- مقدمة عن حمى الوادي المتصدع
- أسباب العدوى بحمى الوادي المتصدع وآليات الانتشار
- العلامات المرضية لحمى الوادي المتصدع
- الأعراض الخفيفة لحمى الوادي المتصدع
- الأعراض الحادة لحمى الوادي المتصدع
- كيفية تشخيص حمى الوادي المتصدع
- الخيارات العلاجية لحمى الوادي المتصدع
- وسائل الوقاية من حمى الوادي المتصدع
- هل يوجد تطعيم لحمى الوادي المتصدع؟
- خلاصة القول
- المراجع
مقدمة عن حمى الوادي المتصدع
حمى الوادي المتصدع (Rift Valley Fever – RVF) هي مرض فيروسي حاد، يصنف كحمى نزفية، وينجم عن الإصابة بفيروس حمى الوادي المتصدع (RVFV) الذي ينتمي إلى عائلة الفيروسات البونياوية. تصيب هذه الحمى بشكل رئيسي الحيوانات الداجنة، ولكن مع تزايد التفاعل بين الإنسان والحيوانات المصابة، يمكن أن تنتشر الحمى بين البشر.
أسباب العدوى بحمى الوادي المتصدع وآليات الانتشار
كما ذكرنا، تنتج الإصابة بحمى الوادي المتصدع عن انتقال فيروس RVF من الحيوانات إلى الإنسان. وتتعدد الطرق التي يمكن للفيروس الانتقال بها، وتشمل:
- الاتصال المباشر: ملامسة دم، أو سوائل الجسم، أو أنسجة الحيوانات المصابة، وخاصةً الأغنام، والماعز، والأبقار، والإبل. يمكن أن يحدث هذا أثناء رعاية الحيوانات، أو ذبحها، أو تناول منتجاتها غير المطهوة جيدًا، أو أثناء الإجراءات البيطرية مثل مساعدة الحيوانات في الولادة.
- لدغات الحشرات: التعرض للدغات البعوض المصاب، أو لدغات حشرات أخرى ناقلة للعدوى في حالات نادرة. يزداد خطر انتقال العدوى عن طريق لدغات البعوض مع زيادة أعداد البعوض، أو في مواسم الأمطار الغزيرة التي تساعد على فقس بيض البعوض الحامل للفيروس.
العلامات المرضية لحمى الوادي المتصدع
تختلف أعراض حمى الوادي المتصدع باختلاف شدة الإصابة، وفيما يلي توضيح لأنواع الأعراض:
الأعراض الخفيفة لحمى الوادي المتصدع
تتراوح فترة الحضانة، وهي الفترة بين الإصابة بالعدوى وظهور الأعراض، بين يومين وستة أيام. قد لا تظهر أية أعراض على بعض المصابين، بينما قد يعاني آخرون من أعراض خفيفة تستمر من يومين إلى سبعة أيام، وتشمل:
- الحمى
- الصداع
- آلام العضلات
- آلام المفاصل
- فقدان الشهية
- الغثيان والقيء
- تصلب الرقبة
- الحساسية للضوء
- الضعف العام
- الدوخة
- ألم الظهر
- فقدان الوزن الشديد.
الأعراض الحادة لحمى الوادي المتصدع
نادراً ما يعاني المصابون بحمى الوادي المتصدع من أعراض حادة، حيث أن معظم الحالات تكون أعراضها طفيفة وتزول في فترة قصيرة نسبياً. ولكن في حال تفاقم الأعراض، قد يعاني المصاب من واحدة أو أكثر من المضاعفات الخطيرة التالية:
- متلازمة التهاب السحايا والدماغي: يحدث التهاب السحايا والدماغ بعد حوالي أسبوع إلى أربعة أسابيع من ظهور الأعراض الأولية لحمى الوادي المتصدِّع، وتشمل أعراضه:
- الصداع الشديد.
- تصلب الرقبة.
- الخمول.
- الدوخة.
- التشويش.
- فقدان الذاكرة.
- الهلوسة.
- الغيبوبة.
- المتلازمة العينية: تتضمن مشاكل في الشبكية، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو ضعفها. قد تختفي هذه الأعراض من تلقاء نفسها في غضون 10-12 أسبوعًا، ولكن قد يكون المريض معرضًا لخطر فقدان البصر الدائم في حال حدوث تلف في بقعة الشبكية.
