خواطر صلاح جاهين الفلسفية في الحياة والموت

نظرة عميقة في رباعيات صلاح جاهين، حيث يعبر عن تأملاته حول الحياة، الموت، الكون، والوجود.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
الخوف من الزوال في شعر جاهينالفقرة الأولى
الربيع والموت: تباين جميلالفقرة الثانية
تأملات في دورة الحياةالفقرة الثالثة
القبور والمساواة في النهايةالفقرة الرابعة
الكون اللانهائي: أسئلة بلا إجاباتالفقرة الخامسة
معاناة الإنسان في عالم مليء بالشرالفقرة السادسة
أصل الخلق: الخير والشرالفقرة السابعة
الحياة: رحلة قسريةالفقرة الثامنة
حكمة الوجود: فلسفة جاهينالفقرة التاسعة

الخوف من الزوال في شعر جاهين

يعبّر صلاح جاهين في إحدى رباعياته عن رغبته في الحياة، حتى ولو كانت في أبسط صورها، قائلاً: “أحب أعيش ولو أعيش في الغابات/ أصحى كما ولدتني أمي وأبات/ طاير… حيوان… حشرة… بشره بس أعيش/ محلا الحياة حتى في هيئة نبات/ عجبى…”. يُظهر هذا المقطع تشبثه بالحياة وخوفه من فناء الوجود.

الربيع والموت: تباين جميل

يُقدم جاهين في رباعية أخرى صورةً متناقضةً تجمع بين جمال الربيع وحزن الموت: “دخل الربيع يضحك لقاني حزين/نده الربيع على اسمي لما قلت مين/ حط الربيع أزهاره جنبي وراحوا/ إيش تعمل الأزهار للميتين/ عجبى…”. هنا، يبرز التناقض بين حيوية الربيع وجماله وبرود الموت وقسوته.

تأملات في دورة الحياة

يتناول الشاعر دورة الحياة والموت في أبياتٍ أخرى: “خرج ابن آدم من العدم قلت ياه/ رجع ابن آدم للعدم قلت: ياه/ تراب بيحيا… وحي بصير ترابالأصل هو الموت ولا الحياة؟/ وعجبي!!”. يُطرح هنا سؤالٌ فلسفيٌّ عميقٌ حول ماهية الوجود وسرّ الحياة والموت.

القبور والمساواة في النهاية

يُلقي جاهين الضوء على المساواة في الموت في رباعيةٍ تصف القبور: “ضريح رخام فيه السعيد اندفن/ وحفرة فيها الشريد من غير كفن/ مريت عليهم… قلت يا للعجب/ لا تنين ريحتهم ليها نفس العفن/ عجبي!!”. يُبرز الشاعر أن الموت يُوَحّد الجميع بغض النظر عن الوضع الاجتماعي أو المادي.

الكون اللانهائي: أسئلة بلا إجابات

يُبدي جاهين دهشته من سعة الكون وعجائبه في رباعيةٍ تقول: “الكون ده كيف موجود من غير حدود:/ وفيه عقارب ليه وتعابين ودود؟؟/ عالم مجرب فات وقال سلامات/ ده ياما في سؤال من غير ردود/ عجبي!!”. يُعبّر عن عظمة الخالق وتفوقه على قدرة الإنسان على الفهم.

معاناة الإنسان في عالم مليء بالشر

يُصور جاهين معاناة الإنسان في عالمٍ مليءٍ بالشرّ في أبياتٍ تقول: “نوح راح لحاله والطوفان استمر/ مركبنا تايهة لسه مش لاقية بر/ آه م الطوفان وآهين يا بر الأمان/ إزاي تبان والدنيا غرقانة هم/عجبى!!!”. يُشير إلى صعوبة الحياة وتحدياتها.

أصل الخلق: الخير والشر

يُناقش جاهين أصل الخلق وتنوع البشر في رباعيةٍ تقول: “مع أن كل الخلق من أصل طين/ وكلهم بينزلوا مغمضين/ بعد الدقائق والشهور والسنيين/ تلاقي ناس أشرار وناس طيبين/ عجبى!!”. يُبرز وجود الخير والشرّ في الناس على الرغم من أصلٍ واحد.

الحياة: رحلة قسرية

يُعبّر جاهين عن شعوره بأن الحياة رحلةٌ قسريةٌ في أبياتٍ تقول: “مرغم عليم يا صبح مغصوب يا ليل…/لا دخلتها برجيا ولا كانلي ميل…/شايلني شيل دخت أنا في الحياة…/وبكره حاخرج منها شايلني شيل…/عجبي!!”. يُظهر هذا المقطع مشاعره المختلطة تجاه الحياة بين القبول والرفض.

حكمة الوجود: فلسفة جاهين

يُختم جاهين بأبياتٍ تُلخّص فلسفته في الحياة: “وكل شيء مالهوش طعم ولا لون ولا حتى ريحة، حتى لو…كان الدنيا ربيع…نسمة ربع لكن بتكوي الوشوش…طيور جميلة بس من غير عشوش/ هي الحياة كده كلها في الفاشوش/عجبي!!”. يُشير إلى فراغ الحياة وعدم وجود معنى واضح في بعض الأحيان.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

رحلة حياة الفنانة السورية رباب كنعان

المقال التالي

سيرة حياة الفنانة ربى الجمال

مقالات مشابهة

أشعار بدر بن عبدالمحسن: إبداع الكلمة والوجدان

تعرف على أشعار بدر بن عبدالمحسن، الشاعر السعودي الشهير، واستكشف قصائده المميزة مثل 'ما تمنيتك' و'أرقام' و'آه يا لجراح' وغيرها. اكتشف إبداعاته الشعرية التي تركت بصمة في الأدب العربي.
إقرأ المزيد