فهرس المحتوى
- لقب “بلاد ما بين النهرين”
- نهرَي دجلة والفرات
- مدينة بابل
- مصادر الطاقة الطبيعية
- ميزات أخرى تُشتهر بها العراق
لقب “بلاد ما بين النهرين”
في العصور القديمة، عُرفت العراق باسم “بلاد ما بين النهرين”. تُشير هذه التسمية إلى موقع العراق بين نهري دجلة والفرات. تُعدّ المنطقة الواقعة بين هذين النهرين موطنًا لِعدّة حضاراتٍ تُعدّ من أعرقِ وأقدمِ الحضاراتِ في العالم، مثل حضارة سومر، وأكاد، وبابل، وآشور.
تتميز المنطقة الواقعة بين نهريّ دجلة والفرات بِوجودِ السهولِ الرسوبيةِ الواسعةِ، والتي شكّلت جزءًا كبيرًا من ما يُعرف بِ”الهلال الخصيب”. هذا الخصب سمح لِازدهار العديد من الثقافات والإمبراطورياتِ المتعاقبةِ على مدى آلاف السنين، كالفارسية، واليونانية، والرومانية.
وفي القرن الثامن الميلادي، أصبحت بغداد، العاصمة العراقية، مركزًا هامًا في العالم الإسلامي عندما اتخذت الخلافة العباسية هذه المدينة عاصمةً لها.
تُعدّ المنطقة الواقعة في الجزء الجنوبي من بلاد ما بين النهرين، خاصةً الأهوار العراقية، موطنًا لأوائل المراكز الحضارية في العالم.
شهدت المنطقة نشأة الكتابة والهندسة المعمارية، مما يُؤكّد على أهمية العراق كمهدٍ للحضارات عبر التاريخ.
نهرَي دجلة والفرات
تُشتهر العراق بنهرَي دجلة والفرات، اللذان يُعدّان من أهم روافد العراق، كما أنهما يُشكلان مصدرًا رئيسيًا للمياه،
يتدفق هذان النهران من شرق تركيا باتجاه الجنوب، ويلتقيان في العراق، قبل أن يصبا في النهاية في الخليج العربي.
يُعدّ نهر الفرات أكبر الأنهار في منطقة غرب آسيا، يليه نهر دجلة. يبلغ طول نهر الفرات 2,786 كيلومترًا، بينما لا يتجاوز طول نهر دجلة 1,800 كيلومتر.
على الرغم من طول نهر الفرات، فإنّ نهر دجلة يحمل كمياتٍ أكبر من المياه، وذلك بسبب تعدّدِ مصادر تغذيته من ممرات مائية أخرى.
مدينة بابل
تقع مدينة بابل جنوب العاصمة العراقية بغداد. تُعدّ مدينة بابل من أبرز المدن القديمة في بلاد ما بين النهرين.
تُعدّ أيضًا من أهم مدن الشرق الأوسط القديم. تقع المدينة على نهر الفرات شمال المنطقة التي ازدهرت في جنوب بلاد ما بين النهرين في الألفية الثالثة قبل الميلاد.
من أشهر ملوكها نبوخذ نصر الثاني، وحمورابي، الذي اشتهر بإصداره أول قانون مكتوب في العالم.
تضمّ مدينة بابل العديد من الآثار التاريخية، من أشهرها “حدائق بابل المُعلّقة”، التي كانت إحدى عجائب الدنيا السبع، و”بوابة عشتار” المحفوظة حاليًا في متحف بيرغامون في ألمانيا.
مصادر الطاقة الطبيعية
تُشتهر العراق بِمصادرِ الطاقة الطبيعية، وبالأخص النفط والغاز الطبيعي.
تُنتج العراق حوالي 4.16 مليون برميل نفط يومياً، وفقًا لإحصائيات عام 2020، مما يجعلها تحتل المرتبة السادسة عالميًا من حيث إنتاج النفط.
تُعتبر العراق أيضًا ثاني أكبر مُنتج للنفط في الشرق الأوسط.
تُعدّ العراق من الدول التي تمتلك خامس أكبر احتياطي نفط عالمياً، ويُقدر بِـ 145,019 مليون برميل وفقًا لإحصائيات عام 2020.
أمّا بالنسبة للغاز الطبيعي، فإنّ العراق تحتل المرتبة 33 عالمياً من حيث إنتاجه، والمرتبة 12 عالمياً من حيث احتياطي الغاز الطبيعي.
