فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| علامات التهاب العصب البصري | علامات التهاب العصب البصري |
| أعراض التهاب الضفيرة العضدية | أعراض التهاب الضفيرة العضدية |
| مظاهر التهاب العصب الدهليزي | مظاهر التهاب العصب الدهليزي |
| أعراض التهاب الأعصاب القحفية | أعراض التهاب الأعصاب القحفية |
| المراجع | المراجع |
علامات التهاب العصب البصري
من الشائع ملاحظة الأعراض التالية في حالات التهاب العصب البصري: [1] ألم حول العين، غالباً ما يزداد سوءاً عند تحريكها. فقدان جزئي أو كلي للبصر في إحدى العينين، قد يستمر هذا الفقدان من سبعة إلى عشرة أيام، بتفاوت شدته. صعوبة في التمييز بين الألوان بدقة. ظهور ومضات ضوئية، إما في عين واحدة أو كلتيهما. تدهور حدة البصر مع ارتفاع درجة الحرارة (ظاهرة أوتهوف). تغير في استجابة حدقة العين للضوء. ربما يستمر بعض الضرر في العصب البصري حتى بعد استعادة البصر.
أعراض التهاب الضفيرة العضدية
عادةً ما تختفي أعراض التهاب الضفيرة العضدية تدريجياً على مدار أشهر أو سنوات. تشمل هذه الأعراض: [2, 3] ألم في أحد جانبي الجسم. فقدان السيطرة على عضلات الذراع والكتف، وضعف الإحساس بها. ألم شديد في الكتف والجزء العلوي من الذراع. ضعف عام أو شلل في عضلات الكتف والذراع المصابة بعد ساعات أو أيام من بدء الالتهاب. قد تشمل الآثار طويلة المدى: ضيق شديد في التنفس (في حالة إصابة العصب الحجابي). انكماش مفصل الكتف.
مظاهر التهاب العصب الدهليزي
تتنوع شدة أعراض التهاب العصب الدهليزي، وتتراوح بين الخفيفة والشديدة، وتشمل: [4] الدوخة والدوار الشديدان، حيث يشعر المصاب بأن الأشياء من حوله تتحرك، مما يمنعه من الوقوف بثبات. يزداد الدوار عادةً مع النشاط البدني، وقد يستمر لأسابيع أو حتى أشهر أو سنوات في بعض الحالات النادرة، نتيجة لفشل العصب الدهليزي في التعافي وعدم قدرة أجهزة التوازن على إرسال الإشارات بشكل صحيح إلى الدماغ.
أعراض التهاب الأعصاب القحفية
غالباً ما يكون التهاب الأعصاب القحفية مترافقاً مع شلل الوجه النصفي (شلل بيل). تشمل أعراضه: [5, 6] ضعف مفاجئ أو شلل في أحد جانبي الوجه، يصعب معه إغلاق العين المصابة، وهو العرض الرئيسي. ألم في الأذن أو خلفها. فرط حساسية للصوت. مشاكل في العين، مثل زيادة الدموع أو جفافها. خدر في الجلد على جانب الوجه المصاب. صعوبة في البلع. فقدان حاسة التذوق. قد تظهر آثار طويلة المدى، مثل: نمو غير طبيعي للعصب، مما يؤدي إلى تقلصات عضلية لا إرادية (مثل إغلاق العين أثناء الابتسام). ضرر دائم في العصب الوجهي. فقدان جزئي أو كلي للبصر في العين المصابة، نتيجة عدم القدرة على إغلاقها بشكل صحيح، مما يسبب جفافاً شديداً وإصابات في القرنية.








