فهرس المحتويات
- تأثير التمارين الرياضية المكثفة
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية
- الرضاعة الطبيعية والحمل
- موانع الحمل الهرمونية
- اختلال التوازن الهرموني
- متلازمة تكيس المبايض
- أسباب أخرى محتملة
- المراجع
تأثير التمارين الرياضية المكثفة على الدورة الشهرية
قد يؤدي الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، خاصةً عند الرياضيات المحترفات، إلى اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها تمامًا. فقدان الوزن المفاجئ، سواء كان ناتجًا عن نظام غذائي قاسٍ أو تمارين رياضية مكثفة أو اضطرابات الأكل، يمكن أن يُؤثر سلبًا على انتظام الدورة الشهرية. [1]
الآثار الجانبية لبعض الأدوية على الدورة الشهرية
تُعرف بعض الأدوية بتأثيرها على نزول الدورة الشهرية، ومن بينها: مميعات الدم، والعلاج الهرموني، وأدوية الغدة الدرقية، وأدوية الصرع، ومضادات الاكتئاب، والعلاج الكيميائي، بالإضافة إلى الأسبرين والأيبوبروفين. [2]
تأثير الرضاعة الطبيعية والحمل على الدورة الشهرية
يُفرز هرمون البرولاكتين أثناء الرضاعة الطبيعية، وهذا الهرمون يُثبط عمل الهرمونات المسؤولة عن التناسل، مما قد يؤدي إلى غياب الدورة الشهرية أو نزولها بشكل خفيف. بعد التوقف عن الرضاعة، تعود الدورة الشهرية عادةً إلى طبيعتها. أما الحمل، فهو يُوقف نزول الدورة الشهرية تمامًا. [2]
تأثير موانع الحمل الهرمونية على الدورة الشهرية
قد تسبب حبوب منع الحمل نزول كميات قليلة من الدم بين الدورات الشهرية، أو نزولًا خفيفًا للدورة نفسها. أما اللولب الرحمي الهرموني، فقد يُسبب نزيفًا غزيرًا أثناء الدورة. [2]
اختلال التوازن الهرموني وتأثيره على الدورة الشهرية
يُعد كل من هرمون البروجسترون والإستروجين أساسيين في تنظيم بناء بطانة الرحم. أي خلل في توازن هذين الهرمونين يؤثر على نسبتهما في الدم، مما قد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. [3]
متلازمة تكيس المبايض وعدم انتظام الدورة الشهرية
يُعتبر عدم انتظام الدورة الشهرية من الأعراض الشائعة لمتلازمة تكيس المبايض، حيث قد تُعاني المرأة من غياب الدورة لعدة أشهر، أو نزيفٍ غزير عند حدوثها. [2]
أسباب طبية أخرى محتملة لعدم انتظام الدورة الشهرية
هناك العديد من الحالات الصحية الأخرى التي قد تُسبب اضطرابًا في الدورة الشهرية، منها: اضطرابات الغدة الدرقية، مرض السكري، الانتباذ البطاني الرحمي، مرض التهاب الحوض، اضطرابات الدم الوراثية، الأورام الحميدة أو السرطانية في الرحم أو المبيض أو عنق الرحم، العضال الغدي الرحمي، توقف الإباضة، الحمل خارج الرحم، بالإضافة إلى التوتر والقلق. [1, 3]








