جدول المحتويات
- أعراض السرطان: دليلك للتعرف على المخاطر
- تغيرات في الثدي: علامة مميزة
- الشعور بالألم: دليل على الإصابة
- تغيرات ملحوظة في الوزن
- الشعور بالإعياء: علامة تنبيه
- الإصابة بالحمى: دليل على الإصابة
- تغيرات في طبيعة الجلد: علامات يجب الانتباه لها
- سعال أو بحة في الصوت: أعراض لا يمكن تجاهلها
- نزف غير طبيعي: مؤشر على الإصابة
- فقر الدم: دليل على الإصابة
- أعراض أخرى تدعو للقلق
- التعامل مع مشاعر مريض السرطان
أعراض السرطان: دليلك للتعرف على المخاطر
قد ينجم عن الإصابة بالسرطان مجموعة من الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص على الفور، لاسيما في حال استمرارها لفترات طويلة. يساعد تشخيص هذه الأعراض المبكر على تحديد الأسباب الكامنة وراءها، وتقديم طرق العلاج الفعّالة والمناسبة لحالة المريض.
تغيرات في الثدي: علامة مميزة
تلاحظ بعض مرضى السرطان وجود تغيرات في الثدي، وهو ما يشير إلى الإصابة بسرطان الثدي، خاصةً بين النساء، إلا أنّه قد يصيب الرجال أيضًا. تشمل أهم التغيرات التي تدل على الإصابة بسرطان الثدي:
- وجود كتل غير طبيعية في الثدي.
- تغير لون جلد الثدي.
- تغير شكل وإفرازات الحلمة.
الشعور بالألم: دليل على الإصابة
يُعاني مرضى السرطان من الألم، وغالباً ما يكون الألم دليلًا على الإصابة بسرطان العظام أو أورام الدماغ. يُعاني الأشخاص المصابون بسرطان العظام من ألم في العظام، بينما يُعاني الأشخاص المصابين بأورام الدماغ من صداع مزمن، مما يستدعي مراجعة الطبيب المختص بشكلٍ عاجلٍ وفوريّ.
من المهم مراجعة الطبيب في حال:
- شعور المريض بالألم المستمر في مختلف أنحاء الجسم، بدون وجود أسباب واضحة لذلك.
- عدم تحسن الألم عند استخدام العلاجات المتعارف عليها في التخفيف من شدة الألم.
تغيرات ملحوظة في الوزن
يُعاني بعض المصابين بالسرطان من تغييراتٍ ملحوظة في الوزن دون وجود أسباب واضحة لذلك. فمن الطبيعي زيادة أو نقصان الوزن بمعدل 4.5 كيلوغرام عند الإصابة بالسرطان، لكن معظم المصابين بالسرطان يُعانون من فقدان الوزن بشكلٍ ملحوظ في بداية المرض.
الشعور بالإعياء: علامة تنبيه
يُعاني بعض الأفراد المصابين بالسرطان من إعياء وتعب عام، وذلك لانخفاض مستوى الطاقة لديهم بغض النظر عن عدد ساعات النوم التي يحصلون عليها.
يمكن أن يُعزى سبب التعب والإعياء إلى فقدان الوزن غير المبرر، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
قد يشير الشعور بالتعب والإعياء المستمر إلى الإصابة بأحد أنواع السرطان الآتية:
- سرطان الدم.
- سرطان الغدد الليمفاوية.
الإصابة بالحمى: دليل على الإصابة
قد يُعاني بعض الأفراد المصابين بالسرطان من حمى أو تعرق ليليّ غير مبرر.
يجب على الشخص المعنيّ مراجعة الطبيب المختص فورًا في حال ارتفاع درجة حرارة الجسم لأكثر من 3 أيام دون وجود سبب واضح لذلك.
في الحقيقة قد يُشير ذلك إلى الإصابة بأحد أنواع السرطان الآتية:
- سرطان الدم.
- سرطان الغدد الليمفاوية.
