تفعيل الذاكرة عبر استخدام اليد غير المهيمنة
إن استعمال اليد التي لا تعتمد عليها بشكل أساسي في إنجاز المهام اليومية، مثل الأكل أو الكتابة، يعتبر أسلوباً فعالاً لتنشيط العقل والحفاظ على حيويته. يرى لورانس كاتز، المتخصص في البيولوجيا العصبية وعلم الأعصاب، في كتابه “حافظ على الدماغ نشطاً” أن هذا التمرين وغيره من التمارين العصبية الأخرى (والتي يبلغ عددها 83 تمريناً) تساعد في منع فقدان الذاكرة وتعزيز اللياقة الذهنية.
على الرغم من أن تمرين استخدام اليد غير الأساسية قد يكون صعباً في البداية، إلا أنه ثبت أنه يقوي العقل. وقد أظهرت الدراسات أن الأنشطة التي تتطلب مجهوداً ذهنياً أكبر هي الأكثر فعالية في تنشيط الدماغ. [1]
تطوير القدرات الذهنية بتعلم لغة جديدة
يعتبر تعلم لغة أجنبية من التمارين العقلية المعروفة والمفيدة لصحة الدماغ. يساعد هذا النشاط على تحسين الذاكرة وتعزيز وظائف الدماغ بشكل عام، كما يزيد من القدرة على التفكير وجمع المعلومات. إن حفظ الكلمات والمصطلحات الجديدة يمثل تحدياً للدماغ في البداية، ولكن هذه الصعوبة بالتحديد هي التي تجعل هذا التمرين مفيداً وفعالاً. [2]
أساليب أخرى لتحفيز النشاط العقلي
بالإضافة إلى ما سبق، توجد العديد من الأساليب الأخرى التي تساهم في الحفاظ على صحة العقل وتنشيطه، ومنها: [3]
- تعلم العزف على آلة موسيقية: إن تعلم مهارة معقدة مثل العزف على آلة موسيقية أو الانضمام إلى فرقة غنائية يعتبر تمريناً عقلياً ممتازاً، خاصة مع التقدم في العمر، وذلك وفقاً لما تشير إليه الدراسات العلمية.
- ممارسة رياضة جديدة: تعلم رياضة جديدة، مثل اليوجا أو الغولف أو التنس، يمثل تمريناً عقلياً وجسدياً في آن واحد.
- إجراء العمليات الحسابية ذهنياً: حل المسائل الحسابية دون استخدام القلم والورقة أو الحاسبة يساعد على تنشيط العقل. ويزداد تأثير هذا التمرين إذا تم القيام به أثناء المشي.
المراجع:
- Kendra Cherry (16-6-2017),”5 Brain Exercises to Strengthen Your Mind”،www.verywellmind.com, Retrieved 24-7-2018. Edited.
- Brown (18-4-2017),”11 Brain exercises to improve memory”،www.vkool.com, Retrieved 24-7-2018. Edited.
- Linda Melone (16-4-2015),”10 Brain Exercises That Boost Memory”،www.everydayhealth.com, Retrieved 24-7-2018. Edited.








