جدول المحتويات
فئة ذوي القدرات الخاصة
تتنوع مستويات الإعاقة بين الأفراد من ذوي القدرات الخاصة. يشمل هذا المصطلح مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على القدرات الجسدية أو الذهنية للأشخاص. لذلك، تتطلب هذه الفئة أساليب فريدة في التعامل مع مختلف جوانب الحياة. أحد أهم هذه الأساليب هو إيجاد طرق للتفاعل الاجتماعي معهم، بما في ذلك فهم لغة الإشارة، التي تعتبر ضرورية بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع (الصم والبكم).
ما هي لغة الإشارة؟
لغة الإشارة هي أداة للتواصل مع الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع. إنها وسيلة غير صوتية يتم استخدامها للتواصل معهم، سواء سمعيًا أو صوتيًا. يمكن أن تتكون هذه الإشارات من حركات اليدين، وتعبيرات الوجه، وحركات الشفاه، وحركات الجسم. تُستخدم هذه العناصر لنقل معلومات محددة، وذلك على النحو التالي:
- تستخدم حركات الأصابع لتوضيح الأرقام والحروف للأفراد من ذوي القدرات الخاصة.
- تستخدم تعابير الوجه بالتزامن مع حركات اليدين للتعبير عن المشاعر والميول، أو مجموعة من الكلمات والتعبيرات.
- تعتبر حركات الشفاه مرحلة متقدمة في لغة الإشارة، حيث تعتمد على الملاحظة الدقيقة وقراءة الشفاه أثناء الكلام.
- تستخدم حركات الجسم الإيحائية للتعبير عن المشاعر والرغبات، مثل وضع اليد على الصدر أو البطن أو أعلى الرأس والأكتاف.
أهمية استعمال لغة الإشارة
تمتلك لغة الإشارة أهمية بالغة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات سمعية وبصرية، وتتجلى هذه الأهمية في جوانب متعددة:
- تعتبر لغة الإشارة بمثابة اللغة الأم لذوي الإعاقات السمعيّة والبصريّة.
- يستخدمها الأفراد كوسيلة للتواصل والتفاعل فيما بينهم.
- توطيد أسس التفاهم ودعائم الحياة المشتركة.
- تحفيز النمو الذهني للأفراد وبالتالي تطوير القدرات اللغوية وتنميتها.
- توليد المفاهيم والصور الذهنيّة للأفراد من خلال اللغة الشفويّة والإشارات.
- ربط لغة الإشارة بالأسس الحضاريّة وتوطيد تاريخها.
- تُعتبر وسيلةً للتنفيس عن الأفراد والتخفيف من مدى حجم الضغوطات النفسيّة.
- تولّد لدى الأصم الرغبة في التواصل الاجتماعي وتبادل الأفكار والأخبار مع الآخرين.
اكتساب مهارات لغة الإشارة
عند التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية، يجب مراعاة بعض الأساسيات الهامة في لغة الإشارة. من بين هذه الأساسيات:
- مواجهة الشخص المراد التحدث إليه وجهاً لوجه والقدرة على لفت انتباهه وتركيزه على المتحدث. للتأكد من ذلك، استخدم الكلام والإشارة معاً أثناء التواصل.
- تجنب جذب أو شد الشخص من يديه.
- عدم مقاطعة الشخص أثناء حديثه مع الآخرين أو استفزازه بالتلويح بالقرب من وجهه.
- الحفاظ على الهدوء والابتسامة أثناء التحدث، مع إبعاد اليدين عن الفم أثناء الكلام.
- مراعاة مستوى الذكاء الخاص بالشخص، وتجنب استخدام الجمل الطويلة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على طلب إعادة الإشارات من الشخص الأصم أو التمهل أثناء التحدث بلغة الإشارة. من الضروري أيضًا الاستمرار في تعلم كلمات إشارة جديدة واستخدامها في السياقات المناسبة.
أساليب التواصل بلغة الإشارة
تتنوع طرق الاتصال المستخدمة في لغة الإشارة، وتشمل:
- الأسلوب الشفهي.
- الإشارات اليدوية.
- قراءة الشفاه.
- لغة التلميح.
- أبجدية الأصابع.
- اللفظ المنغم.
- الاتصال الشامل (الكلي).








