فهرس المحتويات
توضيح حكم تفتيح لون الحواجب
يقصد بتفتيح لون الحواجب تغيير لونها إلى درجة قريبة من لون الجلد الطبيعي، مما يجعل حجم الحاجب الفعلي أقل وضوحًا. في حالة تفتيح الحاجب بالكامل، يمكن رسم حاجب رفيع ودقيق مكانه. التفتيح قد يشمل الجزء السفلي أو العلوي من الحاجب فقط، ليظهر الجزء الأوسط أرفع. بناءً على هذا الوصف، لا يتضمن التفتيح أي نوع من أنواع النمص.
وعليه، يُعتبر تفتيح الحواجب جائزًا للنساء المتزوجات اللاتي يرغبن في التزين لأزواجهن، حيث أن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يرد دليل على التحريم. ومع ذلك، يجب التأكد من عدم وجود أي آثار صحية سلبية نتيجة استخدام المواد الكيميائية المستخدمة في التفتيح. أما بالنسبة لغير المتزوجات، فيُستحسن تجنب استخدام المواد التي تظهر محاسنهن وجمالهن، لتجنب الفتنة.
تفسير حكم إزالة شعر الحواجب
ورد في الحديث النبوي الشريف أن النبي -عليه الصلاة والسلام- لعن النامصة. والنامصة هي المرأة التي تقوم بترقيق أو تسوية شعر حاجبيها. جمهور العلماء يرون أن النمص حرام، حتى وإن كان بإذن الزوج، وهذا هو الرأي الراجح.
بينما يرى بعض العلماء جواز النمص بإذن الزوج، معتبرين أن الحرمة تقتصر على النمص الذي يهدف إلى التدليس على الخاطبين أو التشبه بالنساء الكافرات الفاسقات. يجوز إزالة شعر الوجه والجبهة والخدين دون حرج. كما لا يوجد مانع من إزالة الشعر الذي ينمو في غير مكانه الطبيعي، مثل الشعر الذي يظهر بين الحاجبين. وقد ثبت في الحديث الصحيح حرمة النمص، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن اللاتي يغيرن خلق الله.
والراجح من أقوال العلماء حرمة النمص سواء أذن الزوج أو لم يأذن ، لعموم اللعن الوارد في الحديث ، وعلة التحريم هي تغيير خلق الله طلباً للحسن.
تفصيل حكم تقصير شعر الحواجب
اختلف العلماء في حكم قص شعر الحاجبين. يرى كل من الشافعية والمالكية أن قص الحاجبين يدخل ضمن معنى النتف. بينما يرى الحنابلة أن النهي ورد عن النتف فقط، وبالتالي فإن قص الحاجبين جائز.
والرأي الراجح هو جواز قص الحاجبين إذا كانا يحجبان الرؤية أو لدفع ضرر ناتج عن تساقط شعر الحاجبين في العينين. كما يجوز قص الحاجبين إذا كانا طويلين بشكل غير مألوف أو يثيران الانتباه بشكل سلبي.








