أقوال مأثورة عن الإقدام والبسالة

أمثال وحكم حول الإقدام والشجاعة في مواجهة التحديات. مجموعة من الأقوال المقتبسة عن القوة والإقدام، بالإضافة إلى أبيات من الشعر العربي الأصيل في هذا الصدد.

مقدمة

تُعتبر البسالة والجرأة من أسمى الصفات الإنسانية التي يتحلى بها الفرد، فهي الضمانة الحقيقية لبقية الصفات الحميدة. لا يمكن تحقيق أي إنجاز عظيم بدون الإقدام والمجازفة المحسوبة. في هذا المقال، سنستعرض مجموعة من الحكم والأقوال المأثورة، والأمثال الشعبية، وأبيات الشعر التي تتناول هذه القيمة النبيلة.

حكم وأقوال مأثورة عن الإقدام

الإقدام ينبع من التفكير العميق والتحليل المنطقي. لا يمكن اكتساب الجرأة والصبر في عالم مليء بالمسرات والراحة الدائمة.

  • الشجاعة وسيلة بين الخوف والتهور.
  • عندما تدافع عن معتقداتك أمام الملأ، يجب أن تتحلى بالقوة والعزيمة للعيش من أجلها.
  • الجبناء يهربون من الخطر، أما الخطر فيهرب من وجه الشجعان.
  • الإقدام لا يعرف المستحيل.
  • في الأوقات العصيبة، تظهر البسالة الحقيقية.
  • البسالة بلا تبصر، حماقة.
  • ليست البسالة أن تقول ما تفكر به، بل أن تؤمن بكل ما تقوله.
  • الإقدام يقود إلى النجوم، والخوف يقود إلى الهاوية.
  • الجريء ينتصر على الخطر قبل وقوعه.
  • ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة: الشجاع في الحرب، والكريم في الحاجة، والحليم عند الغضب.
  • عليك أن تتحلى بالجرأة الكافية لتشغيل عقلك.
  • الفشل ليس نهاية العالم، فالشجاعة تكمن في تقبل الأمر.
  • فقدان الجرأة يترك أثراً أعمق من أثر الصبر.
  • ستتحقق كل أحلامك إذا امتلكت الشجاعة لمطاردتها.
  • سنعمل معا لدعم الإقدام حيثما وجد الخوف، ولتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، ولزرع الأمل في نفوس اليائسين.

أمثال شعبية عن الإقدام والمواجهة

إن دعم شخص عزيز يمنحك القوة، بينما حب شخص ما يمنحك البسالة.

  • يتطلب الأمر الكثير من الجرأة للوقوف في وجه الأعداء، ولكن يتطلب جرأة أكبر لمواجهة الأصدقاء.
  • النجاح ليس النهاية، والفشل ليس قاتلا، إنما الشجاعة لمواجهة كليهما هي الأهم.
  • أردت أن أريك ما هي البسالة الحقيقية، بدلا من الاعتقاد بأنها مجرد رجل يحمل سلاحا.
  • هل يمكن للإنسان أن يكون شجاعا إذا كان خائفا؟ نعم، هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكن أن يكون فيها الإنسان شجاعا حقا.
  • لن تتمكن من السباحة إلى آفاق جديدة حتى تمتلك الشجاعة لترك الشاطئ.
  • لا تخف من مخاوفك، إنها ليست موجودة لتخويفك، بل لتعليمك أن هناك شيئا يستحق ذلك.
  • تزداد جرأتي كلما حاول أحدهم تخويفي.
  • أمتلك الشجاعة الكافية للوثوق بالحب مرة أخرى.
  • الحياة تتقلص وتتسع بما يتناسب مع جرأة الشخص.
  • الإقدام هو مقاومة الخوف والسيطرة عليه، وليس غيابه.
  • الحياة تضعنا أمام تحد لاختبار شجاعتنا واستعدادنا للتغيير، وفي هذه اللحظات لا جدوى من التظاهر.
  • كن جريئا للدفاع عن معتقداتك حتى لو كنت وحيدا.
  • البسالة تكمن في القدرة على التعافي.
  • ليست البسالة أن تقول ما تعتقد، بل أن تعتقد كل ما تقوله.

عبارات عن القوة والبأس

نحن متواضعون دون ضعف، وأقوياء بلا غرور.

