فهرس المحتوى
أحاديث عن الإحسان إلى الجار
في الإسلام، تُعَدُّ معاملة الجار من الأمور المهمة، حيث حثَّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على إكرامه والإحسان إليه. وردت الكثير من الأحاديث التي توصي بإكرام الجار والتعامل معه بأفضل صورة، ومنها:
* عن أبي شريح العدوي خويلد بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أوْ لِيَسْكُتْ).[١][٢] * عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أوْ لِيصْمُتْ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ).[١][٣] * عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ).[٤] * عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(خيرُ الأصحابِ عندَ اللهِ خيرُهم لصاحبِهِ، وخيرُ الجيرانِ عندَ اللهِ خيرُهم لجارِهِ).[٥][٦] * عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت:(قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي جَارَيْنِ فَإِلَى أيِّهِما أُهْدِي؟ قَالَ: إلى أقْرَبِهِما مِنْكِ بَابًا).[٧][٦] * عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(يا نِساءَ المُسْلِماتِ، لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولو فِرْسِنَ شاةٍ).[٨][٦]
أحاديث عن حق الجار
حق الجار هو من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في الإسلام، وقد حثَّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على إكرامه وإعطائه حقوقه. ومن الأحاديث التي تُبيِّن حقوق الجار ما يأتي:
* عن أبي هريرة -رضي الله عنه-:(أنَّ رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ- قالَ: لا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ في جِدَارِهِ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ: ما لي أرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ، واللهِ لَأَرْمِيَنَّ بهَا بيْنَ أكْتَافِكُمْ).[٩][١٠] * عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال:(إنَّ خَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ- أَوْصَانِي: إذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فأكْثِرْ مَاءَهُ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِن جِيرَانِكَ، فأصِبْهُمْ منها بمَعروفٍ).[١١][١٢]
أحاديث تحذر من الإساءة إلى الجار
أكدّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على أهمية التعامل الحسن مع الجار، وحذّر من الإساءة إليه.
ومن الأحاديث التي تُبيِّن خطورة الإساءة إلى الجار:
* عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا؛ فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا).[١٥][١٦] * عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ).[١٧][١٨] * عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(المؤمنُ مَنْ أَمِنَهُ الناسُ، والمسلمُ مَنْ سَلِمَ المسلمُونَ من لسانِهِ ويَدِه، والمُهاجِرُ مَنْ هجرَ السُّوءَ، والذي نَفسي بيدِهِ لا يدخلُ الجنةَ عَبْدٌ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ).[١٩][٦] * عن أبي شريح العدوي خويلد بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(واللهِ لا يُؤْمِنُ، واللهِ لا يُؤْمِنُ، واللهِ لا يُؤْمِنُ. قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الذي لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوايِقَهُ).[٢٠][٢١] * عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:(قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرةِ صَلاتِها وصَدقَتِها وصيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها وصَدقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَتَصدَّقُ بالأَثوارِ مِن الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها بِلسانِها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ).[٢٢][٦]








