المحتويات
مقدمة
تعتبر كل من تقنيتي أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI) من التقنيات المساعدة على الإنجاب (ART) التي ساهمت في تحقيق حلم الأبوة والأمومة للكثير من الأزواج الذين يعانون من صعوبات في الخصوبة. كلا التقنيتين تهدفان إلى تحقيق الإخصاب خارج جسم المرأة، ولكنهما تختلفان في طريقة تحقيق ذلك. تعتبر عملية الحقن المجهري أحد الحلول لأولئك الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب.
كيف تتم عمليات الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟
تتضمن كلتا العمليتين عدة خطوات، ولكن الاختلاف الرئيسي يكمن في كيفية إخصاب البويضة. في أطفال الأنابيب، يتم وضع البويضة والحيوانات المنوية معًا في طبق مخبري للسماح للإخصاب بالحدوث بشكل طبيعي. أما في الحقن المجهري، فيتم حقن حيوان منوي واحد مباشرة في البويضة.
خطوات عملية أطفال الأنابيب
تستغرق عملية أطفال الأنابيب عادةً عدة أسابيع وتتضمن الخطوات التالية:
- تحفيز المبيض: يتم استخدام أدوية لتحفيز المبيضين لإنتاج بويضات متعددة.
- سحب البويضات: يتم استخراج البويضات من المبيضين باستخدام إبرة موجهة بالموجات فوق الصوتية.
- تجميع الحيوانات المنوية: يتم جمع عينة من الحيوانات المنوية من الزوج.
- الإخصاب: يتم وضع البويضات والحيوانات المنوية معًا في طبق مخبري لحدوث الإخصاب. إذا لم يحدث الإخصاب بشكل طبيعي، قد يتم اللجوء إلى الحقن المجهري.
- نقل الأجنة: بعد الإخصاب، يتم نقل الأجنة الناتجة إلى رحم الأم.
آلية عمل الحقن المجهري
تتضمن عملية الحقن المجهري الخطوات التالية:
- حقن الحيوان المنوي: يتم حقن حيوان منوي واحد مباشرة في سيتوبلازم البويضة باستخدام إبرة دقيقة.
- الحضانة: يتم ترك البويضة المخصبة في المختبر لمدة 1-5 أيام لتنمو.
- نقل الأجنة: يتم نقل الأجنة إلى رحم المرأة.
دواعي اللجوء إلى الحقن المجهري وأطفال الأنابيب
تستخدم كلتا التقنيتين لعلاج مجموعة متنوعة من مشاكل الخصوبة.
الحالات التي تستدعي القيام بأطفال الأنابيب
قد يوصى بإجراء أطفال الأنابيب في الحالات التالية:
- انسداد أو تلف في قناتي فالوب.
- اضطرابات في وظيفة المبيض.
- الأورام الليفية الرحمية.
- انخفاض جودة الحيوانات المنوية.
- الانتباذ البطاني الرحمي.
- العقم غير المبرر.
- تقليل فرص انتقال الأمراض الوراثية.
الحالات التي تستدعي القيام بالحقن المجهري
يوصى بالحقن المجهري بشكل خاص في الحالات التي تكون فيها مشاكل الخصوبة متعلقة بالرجل، مثل:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
- ضعف حركة الحيوانات المنوية.
- ضعف جودة الحيوانات المنوية.
- عدم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق البويضة.
- انسداد في القنوات التناسلية للرجل.
معدلات النجاح في الحقن المجهري وأطفال الأنابيب
تتأثر نسب النجاح بعدة عوامل، بما في ذلك عمر المرأة وسبب العقم.
معدل نجاح أطفال الأنابيب
تعتمد نسبة نجاح أطفال الأنابيب على عدة عوامل، أهمها عمر المرأة. النساء الأصغر سنًا لديهن فرص نجاح أعلى. تشير الدراسات إلى أن معدل النجاح يقارب 50٪ للنساء تحت سن 35 عامًا، وينخفض مع التقدم في العمر.
معدل نجاح الحقن المجهري
عادة ما يتم تخصيب ما بين 50٪ و 80٪ من البويضات المحقونة بالحقن المجهري. تعتمد نسبة النجاح على جودة الحيوانات المنوية ونجاح عملية الحقن نفسها.
الأعراض الجانبية المحتملة للحقن المجهري وأطفال الأنابيب
قد تحدث بعض الآثار الجانبية بعد إجراء أي من العمليتين.
الأعراض الجانبية لأطفال الأنابيب
قد تشمل الآثار الجانبية لأطفال الأنابيب:
- الهبات الساخنة.
- الصداع.
- متلازمة فرط تنشيط المبيض.
- تعدد المواليد.
- الأرق.
- الحمل خارج الرحم.
- زيادة خطر الإجهاض.
الأعراض الجانبية للحقن المجهري
قد تشمل الآثار الجانبية للحقن المجهري:
- تلف البويضات أثناء الحقن.
- زيادة خطر الإجهاض.
- مشاكل القلب الخلقية لدى الأطفال.
- صعوبات التعلم لدى الأطفال.
- زيادة خطر الإصابة بالعقم عند الأطفال في مرحلة البلوغ.
توصيات لزيادة فرص نجاح عمليات أطفال الأنابيب والحقن المجهري
لتحسين فرص النجاح، يمكن اتباع النصائح التالية:
- الحفاظ على وزن صحي.
- التقليل من التوتر والتعب.
- الإقلاع عن التدخين.
- تناول كميات كافية من فيتامين د.
خلاصة
كل من أطفال الأنابيب والحقن المجهري هما تقنيات فعالة لمساعدة الأزواج الذين يعانون من مشاكل الخصوبة. يعتمد اختيار التقنية المناسبة على الظروف الفردية للزوجين. عملية أطفال الأنابيب تمر بعدة خطوات، والحقن المجهري قد يكون إحداها، أو عملية منفصلة بحد ذاتها. يتم الإخصاب في عملية أطفال الأنابيب بشكل طبيعي في المختبر عن طريق وضع البويضة مع الحيوانات المنوية في طبق بتري، أو عن طريق الحقن المجهري حيث يتم إدخال الحيوان المنوي مباشرة إلى البويضة عن طريق إبرة، وهنالك أسباب معينة تحدد أي طريقة تستخدم للتخصيب.