تغيرات في طبيعة الجلد: علامات يجب الانتباه لها
قد يلاحظ بعض الأفراد المصابين بالسرطان من تغيرات في طبيعة وملمس الجلد.
- قد يتغير لونه للون الأصفر، أو الأسود، أو الأحمر.
- قد يُعاني البعض من تقرحات جلدية لا تلتئم بسهولة.
- قد يُعانون من ظهور الكدمات بشكلٍ مفاجئ ولا تختفي.
قد يدل تغير طبيعة الشامة أو الوحمة لدى الفرد على إصابته بالسرطان.
تشمل هذه التغيرات ما يأتي:
- عدم التماثل: حيث لا تتماثل الشامة أو الوحمة في كلا الجانبين.
- الحدود: قد تختفي الحدود أو الحواف حول الشامة أو الوحمة، أو قد تكون غير منتظمة.
- اللون: إذ تتعدد الألوان في الشامة أو الوحمة، كأنّ تحتوي على اللونين الأسود والبني بدلًا من احتوائها على لونٍ واحد.
- القطر: يزداد قطر وحجم الشامة بحيث تُصبح أكبر من الممحاة الموجودة في طرف قلم الرصاص.
- تغيرات عامة: قد يتغير معدل نمو الشامة مع مرور الوقت، إضافة لاحتمالية نزفها.
سعال أو بحة في الصوت: أعراض لا يمكن تجاهلها
قد يعاني بعض الأفراد المصابين بالسرطان من سعالٍ أو بحة في الصوت لا تزول مع مرور الوقت. عادةً ما تمثل هذه الأعراض إصابة بسيطة كالتهاب الشعب الهوائية أو التهاب الجيوب الأنفية، إلّا أنّه يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال كان السعال مزعجًا، أو عند استمراره لأكثر من شهر، أو ظهور دم مع السعال.
وقد يكون ذلك دليلًا على الإصابة بأحد أنواع السرطان الآتية:
- سرطان الحنجرة.
- سرطان الغدة الدرقية.
نزف غير طبيعي: مؤشر على الإصابة
قد يُعاني بعض الأفراد من نزف غير طبيعيّ أو ظهور للكدمات دون معرفة السبب الكامن وراء ذلك.
في الحقيقة يُشير وجود الكدمات المفاجئة إلى احتمالية الإصابة بسرطان الدم.
قد يكون لمكان النزف دورًا في الكشف عن نوع مرض السرطان:
- ظهور دم في البراز: يدل على الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- ظهور دم في البول: يدل على الإصابة بسرطانٍ في المسالك البولية.
فقر الدم: دليل على الإصابة
يُعرف فقر الدم (Anemia) على أنّه انخفاض في عدد كريات الدم الحمراء عن المعدل الطبيعيّ، ويُعزى السبب في كثيرٍ من الأحيان إلى نقص الحديد، إلّا أنّ الإصابة بفقر الدم غير المبرر قد يدل على الإصابة بأحد أنواع السرطان.
تدل الإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد على الإصابة بسرطان الجهاز الهضميّ، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء بعض الفحوصات المهمة لتشخيص سرطان الجهاز الهضمي، ومن هذه الفحوصات:
- التنظير الداخلي.
- الأشعة السينية.
أعراض أخرى تدعو للقلق
- عسر الهضم المزمن أو الغثيان المستمر: قد يدل ذلك إلى احتمالية الإصابة بسرطان الجهاز التناسلي عند المرأة.
- تغيرات في عادات التبول؛ كالشعور بالحاجة الملحة للتبول، أو الضغط المستمر على المثانة، مع ضرورة التأكيد على أنّ هذه الأعراض قد تظهر لدى الحوامل أو عند شرب كميات كبيرة من الماء ولا تدل على الإصابة بالسرطان.
- الشعور المستمر بألم في البطن أو الحوض، إضافةً إلى المعاناة من الانتفاخ أو الغازات أو التشنجات؛ فقد يدل على احتمالية الإصابة بسرطان المبيض أو بطانة الرحم.
