الذكاء نتيجة لقلة التفاعل مع البيئة المحيطة، مما يؤدي إلى نقص الخبرات وفرص التعلم.
  • تأثير على النمو اللغوي: قد يواجه الشخص صعوبة في فهم الإيماءات وتعبيرات الوجه، مما يؤثر على تطوره اللغوي.
  • صعوبات في التواصل: قد يعاني بعض الأفراد من ضعف في حاسة السمع بالإضافة إلى الإعاقة البصرية. قد يجدون صعوبة في نطق بعض الحروف بشكل صحيح نتيجة لعدم رؤية الطريقة الصحيحة لنطقها.
  • التحديات الاجتماعية: قد يواجه الشخص صعوبة في بناء علاقات اجتماعية قوية بسبب القيود المفروضة على حركته واعتماده على الآخرين. قد يشعر بالعزلة والانطواء نتيجة لتكيفه مع بيئة محدودة.
  • التحديات النفسية: قد يعاني الشخص من مشاكل نفسية نتيجة للقيود المفروضة على حياته ومحاولاته للتفاعل مع العالم المحيط.
  • اضطرابات أخرى محتملة: في بعض الحالات، قد يعاني الشخص من اضطرابات انفعالية، أو صعوبات في الحركة والكلام، أو تأخر في النمو العقلي، أو حتى الصمم.

من المهم أن ندرك أن هذه الخصائص ليست حتمية، وأن الدعم المناسب والفرص التعليمية والتأهيلية يمكن أن تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تحقيق إمكاناتهم الكاملة والمشاركة الفعالة في المجتمع.

يجب أن نذكر دائماً قول الله تعالى في كتابه الكريم:

“لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ”

(سورة النور، الآية 61).

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

فهم التحديات الاقتصادية: نظرة شاملة

المقال التالي

سمات الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع

مقالات مشابهة

التهاب الأذن الداخلية والدوار: الأسباب، التشخيص، والعلاج

تعرف على التهاب الأذن الداخلية وأعراضه، بما في ذلك الدوار وفقدان السمع. اكتشف عوامل الخطر وطرق التشخيص المتاحة، بالإضافة إلى أحدث العلاجات للتخفيف من الأعراض.
إقرأ المزيد