جدول المحتويات
- حكم إخراج زكاة الفطر نقداً
- تعريف زكاة الفطر
- حكم زكاة الفطر في الإسلام
- وقت إخراج زكاة الفطر
- وقت وجوب زكاة الفطر
- المراجع
حكم إخراج زكاة الفطر نقداً
اختلف الفقهاء في حكم إخراج زكاة الفطر نقداً، حيث تعددت آراؤهم في هذا الشأن. يمكن تلخيص هذه الآراء في ثلاثة أقوال رئيسية:
القول الأول: عدم الجواز
ذهب جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم جواز إخراج زكاة الفطر نقداً. واستدلوا بما ورد في السنة النبوية من أن الواجب في زكاة الفطر هو الطعام، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ومن الأدلة على ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (فَرَضَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ علَى العَبْدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنْثَى، والصَّغِيرِ والكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وأَمَرَ بهَا أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّلَاةِ).
القول الثاني: الجواز
ذهب الحنفية وبعض أئمة السلف مثل سفيان الثوري وعمر بن عبد العزيز إلى جواز إخراج زكاة الفطر نقداً. واستندوا إلى أن الحكمة من زكاة الفطر هي إغناء الفقراء، وهذا قد يتحقق بالمال بشكل أفضل. كما رأوا أن تحديد الأصناف في الحديث كان على سبيل المثال لا الحصر.
القول الثالث: الجواز عند الحاجة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية بجواز إخراج زكاة الفطر نقداً عند الحاجة أو المصلحة، لأن الأصل في إخراجها هو الإطعام، ولا يتحول عن الأصل إلا لضرورة.
تعريف زكاة الفطر
تُعرف زكاة الفطر في اللغة والشرع كما يلي:
تعريفها لغةً
الزكاة في اللغة تعني الطهارة والنماء والبركة.
تعريفها شرعاً
هي ما يدفعه المسلم من مال بعد شهر رمضان بسبب الفطر منه، وتسمى أيضاً صدقة الفطر. وسُميت بالزكاة لما فيها من تزكية لنفس الصائم وتطهير لها.
حكم زكاة الفطر في الإسلام
تجب زكاة الفطر على كل مسلم، ذكراً كان أو أنثى، صغيراً أو كبيراً، وذلك استدلالاً بحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (فَرَضَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ علَى العَبْدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنْثَى، والصَّغِيرِ والكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وأَمَرَ بهَا أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّلَاةِ). ويشترط لوجوبها أن يملك المسلم ما يزيد عن طعامه وطعام من تلزمه نفقتهم.
وقت إخراج زكاة الفطر
يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من غروب شمس آخر يوم من رمضان، أي ليلة العيد، ويمتد إلى ما قبل صلاة العيد. ولا يجوز تأخيرها عن وقتها لغير عذر، والسنة إخراجها يوم العيد وقبل صلاة العيد، كما ورد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بزَكَاةِ الفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّلَاةِ). ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، كما فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم.
وقت وجوب زكاة الفطر
اختلف العلماء في وقت وجوب زكاة الفطر، وذهبوا في ذلك إلى قولين:
القول الأول
قال الحنفية والمالكية إن زكاة الفطر تجب بطلوع فجر يوم العيد.
القول الثاني
قال الشافعية والحنابلة إن زكاة الفطر تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان.
المراجع
- شهاب الدين النفراوي، كتاب الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، دار الفكر، 1995.
- مصطفى الخن، مصطفى البغا، علي الشربجي، كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، دار القلم، 1992.
- ابن أبي تغلب، كتاب نيل المارب بشرح دليل الطالب، مكتبة الفلاح، 1983.
- صحيح البخاري، حديث رقم 1503.
- صحيح مسلم، حديث رقم 985.
- نجاح الحلبي، كتاب فقه العبادات على المذهب الحنفي.
- محمود الخطيب، كتاب حكم إخراج زكاة الفطر قيمة (نقدا)، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، 1424هـ.
- خالد المصلح، “هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً؟”، موقع الإسلام وي، 2010.
- علوي السقاف، “تعريف زكاة الفطر”، موقع الدرر السنية.
- عبدالله القصير، كتاب تذكرة الصوام بشيء من فضائل الصيام والقيام وما يتعلق بهما من أحكام، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، 1421.
- صحيح أبي داود، حديث رقم 1609.
- كمال سالم، صحيح فقه السنة، المكتبة التوفيقية، 2003.
- محمد التويجري، كتاب موسوعة الفقه الإسلامي، بيت الأفكار الدولية، 2009.
- الموسوعة الفقهية الكويتية، دار السلاسل، الطبعة الثانية.








