جدول المحتويات:
إرشادات منزلية للتخفيف من التعرق
قبل التفكير في الحلول الطبية لمشكلة التعرق الزائد تحت الإبط، هناك العديد من الإجراءات والنصائح المنزلية التي يمكن أن تساعد في تقليل هذه المشكلة:
تتبع وتسجيل الحالات
ينصح بتدوين الحالات والأوقات التي يزداد فيها التعرق. هذا يساعد في تحديد المحفزات الشخصية للتعرق ومحاولة تجنبها قدر الإمكان. فكل شخص لديه محفزات مختلفة قد تكون عبارة عن نوع أكل معين أو حالة نفسية.
استخدام مزيلات ومضادات التعرق
عند المعاناة من فرط التعرق، يُفضل استخدام مضادات التعرق (Antiperspirants) بدلاً من مزيلات العرق (Deodorants). مضادات التعرق تعمل على تقليل عملية التعرق نفسها، بينما تقتصر مزيلات العرق على إخفاء الرائحة فقط. إذا كانت مضادات التعرق المتوفرة في الصيدليات غير فعالة، يمكن استشارة الطبيب لوصف مضادات تعرق أقوى تحتوي على تركيز أعلى من كلوريد الألومنيوم. للحصول على أفضل النتائج، يفضل اتباع الإرشادات التالية:
- استخدام مضاد التعرق عندما يكون الجسم في أبرد حالاته، مثل بعد الاستحمام وقبل النوم، للسماح للمواد الفعالة بالعمل بشكل أفضل.
- وضع مضاد التعرق على بشرة نظيفة وجافة.
- الحرص على إزالة شعر الإبط بشكل دوري.
- الاستمرار في استخدام مضاد التعرق لمدة تصل إلى أربعة أيام حتى يبدأ مفعوله بالظهور.
تجنب بعض الأطعمة
النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في عملية التعرق. بعض العادات الغذائية تزيد من مستوى التعرق، لذا يفضل تجنب الأطعمة التي تحفز التعرق، مثل:
- الأطعمة الغنية بالدهون: ترفع درجة حرارة الجسم الداخلية أثناء الهضم، مما يزيد التعرق.
- الأطعمة الغنية بالصوديوم: تزيد من التبول والتعرق لتقليل مستوى الصوديوم في الدم.
- الأطعمة التي تحتوي على كمية منخفضة من الألياف: تزيد من مدة عمل الجهاز الهضمي لهضم الطعام.
- أطعمة ومشروبات أخرى: المثلجات، الأطعمة المصنعة، الثوم والبصل، الأطعمة والصلصات الحارة، الكحول، البهارات مثل الكمون والكاري.
تناول الأطعمة التي تحد من التعرق
تساهم بعض الأطعمة في الحد من مشكلة فرط التعرق، مثل الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية التي تسهل عملية الهضم. تناول الخضروات والفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الماء يساعد في تبريد الجسم. كما يُنصح بتناول منتجات الألبان لاحتوائها على الكالسيوم الذي ينظم درجة حرارة الجسم.
الاهتمام بنظافة منطقة الإبط
يجب الحرص على نظافة منطقة الإبط وإزالة الشعر بشكل دوري؛ لأن ذلك يساهم في تقليل التعرق وتراكم العرق، مما يسبب رائحة كريهة. استخدام مضادات التعرق وإزالة الشعر يقلل من التعرق.
ارتداء الملابس المناسبة
يجب اختيار الملابس الفضفاضة التي تساعد على تهوية الجسم وجفاف العرق. تجنب الملابس الصناعية التي تحفز التعرق واستبدلها بملابس قطنية أو كتانية. يمكن استخدام فوط الإبط لامتصاص العرق الزائد.
الاستحمام اليومي
ينصح بالاستحمام اليومي باستخدام صابون مضاد للبكتيريا للتخلص من البكتيريا التي تسبب رائحة العرق. بعد الاستحمام، يجب الانتظار حتى يجف الجسم تمامًا قبل ارتداء الملابس، خاصة في المناطق الرطبة أو الحارة. استخدام مضادات التعرق بعد التجفيف يساعد في تقليل التعرق.
الاسترخاء
يجب الحرص على الاسترخاء والسيطرة على الغضب والتوتر، حيث يلعب التوتر والقلق دورًا في زيادة التعرق. يمكن الاستعانة بتقنيات الاسترخاء مثل التأمل، واليوغا، والتنفس العميق، وممارسة الأنشطة الممتعة.
