فهرس المحتويات
| بناء أول مسجد في الإسلام |
| فضل بناء المساجد في الإسلام |
| آداب دخول المسجد |
| المراجع |
بناء أول مسجد في الإسلام: رحلة إيمانية
عند هجرة النبي محمد ﷺ إلى المدينة المنورة، أسس، مع أصحابه الكرام، أول مسجد في الإسلام. وقع اختياره على منطقة قباء، المجاورة للمدينة المنورة، على بعد خمسة كيلومترات تقريباً من المسجد النبوي الشريف. وقد حظي مسجد قباء بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، فضلًا عن منزلة عظيمة في السنة النبوية الشريفة.
وقد روى النبي ﷺ فضل هذا المسجد بقوله: (من تطهَّر في بيتِه ثمَّ أتَى مسجدَ قُباءَ فصلَّى فيه صلاةً كان له كأجرِ عُمرةٍ).[١][٢]
الأجر العظيم في إعمار بيوت الله
حث الإسلام على بناء المساجد وإعمارها وتجهيزها للصلاة، وعد الله عز وجل بأجر عظيم لمن يبذل جهده في هذا السبيل. وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على الذين يعمرون مساجده بقوله: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ).[٣]
ويُثاب من شارك في بناء المسجد، ولو كان صغيرًا، كما وصف النبي ﷺ بقوله “كمفحص القطاة”. وهذا التشبيه يدل على عظم الأجر الذي يناله من يساهم في بناء أي مسجد، مهما كان حجمه أو شكله متواضعًا.[٤]
السلوك الحسن في بيوت الله
يُعدّ المسجد مكانًا للعبادة والخشوع لله تعالى، لذا يجب مراعاة الآداب والسلوك الحسن فيه، منها:[٥]
- الاهتمام بالنظافة واللبس المناسب واللائق ببيوت الله.
- الدخول إلى المسجد بهدوء وخشوع.
- الحفاظ على نظافة المسجد.
- عدم إزعاج المصلين.
- استخدام العطور الطيبة، وتجنب الروائح الكريهة.
المراجع
- رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن سهل بن حنيف، الصفحة أو الرقم: 2/207، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
- موقع الـ”الوكالة”، مسجد قباء.
- سورة التوبة، آية: 18.
- موقع “إسلام ويب”، فضل بناء المسجد.
- موقع “صيد الفوائد”، آداب المسجد.








