فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| تعريف المعجزة وأهميتها | تعريف المعجزة وأهميتها |
| المعجزات الحسية: دلائل بصرية وملموسة | المعجزات الحسية: دلائل بصرية وملموسة |
| المعجزات العقلية: تحدي للفكر البشري | المعجزات العقلية: تحدي للفكر البشري |
| المراجع | المراجع |
ما هي المعجزة؟ أهميتها ودورها
تُعرّف المعجزة بأنها حدث خارق للعادة، يتحدى القوانين الطبيعية، ويُرسله الله -سبحانه وتعالى- على يد أنبيائه كبرهانٍ قاطعٍ على صدق رسالتهم ودعوتهم. لا يستطيع أحد مجاراتها أو إنكارها. وقد تميز كل نبي بمعجزات خاصة به، تختلف عن معجزات الأنبياء الآخرين. [1]
المعجزات الحسية: آيات واضحة
تُظهر هذه المعجزات قدرة الله الخارقة بشكلٍ مُباشرٍ وملموس، غالباً ما تكون مؤقتة، وتختفي بوفاة النبي الذي أُرسلت له. كثيراً ما تتناسب طبيعة المعجزة مع بيئة الرسالة ومجال تميز أهل تلك البيئة. إليكم بعض الأمثلة:
معجزة سيدنا إبراهيم عليه السلام: عندما ألقاه قومه في النار لعقوقتهم، حفظهم الله من أذى اللهب، فجعل الله تعالى النار برداً وسلاماً عليه. قال تعالى: (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ* قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ). [3]
معجزة سيدنا موسى عليه السلام: أيده الله -عز وجل- بمعجزاتٍ كثيرةٍ، منها تحول عصاه إلى حيةٍ تسعى. قال تعالى: (وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى* قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى* قالَ أَلقِها يا موسى* فَأَلقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسعى). [4] كما انشق البحر بأمر الله ليعبروا به، وهلك فرعون وجنده. قال تعالى: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ). [5]
معجزة سيدنا صالح عليه السلام: أخرج الله -عز وجل- ناقةً من الصخر، استجابةً لتحدي قومه. قال تعالى: (وَيَا قَوْمِ هذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ). [6]
معجزة سيدنا عيسى عليه السلام: شفاء المرضى وإحياء الموتى بإذن الله. قال تعالى: (وأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّه). [7]
المعجزات العقلية: تحديٌّ مستمرٌ
تتعلق هذه المعجزات بالفكر والعقل البشري، وتُمثل تحديًا مستمرًا للبشرية. أبرز مثال على ذلك هو القرآن الكريم، الذي تحدى الله -عز وجل- به مشركي قريش، مع أنهم كانوا يُعرفون ببلاغتهم وفصاحتهم، أن يأتو بمثل سورة واحدة منه، فلم يستطيعوا. وقد جاء التحدي في عدة مراحل، وكلها تدل على عظمة القرآن الكريم وعجز البشر عن محاكاته. [9] قال تعالى: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا). [11] كما أن معجزة سيدنا عيسى عليه السلام في علمه بما يأكل الناس وما يدخرونه مثال آخر، قال تعالى: (وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). [8]








