جدول المحتويات
- أحكام الميم الساكنة
- الإخفاء الشفوي
- الإدغام الشفوي
- الإظهار الشفوي
- أحكام التنوين
- الإظهار الحلقي
- الإدغام
- الإقلاب
- الإخفاء الحقيقي
- المراجع
أحكام الميم الساكنة
الميم الساكنة هي الميم التي تخلو من أي حركة، سواء كانت في الأسماء أو الأفعال أو الحروف. تبقى الميم الساكنة ثابتة في الوقف والوصل، سواء في الرسم أو اللفظ. وتخرج من هذا الحكم الميم المتحركة والميم المشددة، وكذلك الميم التي تحركت بسبب التقاء الساكنين.
الإخفاء الشفوي
الإخفاء الشفوي هو النطق بالميم الساكنة عندما يتبعها حرف الباء بحالة متوسطة بين الإدغام والإظهار. يتم ذلك بإطباق الشفتين بشكل غير كامل مع بقاء الغنة بمقدار حركتين. سمي هذا الحكم شفويًا لأن مخرج الميم والباء من الشفتين. ومن الأمثلة على ذلك: “يعتصمْ بالله”، “ترميهمْ بحجارة”.
الإدغام الشفوي
الإدغام الشفوي هو إدخال الميم الساكنة في ميم متحركة، بحيث يصبحان ميمًا مشددة بمقدار حركتين. سمي شفويًا لأن مخرج الميم من الشفتين. ومن الأمثلة على ذلك: “كمْ من”، “ولكمْ ما”.
الإظهار الشفوي
الإظهار الشفوي هو النطق بالميم الساكنة من مخرجها دون غنة ظاهرة، وذلك إذا جاء بعدها أي حرف من حروف الهجاء عدا الباء والميم. سمي شفويًا لأن مخرج الميم من الشفتين. ومن الأمثلة على ذلك: “أزكى لكم وأطهر”، “ولهم فيها”.
أحكام التنوين
التنوين هو نون ساكنة زائدة تأتي في نهاية الأسماء، وتثبت في الوصل ولا تثبت في الوقف، وتظهر في اللفظ ولا تظهر في الخط. يعبر عنه بضمتين أو فتحتين أو كسرتين. والفرق بين النون الساكنة والتنوين هو أن النون الساكنة أصلية في الكلمة، بينما التنوين زائد، والنون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف، بينما التنوين لا يكون إلا في الأسماء.
الإظهار الحلقي
الإظهار الحلقي هو إخراج التنوين من مخرجه دون غنة ظاهرة، وذلك إذا جاء بعده أحد حروف الإظهار الحلقي، وهي: الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، والخاء. ومن الأمثلة على ذلك: “حكيمٍ حميدٍ”، “أجرٌ عظيم”.
الإدغام
الإدغام هو إدخال حرف ساكن (التنوين) في حرف متحرك (أحد أحرف الإدغام)، بحيث يصبحان حرفًا واحدًا مشددًا كالثاني. يقسم الإدغام إلى قسمين: إدغام بغنة إذا جاء بعد التنوين الياء أو النون أو الميم أو الواو، وإدغام بغير غنة إذا جاء بعد التنوين اللام أو الراء. ومن الأمثلة على ذلك: “خيراً يره”، “شيطانٍ رَّجيم”.
الإقلاب
الإقلاب هو قلب التنوين ميمًا خالصة قبل حرف الباء مع بقاء الغنة، مع إخفاء للميم المنقلبة. وحرف الإقلاب هو الباء. ومن الأمثلة على ذلك: “خبيراً بصيراً”، “وساربٌ بالنهار”.
الإخفاء الحقيقي
الإخفاء الحقيقي هو النطق بالتنوين في حالة متوسطة بين الإدغام والإظهار دون تشديد، مع بقاء غنة في الحرف المخفي. سمي حقيقيًا لتميزه عن الإخفاء الشفوي. وحروف الإخفاء هي: الصاد، الذال، الثاء، الكاف، الجيم، الشين، القاف، السين، الدال، الطاء، الزاي، الفاء، التاء، الضاء، الظاء. ومن الأمثلة على ذلك: “عذابٌ شديد”، “شراباً طهوراً”.
المراجع
- فريال العبد، الميزان في أحكام تجويد القرآن، صفحة 129.
- على أبو الوفا، القول السديد في علم التجويد، صفحة 71-77.
- ابراهيم الجرمي، معجم علوم القرآن، صفحة 107.
- محمود البدوي، الوجيز في علم التجويد، صفحة 16-20.








