جدول المحتويات:
التقويم الميلادي: الأصل والتطور
يعتبر ميلاد السيد المسيح، عليه السلام، حدثًا محوريًا في التاريخ البشري، حيث يعتمد عليه جزء كبير من سكان العالم في تحديد الزمن. يتبع أتباع المسيحية التقويم الميلادي، الذي يشار إليه أيضًا بالتقويم الغريغوري، لتحديد السنوات والأشهر والأيام.
يتكون العام الميلادي من اثني عشر شهرًا، وهي: يناير، وفبراير، ومارس، وأبريل، ومايو، ويونيو، ويوليو، وأغسطس، وسبتمبر، وأكتوبر، ونوفمبر، وديسمبر. كل شهر يتضمن عددًا معينًا من الأيام، وتتراوح بين 28 و 31 يومًا.
ما المقصود بفترة ما قبل الميلاد؟
يشير مصطلح “ما قبل الميلاد” (ق.م) إلى الفترة الزمنية التي سبقت ميلاد السيد المسيح، عليه السلام. يستخدم هذا المصطلح لتأريخ الأحداث والحضارات التي ظهرت قبل هذا التاريخ. في اللغة الإنجليزية، يتم اختصارها بـ (BC – Before Christ).
يُعزى استخدام هذا التأريخ إلى المؤرخ بيدي، الذي قام بإضافته بعد حوالي مئتي عام من تقديم الراهب ديونيسيوس أكزيوجوس نظام التقويم الميلادي في عام 525 م، المعروف بـ (Anno Domini (AD، أي “عام الرب” بالعربية.
أهمية دراسة فترة ما قبل الميلاد
يحظى التأريخ السابق للميلاد باهتمام كبير من المؤرخين والباحثين، نظرًا للأهمية البالغة في فهم تطور الحضارات الإنسانية. تتضمن هذه الفترة الزمنية العديد من الأحداث الهامة، مثل ظهور الحضارات القديمة في مصر وبلاد الرافدين واليونان وروما، بالإضافة إلى تطور الفنون والعلوم والفلسفة.
تتميز هذه الحقبة التاريخية بامتدادها الزمني الكبير مقارنة بالفترة اللاحقة لميلاد السيد المسيح. وقد شهدت ظهور الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله تعالى لهداية البشر.
فترة ما قبل الميلاد شهدت بعثة كل رسل الله تعالى على عكس الفترة التي جاءت بعد ميلاد السيد المسيح والتي لم يبعث فيها سوى رسولين هما عيسى ومحمد – عليهما الصلاة والسلام -، كما شهدت هذه الفترة من عمر الإنسانية العديد من الأحداث على المستويين الحضاري والعسكري ممّا ساهم في قلب وجه العالم إلى حيننا هذا.








