جدول المحتويات
- اقتباسات حول الحياة والمجتمع
- أفكار حول الفكر والإنسان
- رؤى حول العقيدة والدين
- الصراع بين الشرق والغرب
- المراجع
اقتباسات حول الحياة والمجتمع
يقدم علي شريعتي في كتابه “النباهة والاستحمار” مجموعة من الأفكار العميقة حول الحياة والمجتمع، حيث يسلط الضوء على قضايا الحرية الفردية والاجتماعية. من أبرز ما قاله:
“الحريّة الفرديّة أداة تخدير كبرى لإغفال الحريّة الاجتماعيّة، حيث النباهة الاجتماعيّة القضيّة ذات الأهميّة الكبرى.”
كما يشير إلى أن أي قضية فردية أو اجتماعية، سواء كانت أدبية أو أخلاقية أو دينية، إذا كانت بعيدة عن “النباهة الإنسانية” و”النباهة الاجتماعية”، فإنها تصبح استحمارًا، سواء كان قديمًا أو جديدًا.
“إن المجتمع الذي يرتبط بهدف عالٍ، بعقيدة وإيمان، يتفوق على كل قدرة حتى ولو كانت القوة التي تسيطر على المنظومة الشمسيَّة.”
ويؤكد شريعتي على أهمية وجود جيل جديد يرفض الأشكال القديمة للحياة ويسعى لتبني أفكار جديدة، لكن دون مبالغة.
أفكار حول الفكر والإنسان
في هذا القسم، يتناول شريعتي قضايا الفكر والوعي الإنساني، حيث يقدم نصائح وإرشادات حول كيفية تغيير الذات والمصير. من أبرز اقتباساته:
“إذا غيّر الإنسان ذاته وطبيعته يصبح قادرًا على تغيير مصيره ومصير تاريخه ولا يرتبط ذلك بالجسم والمال والمقام.. بل بإنسانية الفرد التي تبقى له فقط.”
كما ينتقد شريعتي حالة الغرور التي قد تصيب المثقفين عندما يشعرون بأنهم وصلوا إلى قمة الوعي الفكري، فيقول:
“حين يرى المثقف نفسه مشبعًا بالعلم، وينال دراسات عالية، ويكتسب معلومات واسعة ورفيعة، ويرى أساتذة كبارًا وكتبًا مهمة، ويجد الآراء والنظريات البديعة ويتعلمها، يجد في نفسه رضى وغرورًا، ويظن أنه بلغ من الناحية الفكريّة إلى أقصى ما يمكن أن يبلغه الإنسان من الوعي.”
ويؤكد على أن النباهة الفردية والاجتماعية هي المفتاح لفهم الذات والمجتمع.
رؤى حول العقيدة والدين
يتطرق شريعتي إلى قضايا العقيدة والفكر الديني، حيث ينتقد ما يسميه “الدين الاستحماري”، وهو الدين الذي يستخدم كأداة للتضليل والتحكم. من أبرز ما قاله:
“كلامي هنا يدور حول الدين الاستحماري، الدين المضلل، الدين الحاكم، شريك المال والقوة، الدين الذي يتولاه طبقة من الرسميين الذين لديهم بطاقات للدين، لديهم إجازات للاكتساب وفيها علامات خاصة تنبأ عن احتفاظهم بالدين وأنهم من الدّعاة، ولكنهم من شركاء الاثنين، المال والقوة.”
كما يشير إلى أن الإيمان الحقيقي بالعقيدة يمكن أن يكون أساسًا لبناء حضارة عظيمة، فيقول:
“وهكذا إذا كنا أصحاب عقيدة، فإنه متى ما وفقنا إلى أن نجتاز مرحلة الإيمان بنجاح فإننا سنكون صانعي أكبر حضارة.”
ويؤكد على أن الرفض وعدم التسليم هما بداية الوعي الإنساني.
الصراع بين الشرق والغرب
في هذا القسم، يتناول شريعتي قضية الصراع بين الشرق والغرب، حيث ينتقد الاستعمار والتبعية الفكرية. من أبرز اقتباساته:
“إنّ المستعمرين لا يدعونك لما تستاء منه دائماً، فيثيرون انزجارك فتنفر منهم إلى المكان الذي ينبغي أن تصير إليه! بل يختارون دعوتك حسب حاجتهم، فيدعونك أحياناً إلى ما تعتقده أمرًا طيبًا من أجل القضاء على حق كبير، حق مجتمع أو إنسان.”
كما ينتقد شريعتي حالة التبعية الفكرية التي يعيشها المثقفون الشرقيون، فيقول:
“ماذا عمل بنا الغرب نحن المسلمين، نحن الشرقيين؟ لقد احتقر ديننا، وأدبنا، فكرنا، ماضينا، تاريخنا وأصالتنا، لقد استصغر كل شيء لنا، إلى حد أخذنا معه نهزأ بأنفسنا.”
ويؤكد على أن الاستعمار لا ينجح إلا في مجتمعات تفتقد النباهة والوعي.
المراجع
- كتاب “النباهة والاستحمار” لعلي شريعتي.
- مكتبة نور: https://www.noor-book.com
- مكتبة الكتب: https://www.kutub.com








