فهرس المحتويات
- أورام الغدة النخامية اللاوظيفية
- أورام الغدة النخامية الوظيفية
- قصور نشاط الغدة النخامية
- اضطرابات الغدة النخامية الأخرى
- معلومات عامة عن الغدة النخامية
الأورام النخامية غير المنتجة للهرمونات
تُعرف الأورام النخامية غير الوظيفية (Non-functional Pituitary Tumors) بعدم إفرازها لكميات زائدة من الهرمونات. غالباً ما يتم اكتشافها صدفةً أثناء تصوير الدماغ لأسباب أخرى. الأورام الصغيرة (2-3 ملم) عادةً ما تكون بدون أعراض. لكن الأورام الأكبر حجماً قد تسبب أعراضاً تشبه قصور الغدة النخامية، بالإضافة إلى الصداع، واضطرابات في الرؤية تبدأ عادةً بالرؤية المحيطية، وقد تتطور إلى مشاكل أكثر خطورة إن لم تُعالَج.
الأورام النخامية المنتجة للهرمونات
تُعرف الأورام النخامية التي تفرز هرمونات زائدة بأورام الغدة النخامية الوظيفية (Functional Pituitary Tumors). تختلف أنواع هذه الأورام حسب الهرمون المتأثر. إليك بعض الأمثلة:
ضخامة الأطراف
تُعرف ضخامة الأطراف (Acromegaly) بزيادة هرمون النمو في الدم. في الأطفال، يؤدي ذلك إلى العملقة (Gigantism). أما في البالغين، فينتج عنه ضخامة الأطراف. عادة ما يكون سببها ورم حميد في الغدة النخامية يفرط في إنتاج هرمون النمو. يؤدي ارتفاع هرمون النمو إلى زيادة عامل النمو شبيه الإنسولين-1 (Insulin-like growth factor-1) من الكبد، مما يعزز النمو.
مرض كوشينغ
مرض كوشينغ (Cushing disease) يتميز بارتفاع هرمون الكورتيزول بسبب ورم في الغدة النخامية يفرط في إنتاج الهرمون القشري المنبه. معظم الأورام تكون صغيرة، لكن تشخيص المرض صعب وقد يتأخر. يختلف مرض كوشينغ عن متلازمة كوشينغ (Cushing syndrome) التي ترجع لأسباب أخرى غير مرتبطة بأورام النخامية، على الرغم من تشابه الأعراض المرتبطة بارتفاع الكورتيزول. من علامات الإصابة: وجه مستدير، علامات تمدد بنفسجي أو وردي على الجلد، وكتلة دهنية بين الكتفين.
الورم البرولاكتيني
الورم البرولاكتيني (Prolactinoma) هو أكثر أنواع الأورام النخامية المنتجة للهرمونات شيوعاً. هو ورم حميد يفرط في إنتاج هرمون البرولاكتين. لم يُعرف السبب الرئيسي، لكن ارتفاع هرمون البرولاكتين قد يكون بسبب الحمل، الإجهاد، الرضاعة الطبيعية، أو بعض الأدوية.
قصور الغدة النخامية
قصور الغدة النخامية (Hypopituitarism) هو اضطراب نادر يتميز بانخفاض إنتاج هرمون أو أكثر من هرمونات الغدة النخامية. قصور إنتاج جميع الهرمونات يُعرف بالقصور النخامي الكامل (Panhypopituitarism). بسبب أهمية هرمونات الغدة النخامية، فإن قصورها قد يسبب اضطرابات صحية معقدة. قد يكون قصور الغدة النخامية خلقيّاً أو مكتسباً نتيجة الأورام، استسقاء الدماغ، إصابات الرأس، الإشعاع، جراحات الدماغ، النزيف، أو اضطرابات الأوعية الدموية.
اضطرابات أخرى تصيب الغدة النخامية
هناك اضطرابات أخرى قد تؤثر على الغدة النخامية، منها ما يلي:
| الاضطراب | الوصف |
|---|---|
| نقص هرمون النمو (Growth hormone deficiency) | انخفاض إنتاج هرمون النمو، قد يكون خلقيّاً أو مكتسباً. |
| متلازمة السرج الخالي (Empty sella syndrome) | انكماش أو تسطح الغدة النخامية بسبب تراكم السائل النخاعي. |
| داء الساركويد (Sarcoidosis) | اضطراب مناعيّ ذاتيّ يسبب انتفاخات نسيجية قد تؤثر على الغدة النخامية. |
| كثرة المنسجات (Histiocytosis) | زيادة غير طبيعية في عدد بعض خلايا المناعة، قد تؤثر على الغدة النخامية. |
| داء ترسّب الأصبغة الدمويّة (Hemochromatosis) | تراكم الحديد في الجسم، قد يكون له تأثير سامّ على الغدة النخامية. |
| التهاب الغدة النخامية (Hypophysitis) | التهاب في الغدة النخامية، قد يكون سببه مجهولاً أو ناتجاً عن أمراض أخرى. |
لمحة عن الغدة النخامية
تُعرف الغدة النخامية بالغدة الرئيسية (Master gland) لأهميتها في تنظيم العديد من العمليات الحيوية في الجسم عبر إفراز الهرمونات. هي غدة صغيرة بحجم حبة البازلاء تقع في قاعدة الجمجمة، في منطقة تُعرف بالسرج التركي. ترتبط مباشرةً بالدماغ في منطقة ما تحت المهاد (Hypothalamus). تتكون من فصين رئيسيين: الفص الأمامي والفص الخلفي، ولكل منهما وظائفه الهرمونية الخاصة.
تنظم منطقة ما تحت المهاد إنتاج هرمونات الغدة النخامية. يقوم الفص الخلفي بإفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH) والأوكسيتوسين (Oxytocin). أما الفص الأمامي فيفرز هرمونات أخرى مثل:
- الهرمون القشري المنبه (ACTH)
- البرولاكتين (Prolactin)
- هرمون النمو (GH)
- الهرمون المنشط للجسم الأصفر (LH)
- الهرمون المنشط للحوصلة (FSH)
- الهرمون المنبه للدرقية (TSH)








