أقوال وحكم حول المرض والشفاء

مجموعة من الحكم والأقوال والأشعار التي تتحدث عن المرض، الشفاء، والصحة، بالإضافة إلى نصائح وتوجيهات حول التعامل مع المرضى.

محتويات

الموضوعالرابط
حكمة و أمثال حول المرضالفقرة الأولى
كلمات وعبارات عن الشفاءالفقرة الثانية
دعاء وتمنيات للمريضالفقرة الثالثة
قصائد شعرية عن المرضالفقرة الرابعة

الحكم والأمثال حول المرض

يُقال أن كل مرض له سبب معروف يمكن علاجه، إلا إذا تم اقتراح عدة علاجات دون جدوى. فكما لا ينفع الطعام والشراب في علاج جسم مريض، لا تنفع المواعظ قلباً مريضاً بالشهوات. الاهتمام بالمرض والموت هما وجهان لاهتمامنا بالحياة. فمن كثر همه، سقم جسمه. وكل مريض يحمل طبيبه بداخله، لأنه يتحمل مسؤولية صحته. و ينبغي دائماً تذكر أن الوقاية خير من العلاج. ثلاثة يُعفون من اللوم عند الغضب: المريض، والصائم، والمسافر. فالمريض ليس بمقدوره أن يستعيد عافيته بمجرد رغبته. الصحة والمرض متقلبان، كلاهما في حالة تغير مستمر. ومن أخفى مرضه، يصعب علاجه. ولا يُقدر المرء قيمة الصحة إلا بعد المرض. و الاعتدال هو خير دواء. ومن أكل حتى مرض، عليه أن يصوم حتى يشفى. و لا تُعالج الكسور بجورب من حرير. واحترم طبيبك قبل أن تحتاج إليه. وحضور الطبيب هو بداية الشفاء. حتى طعم العسل يصبح مراً في فم المريض. و يُقال: “صحة بدون مال، مرض بدون ألم”. والمرض يأتي بسهولة و يرحل ببطء.

كلمات وعبارات عن الشفاء

بعد الشفاء، يصبح كل مريض طبيباً. فإن الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء. وفي آلام الجسد شفاء للنفس. فإن قوة الفكر قادرة على إحداث المرض والشفاء منه. ولا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء، ويتذمر من الألم المصاحب للشفاء، لأن الشفاء قد يكون جزءًا من الألم. لا شيء أجمل من شفاء يحصل عليه مريض بفضل مساعدة الآخرين. و الشفاء الحقيقي هو الشفاء من الموت، وهو أمر مستحيل. لقراءة القرآن الكريم تأثير كبير في تهدئة النفس وراحة القلب، فهو شفاء لكل صدر ضائق. يمكن الشفاء من زلة القدم، ولكن الشفاء من زلة اللسان قد يكون صعباً. الرغبة في الشفاء جزء مهم من العلاج نفسه.

دعاء وتمنيات للمريض

نسأل الله أن يحفظك من كل سوء وأن يُعافيك من كل ألم. توكل على الله، فهو الشافي المعافي. لا تيأس من رحمة الله، فالمستقبل أجمل إن شاء الله، ستنعم بصحة أفضل لتفعل المزيد من الخير. اللهمّ، بعدد حبات المطر، وعدد من سجد وشكر، اشفه شفاءً لا يغادر سقماً، وعوّضه خيراً عن كل دقيقة ذاق فيها وجعاً.

قصائد شعرية عن المرض

قصيدة (أنا في الحضيض وأنا مريض):
أنا في الحضيض وأنا مريض، أفلا يد تمتد نحوي بالدواء، وتبث في جسمي ملامسها القوى، وتقلّني من هوّضتي نحو الذرى، أفلا فؤاد بين العباد يدري بأوجاعي فيعطف منعمًا، ويصب فوق جراح قلبي البلسما، يبث في قلبي الحرارة بالقبل، دربي بعيد وأنا وحيد، أفلا رفيق أو دليل في الطريق، أفلا سلاح أو دعاء منصديق، ورحمتاه لمن يسير بلا وطأ، ما من مجيب ما من حبيب، سر يا شقي كفاك تشكو ما دهاك، لعلك لا شاكٍ من البلوى سواك، كم ذا تفتّش عن مواسٍ أو معين.

قصيدة (في فراش المرض):
مرضت فأرواح الصّحاب كئيبة، بها ما بنفسي ليت نفسي لها فدى، ترفّ حيالي كلّما أغمض الكرى، جفوني جماعات ومثنى وموحدًا، تراى فآنا كالبدور سوافرا، وآونة مثل الجمان منضّدا، وطورا أراها حائرات كأنّها، فراقد قد ضيّعن في الأرض فرقدا، وطورا أراها جازعات كأنّمَا، تخاف مع الظلماء أن تتبدّدا، أحنّ إليها رائحات وعوّدا، سلام عليها رئحات وعوّدات، هَشّ إليها مقبلات جوارح، كما طرب السّاري رأى النور فاهتدى، وألقي إليها السّمع ما طال همسها، كذلك يسترعي الأذان الموحّدا، ويغلب نفسي الحزن رحيلها، كما تحزن الأزهار زايلها الندى، كرهت زوال اللّيل خوف زوالها، وعوّدت طرفي النوم حتى تعوّدا، ولو أنّها في الصحو تطرق مضجعي، حميت الكرى جفني وعشت مسهّدا، ولو لم تكن تعتاد منّي مثلما، خيالاتها همّت بأن تتقيّدا، يا ليتني طيف أروح وأغتدي، يا ليتها تستطيع أن تتقيّدا، انحلت إلى أن أنكر صورتي، وأخشى لفرط السقم أن أتنهّدا، بيتي على الوثير ليانه، وأحسبني فوق الأسنّة والمدى، كأنّ خيوط المهد صارت عقاربا، كأن وسادي قد تحوّل جلمدا، لقد توشك الحمّى، إذ جدّ جدّها، تقوّم من أضلاعي المتأوّدا، تصوّر لي الخيال حقيقة، وأحسب شخصًا واحدًا متعدّد، لقد ضعضعتني وهي سر، ولم يكن، يضعضعني صرف الزمان إذا عدا، إذا ما أنا أسندت رأسي إلى يدي، رمتني منها بالّذي يوهن اليدات، تَغلغل في جسمي النحيل أوارها، فلو لم أقدّ الثوب عنه توقّدا، رأيت الذي لم يبصر الناس نائما، وطفت الدنى شرقًا وغربًا موسّدا، يقول النطاسي لو تبلّدت ساعة، تبلّدت لو أنّي أطيق التبلّدا، تماس حولي العائدون ورجّموا، وعَنّف بعض الجاهلين وفند، فما ساءني شماتة معشر، رجوت بهم عند الشدائد مسعدا، أسأت إليهم بل أساؤوا فإنّني، ظننتهم شراوي خلقًا ومحتدا، أحبّ الضّنى قوم لأنّي ذقته، وأحببته كما يحبّ ويحسدا، وودّ أناس لو يعاجلني الردى، كأنّي أرجو فيهم أن أخلّدا.

قصيدة (مرض الحبيب فعدته):
مرض الحبيب فعُدتُه، فمرضت من خوفي عليه، فأتى الحبيب يزورني، فبرئت من نظري إليه.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

خواطر وعبارات عن الحب والمرأة

المقال التالي

خواطر المساء: تأملات وذكريات

مقالات مشابهة