جدول المحتويات
- تعريف المقابلة الشخصية
- أنواع المقابلات الشخصية
- أساسيات المقابلة الشخصية
- خطوات الاستعداد للمقابلة الشخصية
- أشياء لا يجب فعلها عند إجراء المقابلة الشخصية
ما هي المقابلة الشخصية؟
المقابلة الشخصية هي لقاءٌ يُجرى بين شخصين أو أكثر بغرض جمع معلومات ودراسة شخصية المتقدم للوظيفة أو البرنامج الدراسي. تُعتبر المقابلة الشخصية أداة أساسية في اختيار الكفاءات وتحديد مدى ملاءمة المتقدمين للدور المطلوب.
في سياق الوظائف، تُستخدم المقابلة الشخصية لكشف مهارات المتقدم وخبرته وقياس مدى مناسبة شخصيته لثقافة الشركة وإمكانية اندماجه في الفريق. أما بالنسبة للتقديم للبرامج الدراسية ، فهدف المقابلة هو تقييم أداء الطالب و تحقق من قدرته على التكيف مع متطلبات البرنامج.
أنواع المقابلات الشخصية
تتنوع طرق إجراء المقابلات الشخصية لإتاحة فرصة للشركات والمؤسسات لتقييم المتقدمين بشكل فعال وحسب الظروف المتاحة له.
مقابلات وجه لوجه
تُعد المقابلات وجه لوجه الأكثر انتشاراً ، و تُمكن من التفاعل المباشر بين المتقدم و اللجنة المختصة.
هناك نوعان من المقابلات وجه لوجه:
- المقابلات الفردية: تُعتبر هذه المقابلات الأكثر شيوعاً ، حيث يجلس المتقدم و مسؤول من الشركة أو الجامعة و يُجرى اللقاء بينهما بشكل مباشر.
- المقابلات الجماعية: تضم هذا النوع من المقابلات عددًا من المسؤولين في الشركة أو الجامعة ، يجلسون أمام المتقدم ، و يُمكن أن تُعقد في صيغة منصة أو جدول محدد.
المقابلات الهاتفية
تُعد المقابلات الهاتفية خيارًا عمليًا عندما يُواجه أحد الأطراف ضغطًا في الوقت أو عندما تُجرى المقابلة من موقع جغرافي مختلف.
تُستخدم المقابلات الهاتفية في الغالب في المراحل الأولى من عملية التوظيف أو التقديم للبرنامج الدراسي ، و تُركز على تقييم المهارات اللغوية و وضوح الافكار و ثقة الصوت.
المقابلات الإلكترونية
مع انتشار التكنولوجيا ، أصبحت المقابلات الإلكترونية خيارًا فعالًا و يُمكن إجراؤها من خلال تطبيقات الاتصال المرئية مثل زووم و غيرها من المنصات المتاحة.
تُستخدم المقابلات الإلكترونية في الحالات التي تُجرى فيها المقابلات من مواقع جغرافية مختلفة ، و تُمكن من توفير الوقت و التكلفة.
أساسيات إتقان فن المقابلة الشخصية
تُعتبر المقابلة الشخصية فرصة للأفراد لتقديم أنفسهم بشكل مُناسب و إقناع اللجنة بمهاراتهم و مُؤهلاتهم. يجب على المتقدم للوظيفة أو البرنامج الدراسي الاستعداد بشكل جيد للمقابلة و التعرف على الأساسيات الضرورية .
- التعرف على جهة العمل بشكل جيد: من أهم الأمور التي يجب على المتقدم التعرف عليها هي نظام عمل الشركة ، و تاريخ نشأتها ، و أهدافها و قيمها ، و طبيعة العمل و ثقافة الشركة.
- التعرف على الوظيفة: قراءة الوصف الوظيفي بشكل دقيق و فهم المهارات و الخبرات المطلوبة ، و مُقارنتها بمهارات المتقدم و خبرته ، و التأكد من مُناسبته للدور .
- الاطلاع على معلومات اللجنة: يُمكن أن تُساعد معرفة بعض معلومات عن اللجنة التي تُجرى معها المقابلة على فهم طريقة تفكيرهم و الأسئلة المحتملة ، و الاستعداد للإجابة بشكل مُناسب.
