أسرار أسنان البقرة: من القواطع إلى الأضراس

استكشف عالم أسنان البقرة، من أنواعها ووظائفها إلى دورها في تحديد عمرها، بالإضافة إلى حقائق مثيرة عن هذه الحيوانات الرائعة.

جدول المحتويات

العنوانالرابط
تركيب الفم عند البقرة: عدد الأسنان وأنواعهاالفقرة 1
وظائف كل نوع من أسنان البقرةالفقرة 2
أسنان البقرة: معلومات إضافيةالفقرة 3
حقائق مدهشة عن الأبقارالفقرة 4

تركيب الفم عند البقرة: عدد الأسنان وأنواعها

تتميز البقرة بتركيب فم فريد. في بداية حياتها، يبلغ عدد أسنان العجل 20 سنًا، تتكون من 8 قواطع و 12 ضاحك. مع تقدمها في العمر، تبدأ البقرة بتبديل أسنانها اللبنية بأسنان دائمة، واحدة تلو الأخرى، وتكتمل هذه العملية عند بلوغها عامين. تظهر القواطع السفلية الوسطى (الكماشة) أولًا، تليها القواطع المتوسطة، ثمّ القواطع الجانبية، حتى يصبح العدد الكامل للأسنان الدائمة 32 سنًا: 8 قواطع في الفك السفلي فقط (لا توجد قواطع علوية)، 12 ضاحك، و 12 ضرسًا. تقع الضواحك في مؤخرة الفم، يليها الأضراس.

وظائف كل نوع من أسنان البقرة

لكل نوع من أسنان البقرة وظيفة محددة. تلعب القواطع دورًا رئيسيًا في قطف الأعشاب والنباتات، مستعينةً بشفتها العلوية ولسانها. أما الضواحك، فهي أقوى من القواطع، وتساعد في طحن الطعام الصعب، وتمتدّ تيجانها من اللسان إلى الخد. أما الأضراس، فهي الأشد قوة، وتتولى مهمة طحن معظم الطعام، بفضل تيجانها العالية التي تمكّن البقرة من مضغ النباتات القاسية.

أسنان البقرة: معلومات إضافية

يستخدم مربّو الأبقار أسنان البقرة لتحديد عمرها بدقة، من خلال مراقبة نوع الأسنان وعددها ومظهرها العام ومدى تآكلها. ومن الملاحظ أن البقرة لا تستطيع العض، لعدم وجود أسنان أمامية علوية. بدلًا من ذلك، تملك وسادة أسنان قاسية على شفتها العلوية. تتآكل أسنان البقرة مع تقدمها في السن، وتفقد قممها حدتها.

حقائق مدهشة عن الأبقار

تُربّى الأبقار للحصول على لحمها، وحليبها، ومنتجات الألبان. يوجد أكثر من 920 سلالة من الأبقار حول العالم. يُطلق على ذكر البقرة اسم “ثور”، وعلى صغيرها اسم “عجل”. تقضي البقرة حوالي 6 ساعات يوميًا في الأكل، و 8 ساعات في عملية المضغ المجتر. كما تشرب كميات كبيرة من الماء يوميًا. وقد تمّ تدجين الأبقار لأكثر من 5000 عام، وتعيش البقرة لما يقارب 25 عامًا.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كنوز البحر الأبيض المتوسط: دليل لأنواع أسماكه الرائعة

المقال التالي

أشجار الجنة: وصفٌ لبعض نباتاتها المباركة

مقالات مشابهة