جدول المحتويات
- مفهوم المعلقات
- المعلقات السبع
- معلقة امرئ القيس
- معلقة طرفة بن العبد
- معلقة زهير بن أبي سلمى
- معلقة لبيد بن ربيعة
- معلقة عمرو بن كلثوم
- معلقة عنترة بن شداد
- معلقة الحارث بن حلزة
- المراجع
مفهوم المعلقات
تُشير كلمة “المعلقات” في اللغة العربية إلى مجموعة من القصائد التي تعود للعصر الجاهلي. تُعرف هذه القصائد أيضًا باسم “المذهبات” أو “المعلّقات” وذلك لعدة أسباب.
وفقًا لمعجم المعاني الجامع، يبلغ عدد المعلقات سبع أو ثماني أو عشر قصائد، [١] وتعتبر أشهر القصائد في تاريخ الأدب العربي. يختلف المختصون في سبب تسمية هذه القصائد بالمعلقات. يشير السيوطي إلى أنّه تمّ تسميتها “مذهّبات” لأنها كُتبت بماء الذهب وعلقّت على جدار الكعبة المشرفة. من جهة أخرى، يعتقد أبو جعفر النحاس أنّها سُميت بالمعلقات لأنّها كانت تُعلق في خزائن الملوك في حال أعجبتْهم.
المعلقات السبع
تُعتبر المعلقات السبع من أشهر قصائد العصر الجاهلي، وتُنسب إلى شعراء بارزين. هذه القصائد هي:
- معلقة امرئ القيس
- معلقة طرفة بن العبد
- معلقة زهير بن أبي سلمى
- معلقة لبيد بن ربيعة
- معلقة عمرو بن كلثوم
- معلقة عنترة بن شداد
- معلقة الحارث بن حلزة
يُضيف بعض الباحثين إلى هذه القائمة ثلاث معلقات أخرى هي معلقة الأعشى، والنابغة الذيباني، وعبيد بن الأبرص الأسدي، ليصبح عدد المعلقات عشرة قصائد. [٣]
معلقة امرئ القيس
تُعرف معلقة امرئ القيس بجمالها وبلاغتها. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٤]
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللِّوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمها
لما نسجتْها من جنوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الآرْآمِ في عَرَصاتِها
وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمّل
والدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
معلقة طرفة بن العبد
تُعرف معلقة طرفة بن العبد بوصفها للطبيعة وذكراها للحبيب. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٥]
لِخَولة أطْلالٌ بِبُرقَة ثَهمَدِ
تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُ
ميَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً
خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عدولية أو من سفين ابن يامنٍ
يجورُ بها المَّلاح طوراً ويهتدي
معلقة زهير بن أبي سلمى
تُعرف معلقة زهير بن أبي سلمى بحكمتها ورؤيتها العميقة للحياة. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٦]
أَمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها
مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
بِها العَينُ وَالآرآمُ يَمشينَ خِلفَةً
وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ
وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً
فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
معلقة لبيد بن ربيعة
تُعرف معلقة لبيد بن ربيعة بوصفها للطبيعة وذكراها للحياة البدوية. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٧]
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَابمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَافمدافعُ الرَّيَّانِ عرِّيَ رسْمُهاخلقاً كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهادمِنٌ تَجَرَّمَ بعدَ عَهْدِ أنِيسِهَاحِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَارزقَتْ مرابيعَ النُّجومِ وصابَهَاودقُ الرواعدِ جوْدُهَا فرهامُها
معلقة عمرو بن كلثوم
تُعرف معلقة عمرو بن كلثوم بوصفها للجمال ولها وصف دقيق للطبيعة. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٨]
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـاوَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـامُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـاإِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـاتَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُإِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـاتَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْعَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
معلقة عنترة بن شداد
تُعرف معلقة عنترة بن شداد بقوة شعرها وبلاغتها. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [٩]
هَلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم
أمْ هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ
يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِ
وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمِ
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها
فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنَا
بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
معلقة الحارث بن حلزة
تُعرف معلقة الحارث بن حلزة بوصفها للأحاسيس والمشاعر. فيما يلي بعض الأبيات من هذه المعلقة: [١٠]
آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ
رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتْ
لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَة شَمّاءَ
فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ
فالمحّياة فالصِّفاحُ فأعنـاقُ
فتاق فعاذبٌ فالوفاءُ
المراجع
- “تعريف ومعنى معلقات في معجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي”، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019. بتصرّف.
- عبدالعزيز جمعة (2003)، المعلقات السبع (الطبعة الأولى)، الكويت: مكتبة الكويت الوطنية ، صفحة 7. بتصرّف.
- ابي عبد الله الحسين بن أحمد الزوزني (1992)، شرح المعلقات السبع (الطبعة الأولى)، القاهرة: الدار العالمية ، صفحة 6. بتصرّف.
- “قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.
- “آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ ( معلقة )”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-2-2019.