- التحضير للأسئلة: يجب على المتقدم التدرب على الإجابة على الأسئلة المتوقعة ، و التدرب على عرض نفسه بشكل مُلخص و مُقنع.
خطوات الاستعداد للمقابلة الشخصية
الاستعداد بشكل جيد للمقابلة الشخصية يُزيد من ثقة المتقدم بنفسه و يساعده على ترك انطباع إيجابي لا يُنسى.
- التحليل الجيد للوظيفة المتقدم لها: فهم الوصف الوظيفي و المهارات و الخبرات المطلوبة بشكل دقيق و تحديد ما إذا كانت تُناسب مهارات و خبرات المتقدم.
- مراجعة الوصف الوظيفي: التأكد من فهم جميع متطلبات الوظيفة ، و تحديد المهام و الواجبات الأساسية.
- عمل مُقارنة بين المؤهلات الشخصية و المؤهلات المطلوبة: تحديد المُؤهلات و المهارات الأساسية و مُقارنتها بالمُؤهلات المطلوبة ، و تحديد النقاط التي يُمكن للشخص التأكيد عليها .
- البحث عن الشركة: التعرف على تاريخ الشركة و أهدافها و قيمها ، و ثقافتها ، و المنتجات أو الخدمات التي تقدمها.
- التدرب على التعريف عن النفس: التدرب على عرض نفسه بشكل مُختصر و واضح و مُقنع ، و تقديم ملخص عن خبرته و مهاراته.
- اختيار المظهر اللائق و الملابس المناسبة: اختيار ملابس مريحة و مُناسبة للحدث ، و الظهور بمظهر نظيف و مُرتب.
- تحضير السيرة الذاتية: التأكد من مُراجعة السيرة الذاتية و تصحيح الأخطاء ، و تحديد النقاط الأساسية التي تُبرز مهارات و خبرات المتقدم.
- الحرص على إغلاق الهاتف أثناء المقابلة الشخصية: لضمان التركيز على المقابلة و عدم التشتت بأية مُقاطعات.
نصائح للنجاح: أشياء لا يجب فعلها
هناك بعض الخطوات التي يُمكن أن تُقلل من فرص النجاح في المقابلة الشخصية و تُلحق ضررًا بفرص المتقدم .
- الإجابة على الهاتف أثناء المقابلة: يُعد ذلك سلوكًا غير مهذب و يشير إلى عدم احترام الوقت و اهتمام المتقدم بالمقابلة.
- استخدام عطور ذات رائحة نفاذة: يُمكن أن تُسبب ذلك انزعاجًا للجنة التي تُجرى معها المقابلة.
- التوتر أثناء الكلام: التوتر يُمكن أن يُؤثر على طريقة التحدث و وضوح الافكار.
- الوصول متأخر إلى المقابلة الشخصية: يُعطي ذلك انطباعًا سيئًا و يشير إلى عدم احترام الوقت و الجدية.
- الإجابة بنعم أو لا من غير التوضيح بالكلام: يُفضل الرد بشكل واضح و مُفصل على الأسئلة ، و تقديم أمثلة و تفاصيل تُوضح الخبرة و المهارات.
- المزاح الزائد و إطلاق النكات أثناء المقابلة: من المُفضل التركيز على الموضوع و تقديم الإجابات بشكل مُناسب و احترافي.
- التدخين: يُعد سلوكًا غير مُناسب و يُمكن أن يُسبب انزعاجًا للجنة التي تُجرى معها المقابلة.
- ارتداء ملابس غير مُناسبة: اختيار ملابس مُناسبة للحدث و تُعطي انطباعًا إيجابيًا.
- الاعتماد على السيرة الذاتية فقط في التسويق عن ذاتك: يُفضل التحدث عن المهارات و الخبرات و الانجازات بشكل مُفصل و مُقنع.
أخيرًا ، تذكر أن المقابلة الشخصية هي فرصة للأفراد لإثبات أهليتهم و مُؤهلاتهم ، و يجب الاستعداد لها بشكل جيد و التعرف على أساسيات النجاح فيها.








