جمهورية ألبانيا: موقعها، تاريخها، سكانها

اكتشف موقع ألبانيا الجغرافي، تاريخها العريق، وتنوع سكانها. رحلة شيقة إلى بلدٍ بلا ماكدونالدز!

فهرس المحتويات

الموقع الجغرافي لألبانيا

تقع ألبانيا في جنوب أوروبا، تحديداً في الجزء الغربي من شبه جزيرة البلقان. تطل على مضيق أوترانتو، المدخل الجنوبي للبحر الأدرياتيكي. تحدها اليونان من الجنوب، مقدونيا من الشرق، وصربيا والجبل الأسود من الشمال. تتميز بتضاريسها المتنوعة، حيث تغطي المناطق الجبلية المرتفعة في الشمال والشرق والجنوب حوالي 70% من مساحتها، بينما تمتدّ الأراضي الساحلية المنخفضة في الغرب، وهي المنطقة الأكثر كثافة سكانية وتضمّ معظم الأراضي الزراعية. تبلغ مساحة ألبانيا الإجمالية حوالي 28,748 كيلومتر مربع، مما يجعلها تحتل المرتبة 146 عالمياً من حيث المساحة.

تاريخ ألبانيا: رحلة عبر الزمن

كانت ألبانيا في العصور القديمة جزءًا من إيليريا، قبل أن تصبح لاحقاً جزءاً من الإمبراطورية الرومانية. حكمتها الإمبراطورية البيزنطية لفترة امتدت من عام 535 إلى عام 1204. واجهت ألبانيا غزوًا تركيًا عثمانيًا، فشل تحالف زعمائها في صدّه بين عامي 1444 و 1466. استمرت ألبانيا تحت الحكم العثماني لأكثر من أربعة قرون، قبل أن تحصل على استقلالها في 28 نوفمبر 1912.

السكان وتنوعهم العرقي

تتميز ألبانيا بتجانس سكاني كبير، حيث تشكل الأقليات الأجنبية أقل من عُشر إجمالي السكان. تعتبر جماعة البلاخ اليونانية من أكبر الأقليات، وتتركز في جنوب شرق البلاد. كما يعيش المقدونيون على طول الحدود الشرقية. وتنقسم المجموعتان العرقيتان الرئيسيتان إلى: جماعة الغيغ في شمال البلاد، وجماعة توسك في الجنوب.

ألبانيا: بلد بلا ماكدونالدز

تُعرف ألبانيا بكونها دولة فريدة من نوعها لعدم وجود أي مطاعم ماكدونالدز فيها. وهذا يعكس هوية ألبانيا الثقافية والفريدة.

المراجع

المصدرالرابط
Elez Biberaj, Peter R. Prifti, “Albania”www.britannica.com
“Albania”www.infoplease.com
“Where Is Albania?”www.worldatlas.com
“People”www.britannica.com
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

ألاسكا: أرض العجائب القطبية

المقال التالي

موقع ألمانيا الجغرافي والفلكي

مقالات مشابهة

مدينة رأس تنورة: موقعها، تاريخها، وأهميتها الاقتصادية

استكشاف مدينة رأس تنورة في المملكة العربية السعودية: موقعها الجغرافي، تاريخ تسميتها، أهميتها النفطية، معالمها السياحية، وطبيعتها الخلابة.
إقرأ المزيد