كلمات في وصف الأمطار
المطر يتساقط ليغسل الأحقاد من الصدور ويزيل السواد من القلوب.
لا فائدة من الاحتماء بمظلة من الكلمات، فالصمت أمام المطر أبلغ.
انتظارك يشبه انتظار المطر في أيام الصيف الحارة، حيث الشمس ترفض المغيب.
لا تفرط في أصدقائك الذين يحبون المشي تحت المطر.
تتناثر قطرات المطر على نافذتك بهدوء ورقة، وكأنها تهمس في أذنك بصوت خافت: تفاءل.
أنا أعشق الشتاء دون الصيف، أعشق الشتاء لأنه عندما يسقط المطر، تُزال الأصباغ عن الوجوه، فيعود كل شيء إلى أصله دون خداع أو تصنع.
مع عودة الشتاء وهطول المطر حاملاً معه الأحلام البريئة، يأتي الربيع بأزهاره، فتحلو الحياة بعد المطر.
بعد العاصفة يأتي المطر، وبعد الغيوم تشرق الشمس.
هيا بنا نشاهد المطر في صمت ونطلق دعواتنا، لعلها تُستجاب.
يأتي المطر ويغسل كل هموم الجسد، ويذكرنا ببراءة الطفولة، حيث كنا نقفز ونقفز تحت حبات المطر، ونضحك ونجري ونتراقص تحت سماء مشرقة.
عندما تراقب جمال المطر، ترتسم على وجهك ابتسامة وتنسى همومك ولو للحظات بسيطة، وتشعر بالحنين إلى كل شيء، إلى طفولتك.
المطر هو الحياة، هو الفرح، هو طفلة تركض في ثوبها الوردي.
أقوال مأثورة عن الشتاء
عندما نقع في الماء، لا يخيفنا الشتاء.
يا حياة، لا تكوني بخيلة كالفرح، كوني سخية كالحزن، كالانتظار، كالشتاء.
الشتاء بارد على من لا يملكون الذكريات الدافئة.
سيأتي الشتاء، ويلفظ الكون أنفاسه المتسربلة بالأحلام، وتمسح الشمس بكل لطف على جبين الأرض، وتخفض اشتعالها.
أحب شمس شتاء تأتي على استحياء، ونجوماً مضيئة في مساء تزين بداخلي السماء.
الشتاء يترك إحساساً عميقاً في داخلنا بالوحدة.
كل شيء جميل في الشتاء عدا ارتجاف الفقراء.
الضحك هو الشمس التي تزيل الشتاء عن وجه الإنسان.
في عمق الشتاء البارد اكتشفت أن في داخلي صيفاً لا يقهر.
لا تدع يد الشتاء الخشنة تمحو عنك صيفك قبل أن تتحول أنت إلى قطرات.
تذكر دائماً أن الشتاء هو بداية الصيف، وأن الظلام هو بداية النور، وأن الأمل هو بداية النجاح.
كلمات عن البرد القارس
ساعة واحدة من البرد سوف تمتص حرارة سبع سنوات.
نهرب من المطر، فنصادف البرد.
البرد هو حالة ذهنية.
في فصل الشتاء يمرض البعض بنزلات البرد، ويمرض الكثير بنزلات الحنين.
متى سيأتي الشتاء لكي يهدينا البرد، وحينها سيدب الحنين في قلوب كل مشتاق لغائب ومفارق، ونسترجع ذكريات الماضي.
ها هي نسمات البرد تسطر صباحاتنا بعد غياب دام طويلاً، فأهلاً برجفات الشتاء.
الشتاء فصل جائر، يعميك عن كل شيء، فيضربك بسوطين: سوط البرد القارس وسوط الحنين والذكريات البائسة.
ها هي نسمات البرد تغزو مدينتي، فقد بدأت المعاطف تخرج من خزائنها والمشروبات الساخنة أصبحت أول ما نتناوله صباحاً، إنها صباحات الشتاء فكم أحبها.
روعة الشتاء في البرد القارص والهواء البارد يلف جسدك ورائحة المطر والغيوم التي تغطي السماء.
مساء نبوح فيه على أوتار الشتاء، تكسو أحرفنا موجة البرد، ولكنها تصل للآخرين بنكهة دافئة كالصيف، تدفئ من يستوعبها وتبرد من يتجاهلها.
قصيدة لنزار قباني عن الشتاء
إذا أتى الشتاء..
وحرّكت رياحه ستائري
أحسّ يا صديقتي
بحاجةٍ إلى البكاء
على ذراعيك..على دفاتري..
إذا أتى الشتاء
وانقطعت عندلة العناد
لكلّ العصافير بلا منازل
يبتدئ النزيف في قلبي .. وفي أناملي
أنّما الأمطار في السماء
تهطل يا صديقتي في داخلي..
عندئذٍ .. يغمرني
شوقٌ طفوليٌّ إلى البكاء ..
على حرير شعرك الطويل كالسنابل..
كمركبٍ أرهقه العياء
كطائرٍ مهاجر..
يبحث عن نافذةٍ تُضاء
يبحث عن سقفٍ له ..في عتمة الجدائل ..
إذا أتى الشتاء..
واغتال ما في الحقل من طيوب..
وخبّأ النجوم في ردائه الكئيب
يأتي إلى الحزن من مغارة المساء
يأتي كطفلٍ شاحبٍ غريب
مبلل الخدين والرداء..
وأفتح الباب لهذا الزائر الحبيب
أمنحه السرير .. والغطاء
أمنحه .. جميع ما يشاء
من أين جاء الحزن يا صديقتي ؟
وكيف جاء؟
يحمل لي في يده..
زنابقاً رائعة الشحوب
يحمل لي ..حقائب الدموع والبكاء..








