جدول المحتويات
- أجمل ما قال المتنبي عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال أحمد شوقي عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال الفرزدق عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال محمود درويش عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال نزار قباني عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال قيس بن ذريح عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال قيس بن الملوح عن الشوق والحنين
- أجمل ما قال محمود البارودي في الشوق
أبيات شعرية من المتنبي تعبر عن الشوق والحنين
يصف المتنبي في هذه الأبيات شعوره بالشوق والحنين، وكيف أن الشوق يغلب على مشاعره:
> [١] أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
> وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
ويصف المتنبي أيضًا شعوره بالهم والحزن بسبب الفراق، وكيف أنه لم يعد يجد لذة في الحياة بدون حبيبه:
> [٢] مِنَ الشَوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
> يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياك
> سأسلوا لَذيذَ العيشِ بعدك دائمًا
> وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساك
ويصف المتنبي في هذه الأبيات حالته المتعبة بسبب الشوق، وكيف أنه لم يعد قادرًا على العيش بدون حبيبه:
> [٣] ما الشَوقُ مُقتَنِعًا مِنّي بِذا الكَمَدِ
> حَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
> وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِها
> تَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
> ما زالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُها
> وَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي
> وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَ
> أَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي
أبيات شعرية من أحمد شوقي تعبر عن الشوق والحنين
في هذه الأبيات، يصف أحمد شوقي شوقه وحنينه إلى الوطن، وكيف أن مرور الزمن لم ينسيه جمال أيام طفولته:
> اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسياُ
> ذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي
> وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ
> صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ
> صَفَت كَالصِبا اللَعوبِ وَمَرَّت
> سِنَةً حُلوَةً وَلَذَّةُ خَلسِ
> وَسَلا مِصرَ هَل سَلا القَلبُ عَنها
> أَو أَسا جُرحَهُ الزَمانَ المُؤَسّي
ويصف أحمد شوقي في هذه الأبيات شوقه إلى مصر وجمال نهر النيل، وكيف أن كل الأماكن تصبح باهتة مقارنة به:
> [٤] يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
> عَهْدِ الوَفاءِ وإنْ غِبْنا مُقِيمِينَ
> هَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَهرِكُمُ
> شيئًانَبُلُّ به أَحْشاءَ صادِينَا
> كُلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِنَة
> ما أَبْعَدَ النِّيلَ إلاّ عَنْ أَمانِينَا
أبيات شعرية من الفرزدق تعبر عن الشوق والحنين
يصف الفرزدق في هذه الأبيات شعوره بالشوق والحنين إلى محبوبته، وكيف أن السجن حرمه من رؤيتها:
> [٥] أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُمَ
> مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِ
> وَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُها
> وَأَذهَلَني عَن ذِكرِ كُلِّ حَميمِ
> عَلى أَنَّني مِن ذِكرِها كُلَّ لَيلَةٍ
> كَذي حُمَةٍ يَعتادُ داءَ سَليمِ
أبيات شعرية من محمود درويش تعبر عن الشوق والحنين
يصف محمود درويش في هذه الأبيات شوقه إلى محبوبته، وكيف أن اللقاء معها أشبه بالإحياء من جديد:
> على الأنقاض وردتُنا
> ووجهانا على الرملِ
> إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
> أشرعنا المنادي
> على مهل.. على مهلِ
> غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
> نراوغ قطرة الطّلت
> علي مرة في الباليا أُختاه!
> إن أواخر الليلِ
> تُعرّيني من الألوان والظلّ
> وتحميّني من الذل!
