العالم الإسلامي: تاريخه، امتداده، ودوره

نظرة شاملة على العالم الإسلامي، بدءًا من نشأته في العهد النبوي وحتى العصور الإسلامية المختلفة، بالإضافة إلى عدد الدول الإسلامية وامتدادها الجغرافي.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
تعريف العالم الإسلاميالانتقال إلى القسم
عدد الدول الإسلاميةالانتقال إلى القسم
نشأة العالم الإسلامي عبر التاريخالانتقال إلى القسم
العهد النبوي الشريفالانتقال إلى القسم
عصر الخلفاء الراشدينالانتقال إلى القسم
الدولتان الأموية والعباسيةالانتقال إلى القسم
المراجعالانتقال إلى القسم

ماهية العالم الإسلامي

يشمل مصطلح “العالم الإسلامي” البلدان التي تشكل فيها أغلبية السكان من المسلمين، يمارسون شعائر دينهم، وتطبق الكثير من أحكام الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية، كالأحكام المتعلقة بالزواج، والطلاق، والمعاملات التجارية، والميراث. ويصل عدد المسلمين في العالم إلى 1.9 مليار نسمة. [1]

وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بانتشار الإسلام في جميع أنحاء العالم بقوله: (لَيَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ والنَّهارُ، ولا يَترُكُ اللهُ بَيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أَدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عَزيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ؛ عِزًّا يُعِزُّ اللهُ به الإسلامَ، وذُلًّا يُذِلُّ اللهُ به الكُفرَ).[2]

الدول التي يغلب عليها الطابع الإسلامي

يُقدر عدد الدول التي تُسيطر عليها الثقافة الإسلامية بـ 86 دولة، مع التركيز على قارتي آسيا وأفريقيا اللتين تضمان النسبة الأكبر من هذه الدول. وتُعدّ إندونيسيا الدولة الأكثر سكاناً مسلمين، حيث يبلغ عددهم حوالي 231 مليون مسلم، يمثلون 86.7% من سكانها، وحوالي 13% من مجموع المسلمين عالمياً. [3]

رحلة تاريخ العالم الإسلامي

يمكن تقسيم مراحل تطور العالم الإسلامي إلى عدة عصور رئيسية:

بزوغ فجر الإسلام في العهد النبوي

يرتبط هذا العصر بظهور النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ونشره لدعوة الإسلام، وتكوين أول جماعة إسلامية في المدينة المنورة بعد الهجرة من مكة المكرمة. بدأ الإسلام في الانتشار مع اعتناق القبائل الأخرى لهذا الدين، وبحلول عام 11 هجرياً، امتدت الدولة الإسلامية لتشمل شبه الجزيرة العربية. [4]

عصر الخلفاء الراشدين: توسعٌ وانتشارٌ

تولى أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- الخلافة بعد وفاة النبي، وقد شهدت خلافته بداية الفتوحات الإسلامية في العراق، وبلاد فارس، وبلاد الروم لنشر الإسلام. [5] ثم جاء عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، واستكمل فتح بلاد الشام، وفتح دمشق، وأجنادين، وبيت المقدس، ومصر والإسكندرية، وبدأ الفتوحات في بلاد فارس. [6] واصل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- الفتوحات الإسلامية، ممتدةً رقعة العالم الإسلامي شرقاً وغرباً. [7] وأخيراً، شهدت خلافة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- تطوراً حضارياً ملحوظاً، وخاصة في الكوفة التي أصبحت عاصمة الخلافة. [8]

عصر الخلافتين الأموية والعباسية: ازدهارٌ وحضارةٌ

حكمت الدولة الأموية الإسلام لمدة تسعين عاماً تقريباً، امتدت حدودها من إيران وشرق آسيا (الهند والصين وآسيا الوسطى) إلى غرب أفريقيا وبلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال وجزء من جنوب فرنسا)، وكان مركزها دمشق. [9] ثم جاءت الدولة العباسية، أقوى دولة إسلامية في ذلك العصر، حكمتها ما يقارب 54 خليفة، مع وجود أربع عواصم لها خلال فترات حكمها المختلفة. [10]

تلتها عصور أخرى مثل عهد المماليك والعثمانيين، ثم دخول الاحتلال الأوربي وتقسيم الدول الإسلامية، لكن الإسلام ظل ديناً شامخاً، دعاةُه وعلماءُه يبذلون جهوداً متواصلةً.

المصادر

  1. [1] “Muslim Majority Countries 2022”, worldpopulationreview. Edited.
  2. [2] رواه أحمد، في مسند الإمام أحمد، عن تميم الداري ، الصفحة أو الرقم:16957، إسناده صحيح على شرط مسلم.
  3. [3] “Muslim Population by Country 2022”, worldpopulationreview. Edited.
  4. [4] راغب السرجاني، كتاب الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي، مصر: مؤسسة اقرأ، صفحة 28-29. بتصرّف.
  5. [5] راغب السرجاني، الموسوعة الميسرة للتاريخ الإسلامي، مصر: مؤسسة اقرأ، صفحة 67-90. بتصرّف.
  6. [6] راغب السرجاني، كتاب الموسوعة الميسرة في التاريخ الإسلامي، مصر: مؤسسة اقرأ، صفحة 89-147. بتصرّف.
  7. [7] محمد سعيد رمضان البوطي (1426)، فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة (الطبعة 25)، دمشق: دار الفكر، صفحة 364-366. بتصرّف.
  8. [8] “علي بن أبي طالب رضي الله عنه”، الألوكة، 17/6/2015، اطّلع عليه بتاريخ 31/3/2022. بتصرّف.
  9. [9] عمر العقيلي (20/7/2017)، “بناء المدن في العصر الأموي”، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 31/3/2022. بتصرّف.
  10. [10] مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، صفحة 23-27. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

العادات والتقاليد: تعريفها، أهميتها، واختلافها عبر الثقافات

المقال التالي

فهم تصنيفات الدول: من العالم الأول إلى الرابع

مقالات مشابهة