أذكار المسلم: دليل شامل للأذكار اليومية
أذكار الصباح والمساء
يُعدّ ذكر الله من أهمّ الأمور التي تُقرّب المسلم من ربه، وتُنير قلبه وحياته، ومن أهمّ الأذكار التي يحرص المسلم على ترديدها أذكار الصباح والمساء.
ففي الصباح، يقول المسلم:
- “أصبحنا وأصبح الملك لله”.
- “(أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِن خَيْرِ هذِه اللَّيْلَةِ، وَخَيْرِ ما فِيهَا، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَسُوءِ الكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ)”. [١]
- سورة الإخلاص وسورتي الفلق والناس، فقد روى عبد الله بن خبيب -رضي الله عنه- قال:(خرَجنا في لَيلةِ مطرٍ وظُلمةٍ شديدةٍ، نطلبُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ليصلِّيَ بنا فأدرَكْناهُ فقالَ: قُل فَلم أقلْ شيئاً ثمَّ قالَ: قُل فَلم أقلْ شيئاً ثمَّ قالَ: قُل قلتُ: يا رسولَ اللهِ ما أقولُ؟ قالَ: قُل هوَ اللهُ أحدٌ والمعوِّذتَينِ، حينَ تُمْسي وحينَ تصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ تَكْفيكَ من كلِّ شيءٍ).[٢]
- “(بسمِ اللهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ)”. [٣] ثلاث مرّات.
- “(أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِماً، وما كان مِنَ المُشرِكينَ)”. [٤]
وعند المساء، يقول المسلم:
- “أمسينا على فطرة الإسلام”.
أذكار الخروج من المنزل ودخوله
يُوصي الإسلام المسلم بذكر الله عند خروجه من منزله ودخوله، طلبًا لحمايته وبركته، فعن أمّ سلمة -رضي الله عنها- قالت:(كانَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذَا خرَجَ من بَيْتِهِ قالَ: (بسمِ اللهِ تَوكَّلْتُ على اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أضِلَّ، أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ، أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ، أو أُظلَمَ، أو أَجهَلَ، أو يُجهَلَ عليَّ)).[٥]
وقد ورد أيضًا أنَّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان يقول عند خروجه من بيته: “(بِسْمِ اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، ما شاء اللهُ، توكلتُ على اللهِ، حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ)”.[٦]
وعند الدخول إلى المنزل، يُستحبّ على المسلم أن يُسلم على أهل بيته، كما ورد في قول الله تعالى: “(فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً)”.[٧]
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قالَ الشَّيْطَانُ: لا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ، وإذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وإذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالْعَشَاءَ).[٨]
أذكار دخول الخلاء وخروجه
يُستحبّ على المسلم أن يذكر الله عند دخوله الخلاء وخروجه منه، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قالَ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ)).[٩]
وعند الخروج من الخلاء، يقول المسلم: “(الحَمدُ لله الذي أذهبَ عني الأذى وعافاني)”.[١٠]
وذكر السيّدة عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان يقول عند الخروج من الخلاء: “غُفْرانَكَ”.[١١]
أذكار السفر والركوب
يُحثّ الإسلام على ذكر الله عند السفر والركوب، فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:(أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذَا اسْتَوَى علَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إلى سَفَرٍ، كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ، وإنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ، وإذَا رَجَعَ قالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ).[١٢]
وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:(أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذَا قَفَلَ مِن غَزْوٍ أوْ حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ علَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ).[١٣]
عن علي بن ربيعة قال:(شهدتُّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ -رضِيَ اللهُ عنه- أُتِيَ بدابَةٍ لِيَرْكَبَها، فلَما وضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكابِ قال: بسمِ اللهِ، فلما استوىَ علَى ظهْرِها قال: الحمدُ للهِ، ثُمَّ قال: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ، ثُمَّ قال: الحمدُ للهِ -ثلاثَ مراتٍ-، ثُمَّ قال: اللهُ أكبرُ -ثلاثَ مراتٍ- ، ثُمَّ قال: سبحانكَ اللهمَّ! إِنَّي ظلمْتُ نفْسِي، فاغفرِ لِي، فإِنَّهُ لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فقيلَ: يا أميرَ المؤمنينَ! مِنْ أيِّ شيءٍ ضَحِكْتَ؟ قال : إِنَّي رأيتُ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فعل كما فعَلْتُ، ثُمَّ ضحِكَ).[١٤]
أذكار لبس الثوب
عند لبس الثوب، يُستحبّ على المسلم أن يذكر الله، فعن معاذ بن أنس -رضي الله عنه- قال: كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا استجَدَّ ثوباً سمَّاه قال:(اللَّهمَّ أنتَ كسَوْتَني هذا القميصَ أو الرِّداءَ أو العمامةَ أسألُك خيرَه وخيرَ ما صُنِع له وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِع له).[١٦]
ويمكن للمسلم أن يقول عند لبس الثوب: “(الحَمدُ للهِ الذي كَساني هذا الثوبَ ورَزَقَنيه من غيرِ حَولٍ منِّي ولا قوةٍ)”.[١٥]
أذكار النوم
يُوصي الإسلام بذكر الله قبل النوم، فعن السيّدة عائشة -رضي الله عنها- قالت:(أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَع كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما، فَقَرَأَ فِيهِما: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما علَى رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ).[١٧]
ومن الأذكار المستحبة قبل النوم أيضًا:
- آية الكرسي.
