جمهورية زيمبابوي: جغرافية وتضاريس

استكشاف تضاريس زيمبابوي ومناخها، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي في جنوب أفريقيا.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
الموقع الجغرافي لزيمبابويالموقع الجغرافي لزيمبابوي
تضاريس زيمبابوي المتنوعةتضاريس زيمبابوي المتنوعة
مناخ زيمبابوي و تنوعه البيئيمناخ زيمبابوي و تنوعه البيئي
الحياة البرية في زيمبابويالحياة البرية في زيمبابوي

موقع زيمبابوي الجغرافي

تقع جمهورية زيمبابوي في جنوب القارة الأفريقية. كانت تعرف سابقاً باسم روديسيا الجنوبية خلال فترة استعمارها من قبل المملكة المتحدة. حصلت زيمبابوي على استقلالها الكامل عام 1965م، بعد إعلان زعيمها إيان سميث الانفصال عن بريطانيا. وقد واجهت هذه الخطوة انتقادات واسعة من المجتمع الدولي بسبب سياسات سميث العنصرية ضدّ الأغلبية السوداء، مما أدى إلى مقاطعة اقتصادية للبلاد.

الملامح الجغرافية لزيمبابوي

زيمبابوي دولة غير ساحلية، وتتميز بتضاريسها المرتفعة بشكل عام. تُسيطر الهضبة الوسطى على مساحات واسعة من البلاد، ممتدة من الجنوب الغربي إلى الشمال الغربي، بارتفاع يتراوح بين 1200 و1600 متر. أما أعلى قممها الجبلية، فتتركز في شرق البلاد، حيث تصل قمة نيانجاني إلى 2592 متراً فوق مستوى سطح البحر. وتشكل المناطق المنخفضة، التي تقل عن 900 متر عن سطح البحر، نحو 20% من مساحة البلاد، وتضمّ شلالات فيكتوريا الشهيرة، الواقعة على نهر زامبيزي في شمال غرب زيمبابوي، والتي تُعدّ من أضخم الشلالات في العالم.

الخصائص المناخية لزيمبابوي

يتميز مناخ زيمبابوي بأنه استوائي، مع هطول أمطار غزيرة تبدأ من نوفمبر حتى مارس. لكن المناخ يكون أكثر اعتدالاً في المناطق المرتفعة. وعلى الرغم من هطول الأمطار الموسمية، إلا أن الجفاف يُشكل تحدياً كبيراً في العديد من مناطق البلاد.

تغطي السافانا معظم أراضي زيمبابوي، فيما تتميز المناطق الشرقية بمناخ جبلي رطب، ونباتات استوائية دائمة الخضرة، وغابات كثيفة من الأشجار الصلبة، مثل الساج والباوباب والمساسا والماهوجني والكوبثورن، بالإضافة إلى شجيرات متنوعة وأزهار مثل القرفة والكركديه و زنبق العنكبوت.

تنوع الحياة البرية في زيمبابوي

تتميز زيمبابوي بتنوع بيولوجي غني، حيث تضم أكثر من 350 نوعاً من الثدييات، وعدد كبير من الزواحف، بما في ذلك السحالي والثعابين بأنواعها المختلفة. كما توجد أكثر من 500 نوع من الطيور، و 131 نوعاً من الأسماك النهرية. وعلى الرغم من الجفاف، إلا أن غابات زيمبابوي تُعاني من مشكلة إزالة الغابات بسبب اعتماد السكان على الخشب كوقود، مما يُهدد التنوع البيولوجي الغني في البلاد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

سحر زيلامسي: اكتشف جوهرة النمسا

المقال التالي

مدينة زيورخ السويسرية: وجهة عالمية فريدة

مقالات مشابهة