اكتشاف البرتغال: موقعها، تاريخها، وعاصمتها

موقع البرتغال الجغرافي، تاريخها العريق، وعاصمتها لشبونة. رحلة مُفصّلة عبر ثقافة وتاريخ هذه الدولة الأوروبية.

جدول المحتويات

البندالرابط
الموقع الجغرافي للبرتغالالموقع الجغرافي للبرتغال
لشبونة: عاصمة البرتغاللشبونة: عاصمة البرتغال
نظرة على تاريخ البرتغالنظرة على تاريخ البرتغال
المراجعالمراجع

الموقع الجغرافي للبرتغال

تقع البرتغال في جنوب غرب أوروبا، تحديداً على ساحل المحيط الأطلسي، ضمن شبه الجزيرة الأيبيرية.[1] تحدها إسبانيا من الشمال والشرق، بينما يحدها المحيط الأطلسي من الجنوب والغرب.[2] تبلغ مساحة أراضيها حوالي 91,470 كيلومتراً مربعاً، بالإضافة إلى حوالي 620 كيلومتراً مربعاً من المياه، ما يجعلها الدولة رقم 111 من حيث المساحة عالمياً، بمساحة إجمالية تصل إلى 92,090 كيلومتراً مربعاً تقريباً. تأسست البرتغال كدولة مستقلة عام 1139.[3]

لشبونة: عاصمة البرتغال، قلبها النابض

تُعتبر مدينة لشبونة (Lisbon) العاصمة البرتغالية، ومركزها التجاري والسياحي والسياسي. تقع في غرب البلاد على مصب نهر تاجة (Tagus)، وهي أكبر مدنها، وتضمّ ميناءها الرئيسي. تبلغ مساحة لشبونة حوالي 85 كيلومتراً مربعاً.[4] تشتهر لشبونة بكونها وجهة سياحية مميزة، بفضل مناخها المعتدل، ومأكولاتها اللذيذة، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية المتنوعة، كالموسيقى والرياضة والرقص. يُلاحظ أن البرتغاليين يفضلون حياة الريف على الحياة الحضرية، وتُعدّ مصارعة الثيران من أهم سمات الحياة الريفية البرتغالية.[1]

رحلة عبر الزمن: تاريخ البرتغال

برزت البرتغال للوجود في القرن العاشر الميلادي، خلال فترة عودة الحكم المسيحي لشبه الجزيرة الأيبيرية. في منتصف القرن الثاني عشر، أصبحت مملكة مستقلة تحت حكم الملك ألفونسو الأول. شهدت البرتغال فترات من الاضطرابات السياسية التي أثرت على استقرار الحكم. خضعت البرتغال للاحتلال الإسباني عام 1580، لكنها استعادت استقلالها بعد ثورة عام 1640. وقفت البرتغال إلى جانب بريطانيا في حروبها ضد نابليون، وقد أدت هذه التحولات السياسية إلى تولي نجل ملك البرتغال عرش البرازيل. شهد القرن التاسع عشر حرباً أهلية قبل إعلان الجمهورية عام 1910. في عام 1926، حدث انقلاب عسكري أدى إلى حكم الجنرالات حتى عام 1933، ثم تولى سالازار الحكم في فترة حكم استبدادي قبل أن يتولى آخرون الحكم بعدها. تلا ذلك انقلاب آخر، وأُعلنت الجمهورية الثالثة، واستقلت المستعمرات الأفريقية.[2]

المراجع

[1] Douglas Wheeler, Marion Kaplan, Ilidio Amaral, “Portugal,” Britannica, August 25, 2018, Retrieved August 26, 2018.

[2] Robert Wilde, “Portugal,” ThoughtCo, March 7, 2017, Retrieved August 26, 2018.

[3] “Where Is Portugal?”, WorldAtlas, Retrieved August 26, 2018.

[4] Blake Ehrlich, Luis Rebelo, Jorge B. Gaspar, “Lisbon,” Britannica, July 20, 2018, Retrieved August 26, 2018.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

جمهورية البرازيل: موقعها، جغرافيتها، ومناخها

المقال التالي

شبه جزيرة البلقان: موقعها، أهميتها، ودولها

مقالات مشابهة

أروع بقاع العالم: استكشاف جمال الطبيعة والحضارة

يا له من كون بديع أنعم الله به علينا، نستمتع بالعيش فيه! ويا لروعة الوجه المشرق لعالمنا المفعم بالآيات والعلامات الدالة على عظمة الخالق وجمال صنعه. استكشف أروع مدن العالم في هذا المقال.
إقرأ المزيد