جدول المحتويات
- خصائص المفصليات
- الهيكل الخارجي الصلب
- الجسم المقسم إلى أجزاء
- التماثل الثنائي للجسم
- عيون مركبة
- أطراف تساعد على الحركة
- جهاز تنفسي متكامل
- جهاز دوران مفتوح
- جهاز هضمي متكامل
- المراجع
خصائص المفصليات: رحلة في عالم غني بالتنوع
تُعدّ المفصليات أكبر شعبة في عالم الحيوانات، حيث تشمل ما نسبته 84% من جميع أنواع الحيوانات المعروفة على وجه الأرض، [١] ويصل عدد أنواعها إلى نحو 5 ملايين نوع، [٢] وتنتمي هذه الشعبة لفصيلة مفصليات الأرجل (بالإنجليزيّة: Phylum Arthropoda). [١]
تعيش المفصليات في بيئات متنوعة، من البحار والمحيطات إلى الغابات والصحاري، وتُعدّ من أكثر الحيوانات تكيفًا مع البيئة. من الأمثلة عليها الكركند، وسرطان البحر، والعناكب، والحشرات، [١] وتتمتع هذه الكائنات الرائعة بمجموعة من الخصائص الفريدة التي تميزها عن غيرها من شُعب الحيوانات.
دروع واقية: الهيكل الخارجي الصلب
تمتلك المفصليات هيكلًا خارجيًا صلبًا يشبه الدرع، [٣] يُوفر لها الحماية من الأعداء والظروف البيئية القاسية. تُعدّ المفصليات من اللافقاريّات التي لا تمتلك أجسادها عظامًا، لذا يُوفّر لها هذا الهيكل الدعم والحماية الجسديّة.
يتكوّن الهيكل الخارجي من مادّة الكيتين، [٣] وهو مزيج من الدهون والكربوهيدرات والبروتينات. [٣] تُفرز المفصليات هذه الهياكل الخارجية من البشرة الأساسيّة، [١] وتُعتبر طبقة واقية صلبة تُساعدها على البقاء على قيد الحياة في بيئات مختلفة.
بنية فريدة: الجسم المقسم إلى أجزاء
تتميّز المفصليات بجسم مقسم إلى عدّة أجزاء خارجية، [٤] يتألّف جسمها من رأس، وصدر، وبطن. [٤] كما أنّ جسمها مقسّم إلى عدة أجزاء داخلية، [٣] وتختلف عدد هذه الأجزاء باختلاف نوع الحيوان المفصليّ. تُساعد هذه البنية الفريدة على حركة الكائن الحيّ بكفاءة، وتُسهّل على المفصليات تكيفها مع بيئات مختلفة.
التماثل الثنائي: تصميم متناغم
تمتلك المفصليات جسمًا ذو تماثل ثنائيّ، [٣] أي أنّ القسمين الجانبيين من جسمها هما صورة منعكسة لبعضهما البعض. [٣] تُساعد هذه الخاصية على توازن الكائن الحيّ أثناء الحركة، وتُسهّل على المفصليات استكشاف بيئتها.
رؤية فريدة: عيون مركبة
تتميّز المفصليات بامتلاكها لعيون مركبة، [٣] ويُقصد بذلك أنّ كلّ عين تتكوّن من مجموعة من الوحدات المتكررة يُطلق عليها اسم الأوماتيديا، [٥] والتي يختلف عددها من نوع لآخر من المفصليات.
يعمل كلّ أوماتيديا كمستقبل بصريّ منفصل، [٥] ويكون كلّ أوماتيد موجّه نحوَ منطقة واحدة محدودة، [٥] لذلك تكون الرؤية لدى المفصليات تشبه الفسيفساء، [٥] وتتكوّن الأوماتيديا من عدّة أجزاء وهيَ:
* **العدسة:** تُشكّل السطح الخارجيّ للعين.
* **مخروط بلوريّ شفاف.**
* **خلايا بصريّة حساسة للضوء:** مرّتبة على شكل شعاعيّ.
