جدول المحتويات
| أسباب الروائح الكريهة للجسم |
| رائحة القدم الكريهة |
| عوامل تزيد من خطر ظهور الروائح |
| متى يجب زيارة الطبيب؟ |
| المراجع |
التعرق والروائح الكريهة: أسبابها
رائحة الجسم الكريهة، أو ما يُعرف طبياً بـ “بروموهيدروسيس”، هي رائحة غير مستحبة تنتج عن تحويل البكتيريا للعرق المُفرز من الجلد إلى أحماض. معظم الأفراد يختبرون رائحة عرق خفيفة في مراحل مختلفة من حياتهم، لكن الرائحة القوية قد تدل على مشكلة صحية.
يُفرز العرق من غدد عرقية تُقسم إلى نوعين رئيسيين:
- الغدد المفرزة (الغدد الناتحة): تنتشر تحت معظم الجلد، وتُفرز العرق مباشرةً لتبريد الجسم. عادةً لا تكون مصحوبة برائحة إلا بتفاعل البكتيريا مع مكونات العرق.
- الغدد المفترزة (الغدد الفالذة): توجد في المناطق ذات الشعر، كالابطين. تُفرز عرقاً ذا لون حليبي عند التوتر. لا تصدر رائحة إلا بعد معالجتها من قبل البكتيريا، وتزداد الكراهة مع زيادة إفراز العرق أو البكتيريا.
رائحة القدم: أسبابها
تُعزى رائحة القدم الكريهة إلى إنتاج البكتيريا لكمية أكبر من المواد ذات الرائحة الكريهة من العرق، خاصةً مع صعوبة تبخر العرق من القدم بسبب ارتداء الجوارب والأحذية. رطوبة القدم تُزيد من خطر نمو الفطريات، مما يُفاقم الرائحة الكريهة.
العوامل التي تزيد من احتمالية ظهور الروائح الكريهة
عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بروائح الجسم الكريهة، منها:
- الوزن الزائد: تجمع البكتيريا والعرق تحت طيات الجلد.
- الأطعمة الحارة والمتبلة: رائحتها قد تنتقل عبر الجلد، مما يُزيد سوء رائحة العرق.
- التوتر والإجهاد: يُحفز عمل الغدد المفترزة، مما يُزيد شدة الرائحة.
- الوراثة: قد تزيد بعض الجينات من احتمالية الإصابة بالرائحة الكريهة.
- بعض الاضطرابات الصحية: مثل أمراض الكلى والكبد، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وداء السكري. في حالات نادرة، قد تُشير الرائحة إلى مشكلة صحية خطيرة.
- كثرة التعرق: مثل ما يحدث في انقطاع الطمث أو فرط التعرق.
- عوامل أخرى: الطقس الحار، التقلبات الهرمونية، ممارسة الرياضة، وبعض الأدوية كمثبطات امتصاص السيروتونين.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة ما يلي:
- التعرق الليلي غير المعتاد.
- التعرق البارد.
- تأثير التعرق على الأنشطة اليومية.
- فرط التعرق غير المبرر.
- تغير رائحة العرق عن المعتاد (قد تدل رائحة تشبه المُبيض على أمراض الكلى والكبد، ورائحة الفواكه قد تدل على داء السكري وارتفاع نسبة الكيتونات).
المراجع
المصادر ستُضاف لاحقاً.