- متلازمة الحمى النزفية: تظهر بعد يومين إلى أربعة أيام من الإصابة، وتبدأ بأعراض تدل على وجود مشكلة خطيرة في الكبد مثل اليرقان، ثم تظهر علامات النزيف، مثل:
- نزيف اللثة أو الأنف.
- تقيؤ الدم.
- نزول دم مع البراز.
- الطفح الجلدي.
- غزارة الطمث.
كيفية تشخيص حمى الوادي المتصدع
غالبًا ما يكون التشخيص السريري لحمى الوادي المتصدع صعبًا، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، بسبب عدم وجود أعراض محددة. لذلك، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء مجموعة من الفحوصات لتأكيد التشخيص، بما في ذلك:
- تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي (RT-PCR).
- اختبار الأجسام المضادة باستخدام مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA)، للكشف عن وجود الأجسام المضادة IgM و IgG الخاصة بالفيروس.
- عزل الفيروس وزراعته في الخلايا، والذي يمكن استخدامه بعد الوفاة للكشف عن وجود الفيروس.
الخيارات العلاجية لحمى الوادي المتصدع
لا يوجد علاج محدد لحمى الوادي المتصدع، حيث أن معظم الحالات تكون خفيفة وتشفى من تلقاء نفسها. يمكن تخفيف الأعراض المزعجة مثل الألم والحمى باستخدام الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية. أما الحالات الشديدة، فقد تتطلب دخول المستشفى وتلقي الرعاية الداعمة.
وسائل الوقاية من حمى الوادي المتصدع
في حالة انتشار فيروس حمى الوادي المتصدع في منطقة ما، يجب اتخاذ الاحتياطات التالية للوقاية من العدوى:
- تجنب لدغات البعوض والحشرات الماصة للدم قدر الإمكان.
- استخدام الناموسيات أو طارد الحشرات.
- ارتداء ملابس واقية لتجنب ملامسة سوائل الجسم، أو الدم، أو أنسجة الحيوانات، في حال التعامل معها أو رعايتها.
هل يوجد تطعيم لحمى الوادي المتصدع؟
تم تطوير لقاح لحماية الماشية من عدوى حمى الوادي المتصدع، وذلك للحد من انتقال العدوى إلى البشر. ولكن، لا يوجد حاليًا لقاح مرخص بالكامل للاستخدام البشري أو الحيواني متاح للاستخدام في البلدان غير الموبوءة بحمى الوادي المتصدع. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد سياسات أو ممارسات واضحة لتطعيم الماشية بانتظام في البلدان الموبوءة كاستراتيجية وقائية ضد تفشي الحمى.
لذا، يوصى بالتطعيم الروتيني للماشية المعرضة للإصابة في البلدان الموبوءة للوقاية من انتقال المرض إلى البشر، وتطوير لقاحات مناسبة للاستخدام البشري للأفراد الأكثر عرضة للإصابة، مثل الأطباء البيطريين، وعمال المسالخ، والعسكريين، وغيرهم ممن يعملون في المناطق الخطرة، وذلك وفقًا لمراجعة نشرت في مجلة Vaccines عام 2017.
خلاصة القول
حمى الوادي المتصدع هي عدوى يسببها فيروس يصيب الحيوانات وينتقل إلى البشر عن طريق ملامسة أنسجة أو سوائل الحيوانات المصابة أو عن طريق لدغات البعوض الحامل للعدوى. تتسبب هذه الحمى في ظهور أعراض مختلفة اعتمادًا على شدتها. الحالات الخفيفة تشفى عادةً دون علاج، بينما الحالات الشديدة تحتاج إلى دخول المستشفى وتلقي الرعاية الداعمة. للوقاية من الحمى، يُنصح بتجنب لدغات البعوض قدر الإمكان في المناطق الموبوءة أو ملامسة الحيوانات المصابة.
المراجع
- “What is Rift Valley Fever?”,cdc, 25/2/2020, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “Transmission”,cdc, 25/2/2020, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “Rift Valley fever”,who, 19/2/2018, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “What is Rift Valley Fever? “,ndhealth, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “Diagnosis”,cdc, 25/2/2020, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “Treatment”,cdc, 10/2/2020, Retrieved 13/11/2021. Edited.
- “Current Status of Rift Valley Fever Vaccine Development”,ncbi, Retrieved 25/11/2021. Edited.








