أمثلة على التشبيه المقلوب في القرآن الكريم والأدب العربي

استعراض لأنواع التشبيه المقلوب مع أمثلة من القرآن الكريم والشعر العربي، وشرح لقواعده وخصائصه.

مراجعة شاملة للتشبيه المقلوب

المحتوياتالروابط
تعريف التشبيه المقلوبتعريف التشبيه المقلوب
أمثلة من الحياة اليوميةأمثلة من الحياة اليومية
أمثلة من القرآن الكريمأمثلة من القرآن الكريم
أمثلة من الشعر العربيأمثلة من الشعر العربي
المصادر والمراجعالمصادر والمراجع

ما هو التشبيه المقلوب؟

يُعرف التشبيه المقلوب بأنه أسلوب بلاغي يُشبه فيه المشبه بمشبه به، ولكن مع التأكيد على أن وجه الشبه في المشبه به أقوى وأوضح من وجه الشبه في المشبه. وقد وصفه أبو الفتح عثمان بن جنيّ بأنه “غلبة الفروع على الأصول”، مؤكداً على أنه أسلوب شائع في كلام العرب سواءً أهل البادية أو الحضر، وأن هدفه الرئيسي هو المبالغة في التعبير.

من الضروري أن يكون هذا النوع من التشبيه متوافقاً مع عرف العرب لتبرز صورة الانعكاس والغلبة بوضوح.

أمثلة متنوعة على التشبيه المقلوب

إليكم بعض الأمثلة التي توضح هذا الأسلوب البلاغي:

  • كأن النسيم في الرقة أخلاقه.
  • كأن ضوء النهار جبينه.
  • كأن الماء في الصفاء طباعه.
  • كأن نشر الروض حسن سيرته.
  • كأن سواد الليل شعر فاحم.
  • كأن النبل كلامه وكأن الوبل نواله.
  • كأن جُرأة الأسد جُرأتك.
  • ركبنا قطارًا كأنه الجواد السباق.
  • فاح الزهر كأنه ذكرك الجميل.
  • قصف الرعد يشبه صوتك.
  • ظهر الصبح كأنه حجتك الساطعة.
  • تقلد الفارس سيفًا كأنه عزيمته يوم النزال.
  • سارت بنا السفينة في بحر كأنه جدواك، وقد سطع نور البدر كأنه جمال محياك.

التشبيه المقلوب في القرآن الكريم

يُلاحظ استخدام التشبيه المقلوب في القرآن الكريم لإبراز معانٍ سامية، ومن أبرز الأمثلة:

قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِوَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

وقوله تعالى: (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا).

التشبيه المقلوب في الشعر العربي

استخدم الشعراء العرب التشبيه المقلوب لإضفاء البهاء على قصائدهم، ونرى ذلك جلياً في العديد من الأمثلة:

قال ابن المعتز:

والصبح في طرَّة ليلٍ مسفر
كأنه غرَّة مُهرٍ أشقر

قال البحتري:

في طلعة البدر شيء من محاسنها
وللقضيب نصيبٌ من تثنيها

وقال البحتري في وصف بركة المتوكل:

كأنها حين لجَّت من تدفقها
يد الخليفة لما سال واديها

وقال البحتري في المدح:

لجرّ عليّ الغيث هدّاب مزنه
أواخرها فيه وأولها عندي

قال أبو نواس:

لدى نرجس غض القطاف كأنه
إذا ما منحناه العيون عيون

وقال ابن المعتز:

وسارية لا تمل البكاء
جري دمعها في خدود الثرى
سرت تقدح الصبح في ليلها
برق كهندية تُنتَضى

المراجع

  • علي الجارم ومصطفى أمين، البلاغة الواضحة، صفحة 60-64.
  • سورة النور، آية:35
  • عبد العزيز عتيق، علم البيان، صفحة 99-100.
  • سورة البقرة، آية:275
  • محمد قاسم ومحيي الدين ديب، علوم البلاغة البديع والبيان والمعاني، صفحة 179.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أمثلة على التشبيه الضمني في القرآن والشعر

المقال التالي

فنون التشبيه في اللغة العربية

مقالات مشابهة