فهرس المحتويات
- لمحة عن حياة الشاعر علي الجمبلاطي
- مراحل مشوار الشاعر علي الجمبلاطي
- نتاج الشاعر علي الجمبلاطي الأدبي
- قصائد مختارة من ديوان الشاعر
- المصادر والمراجع
لمحة عن حياة الشاعر علي الجمبلاطي
علي محمد علي الجمبلاطي، شاعر مصري بارز، ولد في قرية العزيزية بالمحافظة الشرقية بمصر. تلقى تعليمه في دار العلوم، وتخرج منها عام 1936. حصل على بعثة داخلية للوظائف الإشرافية العليا عام 1957. عُرف بلقب “شاعر المعلمين”، وقضى حياته كلها في مصر، وتوفي في القاهرة. [1]
مراحل مشوار الشاعر علي الجمبلاطي
اتسمت مسيرة الشاعر الجمبلاطي بالتنوع والغنى، حيث شغل مناصب متعددة:
- عمل مدرساً في كلية الأمريكان بأسيوط.
- عمل مشرفاً ثقافياً في جمعيات الشبان المسلمين.
- تدرج في المناصب التعليمية حتى أصبح مستشاراً للغة العربية والتربية الدينية، بالإضافة إلى عمله مدرساً في كلية التربية بجامعة الأزهر.
- عضو في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وجمعية الأدباء بالقاهرة.
- أسس جماعة أدباء العروبة.
- ألقى محاضرات أسبوعية عن سماحة الأديان، ونظم ندوات أسبوعية استمرت عشر سنوات في جمعية الشباب المسلمين.
- عمل مشرفاً على الدراسات الأدبية في الجامعة الشعبية.
نتاج الشاعر علي الجمبلاطي الأدبي
يُعتبر الشاعر علي الجمبلاطي صاحب إرث أدبي غزير، حيث ألف العديد من الدواوين والكتب. من أبرز دواوينه:
- ديوان “في استمر الجهاد”: يضم ثلاث مسرحيات شعرية.
- ديوان “لبيك يا رباه”: يحتوي على مسرحية شعرية بعنوان “الأم المجاهدة”، بالإضافة إلى قصائد متنوعة مثل: “نشيد الولاء للملك المعظم”، “إلى الفيوم”، “قصة النبي”، “عيد جلوس الملك”، “الأم في عيد الأم”، و”صوت الشعر في عيد النصر”.
- ديوان “تسابيح في شهر الهدى والجهاد”.
تجاوز عدد مؤلفات الجمبلاطي 49 كتاباً، غطت جوانب تربوية، أدبية، ودراسات إسلامية، من بينها: “البطوطة في الشعر العربي”، و”من الشعر الروحي المعاصر”.
قصائد مختارة من ديوان الشاعر
من بين قصائد الشاعر الجمبلاطي الجميلة ما يلي:
ما أنتِ إلا نبع حب ترتوي
منه النفوس فلا تجل سواكما
ما غنمت من الحياة فلن أرى
شيئاً يضارع في الحياة رضاك
فتقبلي حب القلوب هدية
فلطالما أهديتها نعماك
أنتِ الحياة.. جمالها وبهاؤها
لولاكِ لم ننعم بها لولاك [2]
ذقت الحياة على يديك وطالما
فاضت بمنهل النعيم يداك
يسري حنانك في دمائي مثلمـا
تسري النضارة في الخميل الزاكية
هيهات توجد في الحياة سعادة
إلا إذا جادت بها كفاك
تهلل إذا ابتسمت وإن بكـت
عيناي فجرت الأسى عيناك
ما أنت إلا نبع حب ترتوي
منه النفوس فلا تجل سواكما
ما غنمت من الحياة فلن أرى
شيئاً يضارع في الحياة رضاك
أماه أفراح الوجود تجمعت
ليكون عيد الكون من معناك
فتقبلي حب القلوب هدية
فلطالما أهديتها نعمـاك
أنتِ الحياة جمالها وبهاؤها
لولاكِ لم ننعم بها لولاك [3]








