جمهورية سيراليون: موقعها، تاريخها، وثرواتها

تقع جمهورية سيراليون على الساحل الغربي لأفريقيا، وتشتهر بإنتاج الألماس وتاريخها الغني بالإسلام. تعرف على المزيد عن هذه الدولة الأفريقية.

الجدول

الموضوعالرابط
موقع سيراليون الجغرافيالفقرة الأولى
تاريخ سيراليون والحكم البريطانيالفقرة الثانية
صناعة الألماس في سيراليون: “الماس الدموي”الفقرة الثالثة
انتشار الإسلام في سيراليونالفقرة الرابعة

موقع سيراليون على الخريطة الأفريقية

تقع جمهورية سيراليون في غرب القارة الأفريقية، تحديداً على ساحل المحيط الأطلسي. تحدها من الجنوب الشرقي ليبيريا، ومن الشمال غينيا. تتميز بموقعها الجغرافي المهم على الساحل الغربي لأفريقيا.

جمهورية سيراليون: استقلالها وتاريخها

استعمرت سيراليون لفترة طويلة من قبل بريطانيا، قبل أن تحصل على استقلالها في عام 1961م. اشتُق اسم “سيراليون” من كلمتين: “سيرا” وتعني القمة، و”ليون” وتعني الأسد، مشبهاً صوت الرعد على جبالها بزئير الأسود، وهو الاسم الذي أطلقه المستكشف البرتغالي بيدروسنترا. يُطلق عليها أهل البلاد اسم “رومادونج” بمعنى الجبل. تتكون سيراليون من أربعة عشر محافظة، من أهمها كويدو وكينما، وعاصمتها ميناء فريتاون.

صناعة الألماس وتداعياتها في سيراليون

تشتهر سيراليون بإنتاجها للماس. لكنّ الانقلابات المتكررة في التسعينيات أدت إلى ضعف السلطة المركزية، مما سمح بتهريب كميات كبيرة من الألماس الخام إلى شركات عالمية بأسعار أقل من السوق، مما أدى إلى ظاهرة “الماس الدموي”. دعا العديد إلى مقاطعة هذا النوع من الألماس، على الرغم من صعوبة تمييزه عن غيره.

ازدادت حدة تهريب الألماس، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية استمرت من عام 1991م إلى عام 2002م، كان الهدف الرئيسي منها السيطرة على مناجم الألماس. شهدت هذه الحرب تجنيد الأطفال، مما خلف آثاراً كارثية. تم إطلاق برامج دولية لإعادة تأهيل الأطفال المجندين، وتم اعتقال مجرم الحرب فودي سنكوح في عام 2004م. لم يقتصر تهريب الألماس على المهرّبين، بل شارك فيه أيضاً رؤساء سابقون في سيراليون وليبيريا، ومن أبرزهم الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور، الذي اتهمته المحكمة الدولية بتهريب “الماس الدموي” في عام 2004م.

انتشار الإسلام في ربوع سيراليون

انتشر الإسلام في سيراليون عبر الدعوة الإسلامية الواسعة في أفريقيا. ساهم المرابطون في نقل الدعوة إلى السودان الغربي، ثم إلى غرب أفريقيا، مما أدى إلى اعتناق الكثير من الأفارقة للإسلام. كما ساهم التجار في نشر الإسلام في الغابات الاستوائية على الساحل الغربي لأفريقيا. يشكل المسلمون أكثر من نصف سكان سيراليون، وينتشرون بشكل أكبر في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

موقع مدينة سيدني الرائعة

المقال التالي

جمال سيشل: موقعها، تاريخها، واقتصادها

مقالات مشابهة