  • السعادة ليست في الجمال، ولا في الغنى، ولا في الحب، ولا في القوة، ولا في الصحة، السعادة في استخدامنا الرشيد لكل هذه النعم.
  • من أذلني علمني القوة.
  • لا قوة كقوة الضمير، ولا مجد كمجد الذكاء.
  • العقل البشري قوة نفسية لا يستهان بها.
  • المعرفة والقوة الإنسانية وجهان لعملة واحدة.
  • أساس النجاح في القيادة هو الاستفادة القصوى من نقاط قوة الآخرين، وتقليل الاعتماد على نقاط ضعفهم.
  • المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت، بل تطبيق المعرفة هو القوة الحقيقية.
  • قوة الفكر قادرة على إحداث المرض والشفاء منه.
  • الكلمة المنطوقة أسلوب عشوائي، أما الكتابة فهي فعل تضامن تاريخي.
  • أحلامنا ومشاعرنا التي تسكن قلوبنا هي مفاتيح سحرية يمكنها أن تطلق العنان لطاقة وقوة هائلة.
  • العلم والحياة لا يصنعان الأخلاق، بل يصنعان القوة، والقوة دائما ضد الأخلاق، لذا لا ننتظر ازدهار الأخلاق في المستقبل، بل نمو القوة الإنسانية.
  • الضعيف لا يغفر، فالمغفرة من شيم الأقوياء.
  • أقوى شيء في الكون، أقوى من الجيوش ومن القوة المجتمعة للعالم بأسره، هي فكرة حان وقت ظهورها.
  • مظاهر الحياة لا تتجزأ، والقوة قوة فيها جميعا، والضعف ضعف فيها جميعا كذلك.
  • كل قوة لا تنبع من القلب فهي ضعف.

من الشعر: الرأي قبل شجاعة الشجعان

قال المتنبي:

الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ

هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني

فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ مِرَّةٍ

بَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ

وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُ

بِالرَأيِ قَبلَ تَطاعُنِ الأَقرانِ

لَولا العُقولُ لَكانَ أَدنى ضَيغَمٍ

أَدنى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإِنسانِ

وَلَما تَفاضَلَتِ النُفوسُ وَدَبَّرَت

أَيدي الكُماةِ عَوالِيَ المُرّانِ

لَولا سَمِيُّ سُيوفِهِ وَمَضاؤُهُ

لَمّا سُلِلنَ لَكُنَّ كَالأَجفانِ

خاضَ الحِمامَ بِهِنَّ حَتّى ما دُرى

أَمِنِ اِحتِقارٍ ذاكَ أَمنِسيانِ

وَسَعى فَقَصَّرَ عَن مَداهُ في العُلى

أَهلُ الزَمانِ وَأَهلُ كُلِّ زَمانِ

تَخِذوا المَجالِسَ في البُيوتِ وَعِندَهُ

أَنَّ السُروجَ مَجالِسُ الفِتيانِ

وَتَوَهَّموا اللَعِبَ الوَغى وَالطَعنُ في الهَيجاءِ غَيرُ الطَعنِ في المَيدانِ

قادَ الجِيادَ إِلى الطِعانِ وَلَم يَقُد

إِلّا إِلى العاداتِ وَالأَوطانِ

كُلُّ اِبنِ سابِقَةٍ يُغيرُ بِحُسنِهِ

في قَلبِ صاحِبِهِ عَلىالأَحزانِ

إِن خُلِّيَت رُبِطَت بِآدابِ الوَغى

فَدُعاؤُها يُغني عَنِ الأَرسانِ

في جَحفَلٍ سَتَرَ العُيونَ غُبارُهُ

فَكَأَنَّما يُبصِرنَ بِالآذانِي

يَرمي بِها البَلَدَ البَعيدَ مُظَفَّرٌ

كُلُّ البَعيدِ لَهُ قَريبٌ دانِ

فَكَأَنَّ أَرجُلَها بِتُربَةِ مَنبِجٍ

يَطرَحنَ أَيدِيَها بِحِصنِ الرانِ

حَتّى عَبَرنَ بِأَرسَناسَ سَوابِحاً

يَنشُرنَ فيهِ عَمائِمَ الفُرسانِ

يَقمُصنَ في مِثلِ المُدى مِن بارِدٍ

يَذَرُ الفُحولَ وَهُنَّ كَالخِصيانِ

وَالماءُ بَينَ عَجاجَتَينِ مُخَلِّصٌ

تَتَفَرَّقانِ بِهِ وَتَلتَقِيانِ

رَكَضَ الأَميرُ وَكَاللُجَينِ حَبابُهُ

وَثَنى الأَعِنَّةَ وَهوَ كَالعِقيانِ

فَتَلَ الحِبالَ مِنَ الغَدائِرِ فَوقَهُ

وَبَنى السَفينَ لَهُ مِنَ الصُلبانِ

وَحَشاهُ عادِيَةً بِغَيرِ قَوائِمٍ

عُقمَ البُطونِ حَوالِكَ الأَلوانِ

تَأتي بِما سَبَتِ الخُيولُ كَأَنَّها

تَحتَ الحِسانِ مَرابِضُ الغِزلانِ

بَحرٌ تَعَوَّدَ أَن يُذِمَّ لِأَهلِهِ

مِن دَهرِهِ وَطَوارِقِ الحَدَثانِ

فَتَرَكتَهُ وَإِذا أَذَمَّ مِنَ الوَرى

راعاكَ وَاِستَثنى بَني حَمدانِ

المُخفِرينَ بِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ

ذِمَمَ الدُروعِ عَلى ذَوي التيجانِ

مُتَصَعلِكينَ عَلى كَثافَةِ مُلكِهِم

مُتَواضِعينَ عَلى عَظيمِ الشانِ

يَتَقَيَّلونَ ظِلالَ كُلِّ مُطَهَّمٍ

أَجَلِ الظَليمِ وَرِبقَةِ السَرحانِ

خَضَعَت لِمُنصُلِكَ المَناصِلُ عَنوَةً

وَأَذَلَّ دينُكَ سائِرَ الأَديانِ

وَعَلى الدُروبِ وَفي الرُجوعِ غَضاضَةٌ

وَالسَيرُ مُمتَنِعٌ مِنَ الإِمكانِ

وَالطُرقُ ضَيِّقَةُ المَسالِكِ بِالقَنا

وَالكُفرُ مُجتَمِعٌ عَلى الإيمانِ

نَظَروا إِلى زُبَرِ الحَديدِ كَأَنَّما

يَصعَدنَ بَينَ مَناكِبِ العِقبانِ

وَفَوارِسٍ يُحَيِ الحِمامُ نُفوسَها

فَكَأَنَّها لَيسَت مِنَ الحَيَوانِ

ما زِلتَ تَضرِبُهُم دِراكاً في الذُرى

ضَرباً كَأَنَّ السَيفَ فيهِ اِثنانِ

خَصَّ الجَماجِمَ وَالوُجوهَ كَأَنَّما

جاءَت إِلَيكَ جُسومُهُم بِأَمانِ

فَرَمَوا بِما يَرمونَ عَنهُ وَأَدبَروا

يَطَؤونَ كُلَّ حَنِيَّةٍ مِرنانِ

يَغشاهُمُ مَطَرُ السَحابِ مُفَصَّلاً

بِمُثَقَّفٍ وَمُهَنَّدٍ وَسِنانِ

حُرِموا الَّذي أَمِلوا وَأَدرَكَ مِنهُمُ

آمالَهُ مَن عادَ بِالحِرمانِ

وَإِذا الرِماحُ شَغَلنَ مُهجَةَ ثائِرٍ

شَغَلَتهُ مُهجَتُهُ عَنِ الإِخوانِ

هَيهاتَ عاقَ عَنِ العِوادِ قَواضِبٌ

كَثُرَ القَتيلُ بِها وَقَلَّ العاني

وَمُهَذَّبٌ أَمَرَ المَنايا فيهِمِ

فَأَطَعنَهُ في طاعَةِ الرَحمَنِ

قَد سَوَّدَت شَجَرَ الجِبالِ شُعورُهُم

فَكَأَنَّ فيهِ مُسِفَّةَ الغِربانِ

وَجَرى عَلى الوَرَقِ النَجيعُ القاني

فَكَأَنَّهُ النارَنجُ في الأَغصانِ

إِنَّ السُيوفَ مَعَ الَّذينَ قُلوبُهُم

كَقُلوبِهِنَّ إِذا اِلتَقى الجَمعانِ

تَلقى الحُسامَ عَلى جَراءَةِ حَدِّهِمِ

مِثلَ الجَبانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبانِ

رَفَعَت بِكَ العَرَبُ العِمادَ وَصَيَّرَت

قِمَمَ المُلوكِ مَواقِدَ النيرانِ

أَنسابُ فَخرِهِمِ إِلَيكَ وَإِنَّما

أَنسابُ أَصلِهِمِ إِلى عَدنانِ

يا مَن يُقَتِّلُ مَن أَرادَ بِسَيفِهِ

أَصبَحتُ مِن قَتلاكَ بِالإِحسانِ

فَإِذا رَأَيتُكَ حارَ دونَكَ ناظِري

وَإِذا مَدَحتُكَ حارَ فيكَلِسانِي

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأملات في الشتاء: أمطار و خواطر و أشعار

المقال التالي

أقوال مأثورة عن الأشجار وأهميتها

مقالات مشابهة