- آخر آيتين من سورة البقرة.
- “(سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وإنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بما تَحْفَظُ به عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)”. [١٨]
أذكار بعد الوضوء
بعد الانتهاء من الوضوء، يقول المسلم: “(أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسولُهُ)”.[١٩]
أذكار الصلاة
تُعدّ الصلاة عمود الدين، ومن أهمّ أركانها الذكر، فعن ثوبان مولى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(كانَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، إذَا انْصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ).[٢٠]
عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-:(أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إذَا سَلَّمَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ).[٢١]
وعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال:(فكانَ -يَعني: النَّبيَّ- يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ. وفي سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى).[٢٢]
وعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما-:(أنَّ النَّبيَّ كان يقولُ بين السَّجدَتينِ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي).[٢٣]
أذكار المسجد
يُستحبّ على المسلم أن يذكر الله عند دخوله المسجد وخروجه منه، فعن أبي حميد الساعدي -رضي الله عنه- قال: (قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: (اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ)).[٢٤]
وعند الخروج من المسجد، يقول المسلم: “(اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ)”.[٢٥]
إنّ هذه الأذكار هي جزء من تعاليم الإسلام، وهي تُذكّرنا بالله وتُقرّبنا منه، فهي تُنير قلوبنا وحياتنا وتُطمئنّ نفوسنا، ويُستحبّ على كلّ مسلم أن يُحرص على ترديدها في جميع أحواله، ففيها الخير والسعادة والهداية.
وقد صنّف العلماء في أذكار المسلم مؤلفات كثيرة، مثل كتاب “الأذكار” للنووي وكتاب “عمل اليوم والليلة” للنسائي، وذلك لأنّ أذكار المسلم كثيرة، وقد وردت الكثير من الأحاديث التي تتضمّن هذه الأذكار.
المراجع
- [١] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:2723، حديث صحيح.
- [٢] رواه ابن دقيق العيد، في الاقتراح، عن عبدالله بن خبيب، الصفحة أو الرقم:128، حديث صحيح.
- [٣] رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عثمان بن عفان، الصفحة أو الرقم:3388، حديث حسن صحيح غريب.
- [٤] رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عبدالرحمن بن أبزى، الصفحة أو الرقم:15363، حديث صحيح.
- [٥] رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج زاد المعاد، عن أم سلمة، الصفحة أو الرقم:335، حديث إسناده صحيح .
- [٦] رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن خصيفة الكندي المدني والد عبدالله، الصفحة أو الرقم:2558، حديث ضعيف.
- [٧] سورة النور، آية:61
- [٨] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:2018، حديث صحيح.
- [٩] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:142، حديث صحيح.
- [١٠] رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبي ذر وأنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:6631، حديث صحيح.
- [١١] رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:4707، حديث حسن.
- [١٢] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:1342، حديث صحيح.
- [١٣] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:1797، حديث صحيح.
- [١٤] رواه الألباني، في الكلم الطيب، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:173، حديث حسن صحيح.
- [١٥] رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن معاذ بن أنس، الصفحة أو الرقم:4023، حديث سكت عنه وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح.
- [١٦] رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:5420، حديث أخرجه في صحيحه.
- [١٧] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:5017، حديث صحيح.
- [١٨] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2714، حديث صحيح.
- [١٩] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عقبة بن عامر، الصفحة أو الرقم:234، حديث صحيح.
- [٢٠] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصفحة أو الرقم:591، حديث صحيح.
- [٢١] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن المغيرة بن شعبة، الصفحة أو الرقم:6330، حديث صحيح.
- [٢٢] رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم:333، حديث صحيح.
- [٢٣] رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم:335، حديث صحيح.
- [٢٤] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي حميد أو أبي أسيد الساعدي ، الصفحة أو الرقم:713، حديث صحيح.
- [٢٥] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي حميد أو أبي أسيد الساعدي، الصفحة أو الرقم:713، حديث صحيح.








