أجمل ما ورد في رواية فلتغفري

اقتباسات من رواية فلتغفري . أقوال مؤثرة من رواية فلتغفري . مقتطفات أعجبتني من رواية فلتغفري . اقتباسات قصيرة وجميلة من رواية فلتغفري اقتباسات من رواية

محتويات

اقتباسات راقية من رواية فلتغفري

تُبرز رواية فلتغفري العديد من الأفكار والقيم الملهمة. نستعرض في هذه المقالة بعضاً من أجمل ما ورد فيها:

قال لها يوماً: “الأحلام تبدأ فجأة، تُخلق في لمحة عين، تولد في لحظةٍ لا نتوقع أنَّ يولد فيها شيء”.

تقول: “أنتِ أقوى مما تدّعين، أكثر صلابةً مما تظهرين، فبرغم نعومَتك ورقّتك وسهولةِ خدشك إلا أنّك فتاة شامخة، قويّة، ذات جذور عميقة وعتيقة، وفتاة أصيلة، تزأر حينما تهان، وتكبر حينما يحاول كائن من كان تحجميها، أو تهميشها.”

تضيف: “أنتِ التي لا تشبهها امرأة رغم أنّها تمثل كل النساء، أنتِ السهلةُ، الصعبّة، القريبّة، البعيدة، ما أخاف منها، وما ابتغيها.”

تذكر الرواية أيضاً: “لم أكن أعلم أنَّ الثقة أجمل ما فيالحب، الثقة التي تجعلنا ننام كل ليلةٍ ونحن ندرك أنَّ الحب سيظل يجمعنا، أننا سنستيقظ في الغدِ لنجدِ الطرف الآخر عاشقاً لنا وغارقاً بنا، مثلما نام وهو عاشق غارق، أجمل ما في الحب هي تلك الثقة في أنّنا سنكبر معاً، نفرح معاً، نبكي معاً، نمرض معاً، ونظل أوفياء لبعضنا البعض، حتّى لو اختطف الموت أحدنا.”

وتقول: “المفاجأة تفضح مشاعرنا الحقيقيّة.”

تُبيّن الرواية: “أنا مؤمنة أن البعد يجعلنا نعتادالغياب، قد يدخلنا في حالةِ شوقٍ في بداياته، لكننا في نهايةِ المطاف سنعتاده، لذا دائماً اعلم بأنّ البعد يجعلنا أجمل.”

وختاماً، تذكر: “ولا أدري كيف أعيشك وتعيشينّني، رغم بياضك، ورغم سوادي، رغم ضوئك، ورغم عتمتي. لكنّني أعرف أنَّ الله يسكنّني على الرغم من معصيّتي له.” “طال غيابك بمقدار الخيبّة، وقصرت لا مبالاتي بمقدارِ الانتظار.”

أقوال مؤثرة من رواية فلتغفري

تُثير رواية فلتغفري مشاعر عميقة عبر العديد من الحوارات والوصف. بعض هذه الأقوال يُمكن تلخيصها كالتالي:

“سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادّة تلك كقذيفةٍ من لهب، كانت نظراتكِ شهيّة رغم حدّتها ورغم تحدّيها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ قلبي من أول مرة وقعت فيها عينايّ عليكِ. استفزّزتُكِ كثيراً يومّها، كنت أزداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة، وبعد كلّ جملة، عصبيّتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيّكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار، ولم أكن لأفرطَ بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جُمان، قررت أنَّ تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً.”

تقول الرواية: “أشعر أحياناً وكأن الله يعاقبّنا بالحب.”

وتضيف: “يظن الناس أنَّ الحب هبةٌ عظيمةٌ، ومكافأةٌ إلاهيّة يغبطون بعضهم عليها، ويدعون الله أنَّ يمنحهم إيّاها ويشكرونه إن منحهم ذلك، لكنني أعتقد بأن الله يبتلينا بالحب، ولا يكافئنا به، ما الحب إلّا ابتلاء وأنا مُبّتَلى بِحُبَكِ لذا أدعو الله كثيراً أنَّ يرفع عنّي حُبَكِ، أدعوه ولا يستجيب لعاصٍ مثلي، فأخاف أكثر، وأغرق بكِ أكثر، وأزداد عشقاً، ومرضاً، وهلعاً من غضب الله الذي يصبّه بكِ عليّ.”

وتقول: “وجهاً تعرفه، ولا وجهاً تجهله.”

وتذكر: “قلت لك مرة أشعر أحيانًا وكأنّك كنت تعيشين في وطنٍ غير الذي كنا نعيش فيه، قلت بل هو الوطن ذاته، لكنني أراهُ من الزاويّةِ الأخرى.”

“اشتقت لأغانيك، لذوقك الغنائيّ الذي لا يمتّ لعمرك بصلة، أنت التي تحب الأصالة بالطرب سواء أكان عربيّاً أم أجنبيّاً، من يراك لا يصدق ما تحبينهُ، وما تسمعينَّهُ، التناقض الحاد بين عصريّة مظهرك، وكلاسيكيّة ذوقك، لا يتخيله أحد، ولا يعرفه سواي.”