- تغير في الإفرازات المهبلية؛ كظهورها بلون داكنٍ، أو احتوائها على الدم، أو تغير رائحتها للرائحة الكريهة، فقد يدل على احتمالية الإصابة بسرطان المهبل، أو عنق الرحم، أو بطانة الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأعراض قد تدل على الإصابة في كثيرٍ من الأحيان على الإصابة بالالتهابات.
- ظهور كتل غير عادية في مختلف مناطق الجسم دون وجود سبب واضح لذلك، فقد يدل ذلك على احتمالية الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ تورم الغدد الليمفاوية يدل في كثير من الأحيان على الإصابة بنزلات البرد.
- صعوبة البلع لمدة قد تزيد عن أسبوعي، أو الشعور بأنّ الطعام عالق في الحلق، قد يدل على الإصابة بسرطان الحلق أو الرئة أو المعدة.
- الصداع المزمن الذي يستمر لمدة قد تزيد عن أسبوعين، أو الصداع الذي لا يتحسن على الرغم من استخدام الطرق والأدوية المتعارف عليها، فقد يشير ذلك إلى احتمالية الإصابة بسرطان الدماغ.
- تغيرات في طبيعة الفم؛ كالمعاناة من تقرحات أو ألم مستمر داخل الفم، إذ قد يُشير ذلك إلى احتمالية الإصابة بسرطان الفم.
التعامل مع مشاعر مريض السرطان
يُعاني الأفراد المصابين بالسرطان من عددٍ من المشاعر المزعجة، وتوجد العديد من الطرق والنصائح التي تُساعد الفرد على التعامل مع مرض السرطان بمجرد تشخيصه.
هذه النصائح مهمة في التقليل من الخوف والعجز والغضب الذي يشعر به مريض السرطان، وفي الحقيقة لهذه النصائح دور في تعزيز قدرة المصاب على النوم وتجنب الاكتئاب.
- تجنب لوم النفس على الإصابة بالسرطان: يرغب معظم المصابين بالسرطان بمعرفة أسباب إصابتهم بهذا المرض، إلا أنّه يجب عليهم عدم لوم أنفسهم أو الشعور بالذنب نتيجةً لإصابتهم بمرض السرطان، يمكن القول أنّه يوجد العديد من العوامل المختلفة التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان وما زال السبب الدقيق لهذا المرض غير معروف حتى وقتنا الحالي.
- التحدث عما يشعر به مريض السرطان: يجد الكثير من المصابين بمرض السرطان صعوبةً في البوح عن مرضهم ومشاعرهم، لذا يُنصحون بضرورة التحدث مع أحد الأقرباء أو الأصدقاء عن المشاعر التي يشعرون بها بمجرد تشخيص الإصابة بالسرطان، حيث يُساعد ذلك على اتخاذ القرارات السليمة، والحصول على الدعم النفسي لمواجهة المرض.
- طلب المساعدة المتخصصة: يجب على الأفراد المصابين بالسرطان طلب المساعدة المتخصصة في بعض الحالات، إذ كما ذكرنا سابقًا فإنّ السرطان يُسبب انخفاضًا في مستوى طاقة الجسم ممّا يؤدي إلى الإرهاق والتعب المستمرين، مما يؤثر على أدائهم في العمل أو المدرسة، لذا يجب على المصابين عدم الخجل من ذلك وطلب المساعدة من مستشار متخصص.
يجب على الشخص مراجعة الطبيب في حال لاحظ استمرار ظهور بعض الأعراض عليه؛ ليتمكن الطبيب من تحديد سبب الإصابة. لا تعني الأعراض سالفة الذكر أنّ الشخص يُعاني من السرطان 100% فقد تدل في بعض الحالات على الإصابة بأنواع معينة من الالتهابات، وأسباب أخرى، لذا يقوم الطبيب بإجراء عدد من الفحوصات الطبية للتأكد من الحالة الصحية وتقديم العديد من النصائح التي من شأنها أنّ تخفف من حدة الأعراض.








