فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| آثار سلبية للاستماع للأغاني | الفقرة الأولى |
| كلمات الأغاني ونوعيتها | الفقرة الثانية |
| الحكم الشرعي للغناء | الفقرة الثالثة |
| المراجع | المراجع |
تأثيرات سلبية للاستماع للموسيقى
أشار العديد من العلماء المسلمين إلى سلبيات الاستماع إلى الأغاني، منها: تشتيت القلب عن ذكر الله تعالى، والكسل عن أداء الصلوات والعبادات. كما يُبعد الاستماع للأغاني المسلم عن قراءة القرآن الكريم، وتدبر آياته، والعمل بها. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الموسيقى قد تُثير الشهوات، وتُشجع على اتباع الهوى، بينما يدعو القرآن الكريم إلى العفة والفضيلة، ويحث على اجتناب الرذيلة. الغناء والقرآن لا يجتمعان في قلب واحد أبداً. كما أن الاستماع للأغاني يُبعد الملائكة، لأنهم يحبون مجالس الذكر والخير ويحضرونها. ويُعتبر الغناء من اللغو الذي يفتقر إلى الفائدة والقيم.
تحليل كلمات الأغاني
يُعرّف البعض الغناء بأنه الشعر، أي كلمات الأغاني نفسها دون الموسيقى. وتنقسم هذه الكلمات إلى قسمين: حسن ومباح، وقبيح ومحرم. فقد قال بعض العلماء: “إن التغني من حيث كونه ترديد الصوت بالألحان مباح لا شيء فيه”. لكنّه قد يصبح حراماً أو مكروهاً إذا تضمن معصية أو فتنة، أو وصفاً لامرأة بعينها، أو تحريضاً على المعاصي كالخمر، أو أدى إلى تفويت الواجبات، أو هجاء الناس وذمهم. أما إذا كان خالياً من ذلك، فلا بأس به، مثلما إذا دعا إلى الفضائل والأخلاق، أو تغنى بألفاظ تحمل الحكم والمواعظ والمعاني والقيم الطيبة، كأشعار الأعراس، والجهاد، ووصف الكون وجماله وما فيه من إبداع الله سبحانه وتعالى.
الحكم الشرعي للغناء والموسيقى
بيّن علماء المسلمين حرمة الغناء والمعازف باعتبارها من اللهو الذي نهى الله عنه في كتابه العزيز، لما فيها من إبعاد عن الذكر والعبادات. كما نهى النبي ﷺ عن الغناء والمعازف، كما جاء في الحديث:(ليشرَبنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، يُعزَفُ علَى رءوسِهِم بالمعازفِ، والمغنِّياتِ، يخسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأرضَ، ويجعَلُ منهمُ القِرَدةَ والخَنازيرَ)،[٥][٦]. فالاستماع للأغاني المصحوبة بالموسيقى محرم عند جمهور العلماء. هناك بعض العلماء المعاصرين، كالقرضاوي والشعراوي، يبيحون الغناء لكن ليس مطلقاً. يقول الشيخ القرضاوي: “اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش، أو فسق، أو تحريض على معصية”، ويضيف أن حسن الغناء حسن، وقبيحه قبيح. ويقول الشيخ الشعراوي: “لا تقُل الغناء، لكن قُلْ: النص نفسه إنْ حثَّ على فضيلة فهو حلال، وإنْ أهاج الغرائز فهو حرام وباطل”. والقائلون بالإباحة المشروطة وضعوا ضوابط كثيرة، منها أن يكون محتوى الغناء متوافقاً مع تعاليم الإسلام وآدابه، فلا يكون فيه مدح للظالمين والفسّاق، أو خضوع وإثارة للغرائز، أو وصف للنساء وقصص الحب، ولا يقترن بالأمور المحرمة كالتبرج والاختلاط.
المراجع
- “يجادل في حرمة الغناء، ويزعم أن الأغاني ليس لها أضرار”،www.islamqa.info، 2008-10-16، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-11. بتصرّف.
- “مفاسد الغناء”،www.ar.islamway.net، 2015-1-27، اطّلع عليه بتاريخ 26-6-2019. بتصرّف.
- الشيخ عادل الشوربجي (22-3-2012)،”أقوال العلماء في حكم الموسيقى والغناء”،www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 27-6-2019. بتصرّف.
- عبد الرحمن الجزيري (1424 هـ – 2003 م)،كتاب الفقه على المذاهب الأربعة(الطبعة الثانية)، بيروت – لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 41-42، جزء 2. بتصرّف.
- رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن أبي مالك الأشعري، الصفحة أو الرقم: 3263، صحيح.
- الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني (11-12-2012)،”حكم الغناء وأضراره “،www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-11. بتصرّف.
- “ضوابط إباحة الغناء عند الشيخ القرضاوي والشعراوي والمسير”،www.fatwa.islamweb.net، 2014-3-19، اطّلع عليه بتاريخ 26-6-2019. بتصرّف.
- “حكم الغناء: بين المانعين والمجيزين”،www.archive.islamonline.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-6-2019. بتصرّف.