وتُضيف: “أحبك، وأخافك، وأحترس من هذا الحب، كيف لك أن تجرفني معك وأنا التي تمشي حذرةً بجانبِ الجُدران.”

وتختم: “حينما قرأت رسائلك، هزّنيالشوق، اشتقت عفويّتها، وعشوائيّتهُا، اشتقت الفواصل الكثيرة التي تفصل بين كلماتك، والنقطتين اللتيّن تنهين بهما الرسائل، وكأنّك توقعين بها باسمك في نهايّةِ كُل رسالةٍ.”

مقتطفات ملهمة من رواية فلتغفري

تُقدم رواية فلتغفري رؤى ووجهات نظر مختلفة عن الحياة والمشاعر. نذكر هنا بعض المقتطفات التي قد تُثير التفكير:

“الغربة لا تفسير لها ولا هي حالةٌ محددة، في الغربةِ نرتفع كثيراً بفعل الحريّة والانعتاق من كل القيود التي تربطنا بالمجتمع، والعائلة، والوطن، وفي الغربة نسقط كثيراً بفعل الشوق، والحنين، والحاجة للذين يحبونّنا ويخافون علينا.”

“أحِبَّكِ، لكني لا أقدر على أنَّ أكون نفسي معكِ، أنت تحبين صورتي التي لا تُشبهني، والتي لا يراها أحدٌ غيركِ، صورتي التي لا توجد إلا في عينيّكِ أنتِ فقط، الصورةُ التي خلقتها أنتِ، والتي جاهدتُ كثيرًا لأشبهها ولأتلّبسها، ولأكّوِنَها فقط لأرضيكِ، لكنني لم أتمكن من الصمودِ، حاولت كثيرًا أن أصمد، لكنني انهرت كثيرًا أيضاً، حاولت استجماع قوايّ، وبقايا صورتي التي تحبينها، لكنني لم أقدر على أن أفعل ذلك أكثر مما فعلت.”

“أعرف أنَّ لديك أسبابك في الإلحاحِ، أفهم ذلك، لكنك لا تفهمين أنني بحاجة لأن تبتعدي عنّي لبعض الوقت، وأن تمنحيني مساحة كبيرة أختلي فيها بنفسي بعيداً عنك لأفكر، وأخطّط وأجرب، وأستعرض المكاسب، والخسائر، والمزايا، والمساوئ، أعرف أنكِ لم تخطئي في شيء، وأعرف بأنّ الذنب ليس ذنبك، لكنني أحتاج لأن تعتقيني قليلاً، أحتاج لأن تطلقي سراحي لبعضِ الوقت، لأعود متيّقناً، ومؤمناً بدل من أنَّ أظل متشكّكاً، ومنافقاً معكِ.”

“عودتِني على رسائلك، فبتُّ كطفل رضيع يعيش بك، ويصيبه الجفاف حينما تفطمينّهُ عن الرسائل.”

اقتباسات قصيرة وجميلة من رواية فلتغفري

تُلخص بعض المقتطفات من رواية فلتغفري أفكاراً عميقة بأسلوب مُختصر:

“كنت تختلفينَ عني في كلّ شيء، ولا تُشبهينني في أيّ أمر، ولا أدري حقاً كيف نتجاذب على الرغم من اختلافنا.”

“أنتِ تدركين جيداً، مثلما أدرك تماماً، بأنّني لست برجل مثاليّ، أنا أبعد الرجال عنالمثاليّة، لكنّي لست بأسوئهم، حتى وإن أصررتِ على أنّي كذلك.”

“أدرك بأنّكِ ترين بي وحشاً مسعوراً، يفترس النساء ليرميهنَّ بعد افتراسهنَّ، من دون أي إحساسٍ بالذنب، لكنّني لست كذلك يا جُمان، لست إلا رجلاً.. رجلاً بكل ما في الرجال من مساوئ، ومن مزايا، رجلاً تملؤه العيوب، مثلما يتحلّى بالكثير من المحاسن، التي لا أعرف لماذا لا تبصرينها، لا ببصركِ، ولا حتّى بصيرتك.”

“كنتِ عنيدة، وامرأة مثلكِ حينما تعاند لا تتنازل إلّا باعتذار مذلٍّ، وتضرّعٍ طويل؛ لذا لم أكن لأعتذر عمّا تفرّعت به أبداً.”

وتُختم هذه المجموعة من الاقتباسات بأقوال أخرى: “إن الرجل يظل طفلًا حتى تموت أمه فإن ماتت شاخ فجأة”. “مكسور أنا “كعادتك “، قاسية أنتِ ” كعادتي”. “لكنني لم أستطع أن أتقيأالحزنوالهلع والغضب”. “لطالما آمنت أن الأمهات أوطان صغيرة”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل ما كتب نزار قباني

المقال التالي

أجمل عبارات المساء – كلام جميل عن المساء

مقالات مشابهة