فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| لمحة عن جزيرة كورسيكا | لمحة عن جزيرة كورسيكا |
| الجغرافيا والمناخ | الجغرافيا والمناخ |
| النظام البيئي الفريد | النظام البيئي الفريد |
| السكان والهجرة | السكان والهجرة |
| الثقافة والتراث | الثقافة والتراث |
| الاقتصاد والنشاطات | الاقتصاد والنشاطات |
لمحة عن جزيرة كورسيكا
تقع جزيرة كورسيكا، المعروفة أيضاً باسم كورسكا أو قرسقة، في قلب البحر الأبيض المتوسط، غرب إيطاليا وشمال سردينيا. تُعتبر جزءاً من الأراضي الفرنسية وتبلغ مساحتها حوالي 8680 كيلومتراً مربعاً، مما يجعلها رابع أكبر جزيرة في البحر المتوسط. اشتهرت كورسيكا بجمالها الطبيعي الخلاب، وتاريخها العريق الذي يمتد لقرون.
الجغرافيا والمناخ
تتميز كورسيكا بسواحلها المتعرجة التي تمتد لأكثر من 1000 كيلومتر، بالإضافة إلى تضاريسها المتنوعة التي تتراوح بين السهول الساحلية والجبال الشاهقة. يُعد جبل مونتي سينتو (Monte Cinto) أعلى قمة في الجزيرة، حيث يصل ارتفاعه إلى 2706 متراً فوق مستوى سطح البحر. يتميز مناخ الجزيرة بكونه معتدلاً، مما يسمح بزراعة أنواع متنوعة من النباتات، مثل الزيتون، العنب، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى أشجار البلوط الفليني، والصنوبر، والكستناء.
النظام البيئي الفريد
تتميز كورسيكا بتنوعها البيولوجي الغني. من بين الكائنات الحية التي تعيش فيها نوع فريد من الأيائل الحمراء، يتميز بقصر ساقيه وطول ذيله، ويصل طوله إلى أقل من 80 سنتيمتراً. يعود تاريخ وجود هذا النوع إلى أكثر من 8000 عام، وقد ازداد عددها بشكل ملحوظ منذ عام 1985م، لتصل إلى حوالي ألف آيل.
السكان والهجرة
وفقاً لإحصائيات عام 2012، بلغ عدد سكان جزيرة كورسيكا حوالي 305,674 نسمة. تشكل نسبة المهاجرين حوالي 9% من إجمالي السكان، ويُشكل المغاربة النسبة الأكبر بينهم.
الثقافة والتراث
تتميز كورسيكا بلغة خاصة بها، وهي اللغة الكورسية، التي تمثل مزيجاً بين اللغتين الإيطالية والفرنسية. لكن مع سيطرة الاحتلال الفرنسي في القرن الثامن عشر، تراجع استخدام هذه اللغة، وأصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية المستخدمة في الإعلام والتجارة. ويُقدر حالياً أن نسبة استخدام اللغة الكورسية لا تتجاوز 10% من إجمالي السكان.
الاقتصاد والنشاطات
يُعتبر اقتصاد جزيرة كورسيكا من أقل الاقتصادات نمواً في فرنسا. يعتمد الاقتصاد بشكل أساسي على السياحة، حيث يزور الجزيرة سنوياً أعداد كبيرة من السياح للاستمتاع بجمال طبيعتها الخلاب. كما يمارس سكان الجزيرة أنشطة أخرى مثل الصيد والتعدين.








