التضرع إلى الله في الأزمات

كيفية التضرع إلى الله في الأزمات. فضل الصلاة على النبي في الشدائد. أهمية التقرب إلى الله في اليسر لنيل معيته في العسر. المراجع.
المحتويات
الالتجاء إلى الله عند المحن
فضل الصلاة على النبي في الأزمات
التقرب إلى الله في الرخاء سبب لمعيته في الشدائد
المراجع

الالتجاء إلى الله عند المحن

عندما تحل المصائب بالمرء، فإنه يسارع بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، راجياً منه تفريج الهموم وكشف الغم. إن لتجاوز هذه المحن وتخفيف وطأتها، توجيهات إلهية ونبوية تمثل سبيلاً للاستعانة بالله في قضاء الحاجات. ومن هذه التوجيهات:

  • التمسك بتقوى الله: إن في تقوى الله امتثالاً لأوامره واجتناباً لنواهيه، مما يوجب رضا الله وعونه وتوفيقه للعبد.
  • المحافظة على أداء الصلوات: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد عليه أمر فزع إلى الصلاة، فهي معينة على تحمل مشاق الدنيا والآخرة.
  • ملازمة الاستغفار وتجديد التوبة: فقد وردت الوصية بالاستغفار في القرآن الكريم مقرونةً بتوسيع الرزق، وجلب البركة، ورفع البلاء والهموم.
  • الإكثار من الدعاء: وهو تعبير عن التذلل لله والاعتراف بالافتقار إليه، واللجوء إليه في كل حين.
  • التوكل على الله: وهو الاعتماد الصادق على الله في تيسير الأمور، مع الأخذ بالأسباب المشروعة للوصول إلى الفرج.

فضل الصلاة على النبي في الأزمات

وردت الحث على الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في القرآن الكريم. فقد أخبرنا الله تعالى بأنه وملائكته يصلون على النبي، ثم أمر المؤمنين بالصلاة عليه والتسليم تسليماً. قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].

إن صلاة الله على نبيه هي ثناء عليه وتعظيم لشأنه. وفي الحديث أن رجلاً سأل النبي أن يجعل ذكره كله صلاة عليه، فأخبره النبي بأن ذلك يكفيه ما أهمه بإذن الله. لذلك، فإن الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- هو سبب لتفريج الكروب، ودفع الهموم، وتيسير الأمور.

التقرب إلى الله في الرخاء سبب لمعيته في الشدائد

من التوجيهات النبوية لتيسير الأمور وتفريج الهموم، أن يتقرب العبد إلى ربه في أوقات الرخاء والعافية، بأن يشكره على نعمه، ويداوم على طاعته، ويستقيم على دينه. فإذا فعل ذلك، نال معية الله في الشدة، فييسر له مخرجاً من كل ضيق، ويفرج عنه كل هم.

إن قرب العبد من ربه في حال اليسر والنعمة، يجعله جديراً بمعونة الله وتوفيقه في أوقات الشدة والعسر، وهذا من كرم الله وفضله على عباده المؤمنين. فاحرص على طاعة الله وشكره في كل وقت، لتنال معيته في الشدة.

المراجع

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: دورها وأهدافها

المقال التالي

التوجه إلى الخالق عند الشدائد

مقالات مشابهة