ميزات أخرى تُشتهر بها العراق
تُشتهر العراق بِعدّة مَظاهرَ تتميّز بها وتَشهد على غِنَا تاريخِها وثقافتِها:
- يرى بعضُ علماءِ التاريخِ والآثارِ القديمةِ أنّ تقسيمَ اليومِ إلى فترتينِ كلٍّ منها 12 ساعة ظهرَ أولَ مرةٍ في التاريخِ في أرضِ العراق، وكذلك تقسيمُ الساعةِ إلى 60 دقيقة، والدقيقةِ إلى 60 ثانية.
- يُعتبرُ نباتُ عرقِ السوسِ من النباتاتِ التي تشتهرُ بها العراق، والذي رُصِدَ استخدامه فيها منذ آلافِ السنين، حيث وُجِد أنّ المحاربين في الجيوشِ القديمةِ كانوا يستخدمونه لما له من آثار صحيّة، ولعدمِ الشعورِ بالعطش.
- تُعدّ تربيةُ النحلِ أحدَ تقاليدِ الشعبِ العراقي منذ العصورِ القديمة، حيثُ منذ حوالي 5 آلاف عام ربى العراقيونَ النّحل للحصولِ على العسلِ الذي يُشكّلُ مصدرًا رئيسيًا للغذاءِ والدخلِ للعديدِ من الأسرِ العراقية.
- تشتهرُ دولةُ العراق بشكلِ علمِها المميز، الذي اعتُمدَ في الشكلِ الحالي عام 2008م، حيثُ يتكونُ من ثلاثةِ خطوطٍ أفقيةٍ باللونِ الأحمرِ، والأبيضِ، والأسودِ، على الترتيبِ من الأعلى إلى الأسفل، بالإضافةِ إلى عبارةِ “اللهُ أكبر” على الشريطِ الأوسطِ الأبيض.
- تُعدّ دولةُ العراق من بين أكثر 3 دول في العالمِ إنتاجًا للتمور، حيثُ تمتلكُ ما يزيدُ عن 22 مليون نخلة.
- شهدت العراقُ استحداثَ أقدمِ نمطٍ للكتابةِ في التاريخ، وذلك في 3200 ق.م تقريباً، والتي عُرفت باسم “الكتابة المسمارية”، والتي ظهرت قبل نمطِ الكتابةِ الأبجدية، واستخدمت ما يُقاربُ 600 رمزٍ يدلُ كلٌّ منها إلى كلمةٍ أو مقطعِ لفظي.
- تُعدّ “ملحمة جلجامش” من الأعمالِ الأدبيةِ التاريخيةِ القديمةِ، وهي القصةُ الأقدمُ على مرّ التاريخ، وتدور أحداثها حول ملكٍ أسطوريٍّ حاربَ للحفاظِ على مدينةٍ عراقيةٍ قديمة.
- تُعدّ الصحراءُ الرمليّةُ العراقيةُ موطنًا لأنواعٍ من الثعابينِ السامةِ والعقاربِ الضخمة.
- تشتهرُ العراقُ بطائرِها الوطني، طيرُ حجلِ شوكار، أو ما يُعرفُ بِ”القَبَجُ”.
- تشتهرُ العاصمةُ العراقيةُ بغداد بِوجودِ حديقةِ حيواناتٍ شهيرةٍ كانت تُعدّ الأكبرَ في منطقةِ الشرقِ الأوسط باحتوائِها أكثرَ من 600 حيوان.
- كُتبت قصةُ الأطفالِ الشهيرةِ “علي بابا والأربعين حرامي” في العراق منذ حوالي 1000 عام.
- تشتهرُ العراقُ برقصِ “الهجع” الشعبي.
- يشتهرُ منتخبُ كرةِ القدمِ الوطني في العراق بلقبِ “منتخب أسود الرافدين”.
- تشتهرُ العراقُ بعدّةِ أطباقٍ شعبيةٍ وتقليديةٍ، منها: السمكُ المسكوفُ المشوي، والقوزي، وتبسي الباذنجان، وكبةُ البرغلِ العراقيةُ أو ما يُسمّى بكبةِ الموصل، وتشريبُ اللحمِ، والمخلمةُ العراقيةُ، والدولمة، وغيرُ ذلك.








