الاشتقاق الأصغر: تماثل المعنى وترتيب الحروف
في هذا النوع من الاشتقاق، تشتق الكلمة من كلمة أصلية مع الحفاظ على تشابه المعنى وترتيب الحروف. يُضيف هذا الاشتقاق مدلولاً جديداً مفيداً للكلمة الأصلية، وهو الأكثر شيوعاً. إليكم بعض الأمثلة:
- ضارب من الضرب
- حذر من الحذر
- شاكر من الشكر
- حامد من الحمد
- كاتب من كتب
- دارس من درس
- آخذ من أخذ
- كتابة من كتب
- انطلاق من انطلق
- دحرجة من دحرج
- إكرام من أكرم
ومن الملاحظ أنه يمكن اشتقاق أكثر من كلمة من أصل واحد، كلمة “علم” مثلاً، تشتق منها كلمات مثل: عالم، علامة، وعليم.
كما نجد أمثلة على اشتقاق أسماء القرابة، مثل: التبني من “ابن”، والمباعلة من “بعل”.
الاشتقاق الكبير: تشابه المعنى فقط
يُعرف هذا النوع بتشابه المعنى بين الكلمتين مع وجود نفس الحروف، دون الحاجة إلى تشابه في الترتيب. يُطلق عليه أيضاً “التقليب المكاني”. يُعتبر هذا النوع، بحسب بعض اللغويين، أقل فائدة من الأنواع الأخرى. إليكم بعض الأمثلة:
- حمد ومدح
- يئس وأيس
- الحلم والحمل
- جذب وجبذ
الاشتقاق الأكبر: صلة في المعنى وحروف مشتركة
يُعرف هذا النوع بوجود صلة في المعنى بين الكلمتين، بالإضافة إلى بعض الحروف المشتركة، مع قرب المخارج الصوتية لهذه الحروف. يُعرف هذا النوع أيضاً بالإبدال. من الأمثلة على ذلك:
- عنوان وعلوان
- قشط وكشط
- كبح وكمح
- نهق ونعق
النحت: اشتقاق من جمل أو كلمات متعددة
النحت هو اشتقاق كلمة من كلمتين أو أكثر، مع وجود علاقة في المعنى واللفظ. له عدة أنواع، منها:
النحت الفعلي
يشتق من جملة، إشارة إلى نطقها، مثل:
- بسمل من “بسم الله الرحمن الرحيم”
- بأبأ من “بأبي أنت”
- دمعز من “أدام الله عزك”
- سبحل من “سبحان الله”
النحت الوصفي
يشتق من كلمتين أو ثلاث لوصف صفات الكلمات المشتقة منه. مثال: “الهجرع” (الأحمق المتسرع) من “هرع” (تسرع) و”هجع” (حمق).
النحت الاسمي
اشتقاق اسم من اسمين أو أكثر، مثل: “جلمود” من “جلد” و”جمد”.
النحت النسبي
اشتقاق نسبة إلى علمين، مثل: “عبشمي” من “عبد شمس”، “عبدري” من “عبد الدار”، “تعبقس” من “عبد قيس”.
المراجع
تم الاستعانة بمجموعة من المصادر البحثية المتخصصة في علم اللغة العربية، ولكن للحفاظ على خصوصية المصادر، تم حذف تفاصيلها.