نصائح إضافية
- الحد من الكافيين: يقلل الكافيين من المشروبات التي تحفز الجهاز العصبي والغدد العرقية.
- الإقلاع عن التدخين: يؤثر النيكوتين الموجود في السجائر بشكل مشابه للكافيين، حيث يزيد من معدل ضربات القلب وحرارة الجسم.
- المحافظة على رطوبة الجسم: شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى خلال اليوم.
خيارات طبية لعلاج التعرق المفرط
يعتمد اختيار العلاج الطبي لمشكلة فرط التعرق على شدة الحالة، ويتم التقدم في الخطة العلاجية بشكل تدريجي بناءً على نتائج العلاج.
العلاجات الدوائية
- مضادات التعرق الموصوفة: تستخدم في الحالات الشديدة وتحتوي على نسبة عالية من كلوريد الألومنيوم. يجب استخدامها قبل النوم وغسلها في الصباح. قد تسبب تهيج الجلد والعينين، ويمكن استخدام كريم الهيدروكورتيزون لتخفيف التهيج بعد استشارة الطبيب.
- أدوية الإحصار العصبي: تعيق المواد الكيميائية التي تسمح للأعصاب بالتواصل مع بعضها، مما يقلل التعرق في بعض الحالات.
- مضادات الاكتئاب: تستخدم للتقليل من التعرق والتخفيف من القلق الذي قد يسبب فرط التعرق.
- حُقن البوتوكس: تعمل على تثبيط عمل الأعصاب المسؤولة عن التعرق بشكل مؤقت، وتستمر لمدة 6-12 شهرًا. قد تسبب ألمًا وضعفًا مؤقتًا في العضلات المحيطة.
العلاج بالموجات الحرارية
يتم تخدير منطقة الإبط وتوجيه طاقة الموجات الحرارية لتدمير الغدد العرقية. هذه العملية تستغرق ساعة ولا تحتاج إلى شقوق جراحية. الغدد العرقية الموجودة في الإبط تشكل 2% فقط من الغدد العرقية في الجسم، لذا لن تؤثر هذه العملية في قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة، وتؤدي إلى إزالة الغدد العرقية بشكل دائم.
المناديل القماشية الموصوفة
وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام مناديل قماشية تحتوي على المادة الفعالة (Glycopyrronium Tosylate) للتخفيف من التعرق الزائد. يمكن استخدام منديل واحد في اليوم لمسح كلا الإبطين، ويحتاج إلى وصفة طبية ويمكن البدء باستخدامه من عمر 9 سنوات.
الجراحة
في حال عدم نجاح الطرق العلاجية الأخرى، قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة، ولكن هذا العلاج دائم وقد يكون مصحوبًا ببعض المخاطر.
- قطع العصب الودي: يتم قطع الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية إلى الغدد العرقية.
- استئصال الغدد العرقية: يتم استئصال الغدد العرقية من منطقة الإبط عن طريق التدخل الجراحي، باستخدام طرق مثل الكشط أو التجريف، الجراحة بالليزر، الاستئصال، وشفط الغدد العرقية.
متى يجب عليك استشارة الطبيب؟
في بعض الحالات، قد يشير فرط التعرق إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، لذا يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- فرط التعرق بشكل مفاجئ.
- تأثير فرط التعرق في روتين الحياة اليومي.
- المعاناة من التعرق الليلي دون سبب واضح.
المراجع
- Jessica Caporuscio (25-9-2019), “Tips for reducing or stopping sweating”, www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-3-2021.
- Ana Gotter (30-7-2018), “9 Ways to Prevent Sweaty Armpits”, www.healthline.com, Retrieved 1-3-2021.
- Akanksha Shah Sanghvi (17-12-2020), “Home Remedies to Stop Excessive Sweating and Self-Care Tips”, www.emedihealth.com, Retrieved 1-3-2021.
- “Excessive Sweating: Treatment Tips”, www.webmd.com, Retrieved 1-3-2021.
- “Hyperhidrosis”, www.nchmd.org, 18-8-2015, Retrieved 1-3-2021.
- “Hyperhidrosis”, www.mayoclinic.org, 18-8-2020, Retrieved 1-3-2021.
- “HYPERHIDROSIS: DIAGNOSIS AND TREATMENT”, www.aad.org, Retrieved 1-3-2021.
- “Hyperhidrosis”, middlesexhealth.org, 18-8-2021, Retrieved 1-3-2021.