> وفي عينيك، يا قمري القديم
> يشدُّني أصلي
> إلى إغفاءةٍ زرقاء
> تحت الشمس.. والنخلِ
> بعيدًا عن دجى المنفى
> قريبًا من حمى أهلي
أبيات شعرية من نزار قباني تعبر عن الشوق والحنين
في هذه الأبيات، يصف نزار قباني شوقه وحنينه إلى زوجته بلقيس، وكيف أنه لا يزال يحبها بعد موتها:
> [٦] بلقيس..كانت أجملَ الملكاتِ في تاريخِ بابل
> بلقيس..كانت أطولَ النّخلاتِ في أرض العراق
> كانت إذا تمشيتُ
> رافقها طواويسٌ
> وتتبعها أيَائِل
> بلقيس.. يا وجعي
> يا وَجعَ القصيدةِ حينَ تلمسها الأنامِل
> هل يا ترى
> من بعدِ شَعْركِ سوف ترتفعُ السّنابل؟
> يا نَيْنَوَى الخضراء
> يا غجرِيّتي الشّقراء
> يا أمواج دجلة
> تلبسُ في الرّبيع بِساقها
> أحلى الخَلاخل
أبيات شعرية من قيس بن ذريح تعبر عن الشوق والحنين
يصف قيس بن ذريح في هذه الأبيات شوقه إلى محبوبته لبنى، وكيف أنه يتمنى أن يصبح طائرًا لكي يطير إليها:
> [٧] وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني
> أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ
> فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
> وَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ
> وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِ
> وَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ
> تَعَرَّفتُ جُثماني أَسيرًا بِبَلدَةٍ
> وَقَلبي بِأُخرى غَيرَ تِلكَ أَسيرُ
> أَلا يا غُرابَ البَينِ وَيحَكَ نَبِّني
> بِعِلمِكَ في لُبنى وَأَنتَ خَبيرُ
> فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُ
> فَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
> وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهِمُ
> كَما قَد تَراني بِالحَبيبُ أَدورُ
أبيات شعرية من قيس بن الملوح تعبر عن الشوق والحنين
يصف قيس بن الملوح في هذه الأبيات شوقه إلى محبوبته ليلى، وكيف أن حبه لها قوي جدًا:
> [٨] أَجِدَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ
> فَقَد هَيَّجتِ مَشغوفًا حَزينا
> أَغَرَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ
> بِأَنّي لا أَنامُ وَتَهجَعينَا
> وَأَنّي قَد بَراني الحُبُّ حَتّى
> ضَنِنتُ وَما أَراكِ تَغَيَّرينا
> أَرادَ اللَهُ مَحلَكِ في السُلامى
> إِلى مَن بِالحَنينِ تَشَوَّقينَا
> وَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشَدَّ وَجدًا
> وَلَكِنّي أُسِرُّ وَتُعلِنينَا
> وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّي
> أَحُلُّ عَنِ العِقالِ وَتَعقِلينا
> أَما وَاللَهِ غَيرَ قِلىً وَبُغضٍ
> أُسِرُّ وَلَم أَزَل جَزِعًا حَزينَا
> لَقَد جَعَلَت دَواوينُ الغَوانيسِ
> سوى ديوانِ لَيلى يَمَّحينَا
> فَقِدمًا كُنتِ أَرجى الناسِ عِندِي
> وَأَقدَرَهُم عَلى ما تَطلُبينا
> أَلا لا تَنسِيَن رَوعاتِ قَلبي
> وَعِصياني عَلَيكِ العاذِلينا
أبيات شعرية من محمود البارودي تعبر عن الشوق والحنين
يصف محمود البارودي في هذه الأبيات شعوره بالشوق والحنين، وكيف أنه لا يستطيع إخفاء هذا الشعور:
> [٩] أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ
> وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ
> وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرءُ كِتْمَانَ لَوْعَةٍ
> يَنِمُّ عَلَيْهَا مَدْمَعٌ وَزَفِيرُ
> خَضَعْتُ لأَحْكَامِ الْهَوَى وَلَطَالَمَا
> أَبَيْتُ فَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيَّ أَمِيرُ
> أَفُلُّ شَبَاةَ اللَّيْثِ وَهْوَ مُنَاجِزٌ
> وَأَرْهَبُ لَحْظَ الرِّئْمِ وَهْوَ غَريرُ
> وَيَجْزَعُ قَلْبِي لِلصُّدودِ وَإِنَّنِ
> لَدَى الْبَأْسِ إِنْ طَاشَ الْكَمِيُّ صَبُورُ
> وَمَا كُلُّ مَنْ خَافَ الْعُيُونَ يَرَاعَةٌ
> وَلا كُلُّ مَنْ خَاضَ الْحُتُوفَ جَسُورُ
> وَلَكِنْ لأَحْكَامِ الْهَوَى جَبَرِيَّةٌ
> تبوح لَهَا الأَنْفَاسُ وَهْيَ تَفُورُ
> وَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ سَرَفِ الْهَوَى
> لَذُو تُدْرَأ في النَّائِباتِ مُغِيرُ








