محتويات
- فهم عصب التوازن
- أعراض اضطرابات عصب التوازن
- أنواع التهابات عصب التوازن
- علاج مشاكل عصب التوازن
- فيديو: فهم أعراض التهاب عصب الأذن
- المراجع
فهم عصب التوازن
يُعرف عصب التوازن طبياً بالعصب الدهليزيّ القوقعي (بالإنجليزية: Vestibulocochlear nerve) أو العصب الثامن، وهو أحد الأعصاب القحفية الإثني عشر. وهو عصب حسيّ ينقل معلومات الصوت والتوازن من خلال مستقبلات حسية في التيه الغشائي (بالإنجليزية: Membranous labyrinth) الموجود في العظم الصدغي. يتكون التيه من جزئين رئيسيين: القوقعة، المسؤولة عن السمع، والجهاز الدهليزي، المسؤولة عن التوازن. تُحوّل القوقعة الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية، بينما يكتشف الجهاز الدهليزي تغيرات موضع الرأس بالنسبة للجاذبية.
علامات اضطرابات عصب التوازن
يُعرف التهاب عصب التوازن (Vestibular neuritis) بأنه اضطراب يؤثر على عصب الأذن الداخلية، مسبباً انتفاخاً يؤدي إلى تفسير خاطئ للإشارات الحسية من قبل الدماغ. يُعتبر التهاب التيه (labyrinthitis) حالة مشابهة، إلا أنه يؤثر على كل من الجهاز الدهليزي والقوقعة، مما يؤدي إلى اضطرابات في كل من التوازن والسمع.
عادةً ما يبدأ التهاب عصب التوازن بنوبة واحدة من الدوار الشديد، تستمر من 7 إلى 10 أيام، وقد تتبعها نوبات أخفّ لعدة أسابيع. تُعدّ أول نوبة دوار هي الأكثر شدة. الدوار هنا هو الشعور بحركة الشخص أو محيطه، أو الشعور بدوران الأشياء.
يمكن تقسيم العدوى الفيروسية إلى مرحلتين: حادة ومزمنة. تتميز المرحلة الحادة بظهور أعراض مفاجئة، بما في ذلك دوخة شديدة أثناء الأنشطة اليومية، وقد تحدث عند الاستيقاظ. يستغرق الشفاء من هذه المرحلة حوالي ثلاثة أسابيع. أما المرحلة المزمنة، فتشمل عدم الراحة المستمر، وصعوبة في التركيز، وإرهاق عند القيام بأعمال بسيطة، مثل المشي أو استخدام الكمبيوتر.
تشمل أعراض التهاب عصب التوازن ما يلي:
- الدوار (من خفيف إلى شديد)
- الغثيان والقيء
- عدم الاستقرار أو فقدان التوازن
- صعوبة في الرؤية
- ضعف التركيز
- صعوبة في الوقوف أو المشي (في الحالات الشديدة)
أما أعراض التهاب التيه، فتتضمن الأعراض السابقة بالإضافة إلى الطنين (طنين في الأذن) وفقدان السمع أحياناً.
تصنيفات التهابات عصب التوازن
غالباً ما يكون سبب التهاب عصب التوازن عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، بينما يمكن أن ينتج الالتهاب البكتيري من التهاب الأذن الوسطى غير المعالج. في أغلب الأحيان، يؤثر الالتهاب على أذن واحدة فقط.
التهاب عصب التوازن البكتيري: ينتج عن بكتيريا تنتج مواد سامة تؤثر على الأذن الداخلية، مما يسبب تهيج القوقعة أو الجهاز الدهليزي أو كليهما. عادة ما يكون ناتجاً عن التهاب أذن وسطى مزمن، ويظهر بأعراض خفيفة.
التهاب عصب التوازن الفيروسي: أكثر شيوعاً من النوع البكتيري، ويسببه فيروسات مثل فيروسات الهربس، والإنفلونزا، والحصبة، والحُمي الألمانية، والنكاف، وشلل الأطفال، والتهاب الكبد الوبائي، وفيروس إبشتاين بار. من المميزات التي تميز العدوى الفيروسية هو إمكانية خمود الفيروس ثم عودته للنشاط مرة أخرى.
علاج مشاكل التوازن
يتم علاج الالتهابات بالمضادات الحيوية (في حالة العدوى البكتيرية) أو الأدوية المضادة للفيروسات (في حالة العدوى الفيروسية). لا يوجد علاج محدد لالتهاب عصب التوازن نفسه، ولكن يمكن استخدام أدوية لتخفيف الأعراض مثل الدوار والغثيان، مثل ديفينهيدرامين، وميكليزين، ولورازيبام، وديازيبام. قد يلزم استخدام السوائل الوريدية في حالات استمرار القيء والجفاف.
فيديو: فهم أعراض التهاب عصب الأذن
[أضف هنا رابط للفيديو]








