فهرس المحتوى
التعامل مع الناس في الإسلام
يوضح لنا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كيفية التعامل مع الناس في مختلف جوانب الحياة. وفيما يلي بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تلقي الضوء على هذا الموضوع:
– **أحاديث نبوية عن التعامل مع الناس بشكل عام**:
> *”أَطْعِمُوا الجائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ، وفُكُّوا العانِيَ.”* [١]
> *”المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه.”* [٢]
> *”تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِمْ وتَوادِّهِمْ وتَعاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالسَّهَرِ والحُمَّى.”* [٣]
> *”المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولَا يُسْلِمُهُ، ومَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ.”* [٤]
> *”يا معشرَ من آمنَ بلسانِه ولم يدخلْ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنه من اتَّبعَ عوراتِهم يتَّبعُ اللهُ عورتَه، ومن يتَّبعِ اللهُ عورتَه يفضحُه في بيتِه.”* [٥]
التعامل مع الناس في التجارة
يبين لنا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سلوكيات إيجابية في التعامل التجاري، مثل:
> *”رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إذا باعَ، وإذا اشْتَرَى، وإذا اقْتَضَى.”* [٦]
> *”كان رجُلٌ تاجرٌ يُدايِنُ النَّاسَ فإذا رأى إعسارَ المُعسِرِ قال لفتاه: تجاوَزْ لعلَّ اللهَ يتجاوَزُ عنَّا، قال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلقي اللهَ فتجاوَز عنه.”* [٧]
التعامل مع الأطفال
يشدد الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- على رعاية الأطفال واحترامهم:
> *”أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُصَلِّي وهو حَامِلٌ أُمَامَةَ بنْتَ زَيْنَبَ بنْتِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولِأَبِي العَاصِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَهَا، وإذَا قَامَ حَمَلَهَا.”* [٨]
> *”مُرُوا أولادَكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سبعِ سِنِينَ، واضرِبوهم عليها وهم أبناءُ عشرِ سِنِينَ، وفَرِّقُوا بينهم في المضاجعِ.”* [٩]
> *”ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا، ويُوَقِّرْ كبيرَنا.”* [١٠]
> *”مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ.”* [١١]
التعامل مع النساء في الإسلام
يُركز الرسول -صلى الله عليه وسلم- على حسن معاملة النساء في جميع جوانب الحياة، كما هو واضح في هذه الأحاديث:
> *”ألا واستَوْصُوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكُم، ليس تَمْلِكون مِنهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغوا عليهِنَّ سبيلًا. ألَا إنَّ لكُم على نسائِكُم حقًّا، ولهُنَّ عليكُم حقًّا؛ فأمَّا حقُّكُم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهون، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكُم لمَن تَكرَهون، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكُم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ.”* [١٢]
> *”يا رسولَ اللَّهِ نساؤنا ما نأتي منْهنَّ وما نذرُ قالَ ائتِ حرثَكَ أنَّى شئتَ وأطعِمْها إذا طعِمتَ واكسُها إذا اكتسيتَ ولا تقبِّحِ الوجْهَ ولا تضرِبْ.”* [١٣]
المراجع
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم:5373، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:10، حديث أورده البخاري في صحيحه.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن النعمان بن بشير، الصفحة أو الرقم:6011، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:2442، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح أبي داوود، عن أبي برزة الأسلمي نضلة بن عبيد، الصفحة أو الرقم:4880، أخرجه أبو داوود وصححه الألباني.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:2076، صحيح.
- رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:5042، أخرجه ابن حبان في صحيحه.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو قتادة الحارث بن ربعي، الصفحة أو الرقم:516، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:5868، حسن.
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك وعبدالله بن عمرو بن العاص وابن عباس ، الصفحة أو الرقم:5445، صحيح.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2631، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عمرو بن الأحوص، الصفحة أو الرقم:3087، أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.
- رواه الألباني، في صحيح أبي داوود، عن معاوية القشيري، الصفحة أو الرقم:2143، أخرجه أبو داوود وصححه الألبان.








