فهرس المحتويات:
السمات الشخصية لمن تحمل اسم مهاد
تتميز الفتيات اللاتي يحملن اسم مهاد بمجموعة من الصفات الإيجابية التي تميزهن في محيطهن الاجتماعي. إليكم بعض هذه الصفات:
التفاؤل
تتمتع حاملة اسم مهاد بنظرة متفائلة للحياة، وتحب الاستمتاع بالطبيعة ومناظرها الخلابة. غالباً ما تجد الراحة في اللون الأخضر وتعتبره رمزاً للأمل والتجديد.
السكينة
تميل من تحمل اسم مهاد إلى الهدوء والسكينة، وتفضل الأماكن الهادئة بعيداً عن الضوضاء والازدحام. تسعى دائماً لخلق جو من الاسترخاء في حياتها.
البشاشة
تتسم صاحبة اسم مهاد ببشاشة الوجه والتواضع، وهي مستعدة دائماً لتقديم المساعدة لمن يحتاجها. تعتبر العلاقات الاجتماعية جزءاً هاماً من حياتها وتسعى لتقوية الروابط مع الآخرين.
الأناقة والجمال
تهتم من تحمل اسم مهاد بمظهرها وأناقتها، ولكنها تفضل البساطة في كل شيء. تختار ملابسها بعناية وتعتني بتفاصيلها الصغيرة لتبدو في أبهى صورة.
الشخصية المتينة
تتمتع من تحمل اسم مهاد بشخصية قوية وقادرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس. لديها القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة والمضي قدماً في تحقيق أهدافها.
التحمل والصبر
تتحلى من تحمل اسم مهاد بالصبر والقدرة على تحمل الصعاب دون يأس. تعمل بجد وتصميم لتجاوز كل العقبات والمشقات حتى تحقق أهدافها المنشودة.
دلالة اسم مهاد
اسم مهاد هو اسم عربي يطلق على الذكور والإناث. يعني الفراش، أو الأرض المنخفضة والمستوية، كما يعني أيضاً قاع البحر أو النهر. و مُهاد فاعل من هادى مشتق من مهد ومُهاد جمع لكلمة مهد وهو الفراش، وفي التشريح هوجزء من قاع المخّ ينقل الدفعات العصبيّة من الحسّ إلى المخ.[1]
قصيدة في اسم مهاد
قال الشاعر أبو العلاء المعري:[2]
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ
أمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُ
قَنِعْتُ فخِلْتُ أنّ النجْمَ دوني
وسِيّانِ التّقَنّعُ والجِهادُ
وأطْرَبَني الشّبابُ غَداةَ ولّى
فليْتَ سِنِيهِ صوْتٌ يُسْتَعادُ
وليس صِبا يُفادُ وراء شيْبٍ
بأعْوَزَ مِن أخي ثِقَةٍ يُفادُ
كأني حيثُ يَنْشا الدَّجْنُ تحتيف
ها أنا لا أُطَلّ ولا أُجادُ
رُوَيْدَكَ أيّها العاوي ورائي
لتُخْبِرَني متى نَطَقَ الجَمادُ
سِفاهٌ ذادَ عنْكَ الناسَ حِلْمٌ
وغَيٌّ فيه مَنْفَعَةٌ رَشادُ
أأخْمُلُ والنّبَاهَةُ فيّ لَفْظٌ
وأُقْتِرُ والقَناعَةُ لي عَتادُ
وألْقى الموْتَ لم تَخِدِ المَطايا
بحاجاتي ولم تَجِفِ الجِيادُ
ولو قِيل اسْألوا شَرَفاً لقُلْنا
يَعيشُ لنا الأميرُ ولا نُزادُ
شكَا فتَشكّتِ الدّنيا ومادَتْ
بأهْلِيهَا الغَوَائِرُ والنّجادُ
وأُرْعِدَتِ القنا زَمَعاً وخَوْفاً
لذلك والمُهنّدَةُ الحِدادُ
وكيفَ يَقِرّ قلْبٌ في ضُلوعٍ
وقد رَجَفَتْ لِعِلّتِهِ البِلادُ
بَنى من جَوْهَرِ العَلْياء بيْتاً
كأنّ النّيّراتِ له عِمادُ
إذا شَمسُ الضّحَى نَظَرَتْ إليه
أقَرّتْ أنّ حُلّتَها حِدادُ
فلولا اللهُ قال الناس أضْحَتْ
ثمانِيَةٌ به السّبْعُ الشّدادُ
أغَرُّ نَمَتْهُ من غَسّانَ غُرّةٌ
تَدِينُ لعِزّهِمْ إرَمٌ وعادُ
بَنُو أمْلاكِ جَفْنَةَ قَرّبَتْهُمْ
إلى الرّومِ اللّجَاجَةُ والعِنادُ
أرادَتْ أن تُقِيدَهُمُ قُرَيْشٌ
وكانوا لا يُنالُ لهم قِيادُ
أقائِدَها تُغِصّ الجوّ نَقْعاً
وفوْقَ الأرضِ من عَلَقٍ جِسادُ