* **الخلايا الصبغيّة:** تُشّكل فاصل بينَ الأوماتيديا والأجزاء التي تُحيط بها.
تُساعد هذه العيون المركبة المفصليات على اكتشاف الحركة ورؤية الألوان، مما يُساعدها على صيد الفرائس وتجنب الأعداء.
الحركة والانتقال: أطراف تساعد على الحركة
تمتلك المفصليات أطرافًا متصلة بالهيكل الخارجيّ تُساعدها على الحركة، [٣] وهيَ أرجل موجودة على جوانب الجسم في الأمام والخلف. [٣] يتراوح عددها بين 3-7 أزواج من الأرجل باختلاف نوع المفصليّات، [٣] وتتحرّك هذه الأرجل بالتناوب بشكل جانبيّ، [٣] كما تمتلك بعض الأنواع أجنحة تعمل على إنشاء قوّة دفع لتساعد الكائن الحيّ على الحركة. [١]
التنفس: نظام متطور
يختلف الجهاز التنفسيّ الذي تمتلكه المفصليات باختلاف البيئة التي يعيش فيها الحيوان. [١]
* **المفصليّات المائيّة:** تتنفس عن طريق الخياشيم، [١] التي تغطي مساحة سطحيّة كبيرة تُساعد الكائن الحيّ على امتصاص كميّات كبيرة من الأكسجين. [٤] تكون هذه الخياشيم مغطاة بالهيكل الخارجيّ إلّا أنّه يكون رقيقًا في هذه المنطقة. [١] * **المفصليّات الأرضيّة:** تمتلك جهازًا تنفسيّاً يتكوّن من رئتين، وقصبات هوائيّة، وهيَ أنابيب دقيقة تسمح للغازات بدخول الجسم، [١] كما تمتلك بعض أنواع المفصليات رئة تدعى الرئة الكتابيّة، وهيَ خياشيم معدلة لاستنشاق الهواء، كما تمتلك أنواع حيوانات نظامين للتنفس تحت الماء وعلى الأرض. [٤]
نظام الدوران: نظام مفتوح
يُعدّ جهاز الدوران الذي تمتلكه المفصليات ذا نظام مفتوح، [٣] فلا تمتلك أوردة وشعيرات دمويّة ينتقل الدمّ عبرها. [٣] عوضًا عن ذلك فإنّها تضخّ الدم من القلب عبر مساحات مفتوحة يُطلق عليها اسم الجيوب، [٣] وهيَ محيطة بأعضاء الجسم، [٣] تعمل على إيصال الدمّ للأنسجة المختلفة، [٣] وذلك من خلال تلامس الدم المنقول مع هذه الأنسجة. [٤]
يُطلق على دماء المفصليات اسم اللمف الدمويّ، [٤] وهو سائل شبيه بالدم. [٤]
الجهاز الهضمي: نظام فعال
تمتلك المفصليات جهازًا هضميًّا متكاملًا، [١] يختلف تركيبه من نوع لآخر اعتمادًا على طريقة التغذية، ونوع النظام الغذائيّ للحيوان. [١] ولكنّه يتكوّن بشكل أساسيّ من عدّة أجزاء كما يأتي: [١]
* **الفم والزوائد المزدوجة:** تعمل الزوائد المزدوجة الموجودة حول الفم على جمع الطعام، وهيَ تختلف من نوع لآخر في المفصليّات لتتكيّف مع النظام الغذائيّ الخاصّ به، مثل الهوائيّات التي يمتلكها سرطان البحر لتصفية المياه من العوالق، والشعر الناعم الذي تمتلكه القشريات والسرطانات لغربلة الطعام من الرمال، والسم الموجود في زوائد العناكب والعقارب، وغير ذلك.
* **المعي الأماميّ والخلفيّ:** أجزاء من الجهاز الهضميّ مبطنة بمادة الهيكل العظميّ الموجودة في الجزء الخارجيّ من أجسام المفصليّات.
* **المعي المتوسط:** الجزء المسؤول عن إنتاج أنزيم الهضم، كما يعمل على امتصاص الطعام المهضوم.








