جدول المحتويات
- علم الله بخلق الإنسان
- علم الله بما توسوس به النفس
- عدم تساوي الأعمى والبصير في علم الله
- علم الله بدقائق الأمور
- علم الله بغيب السماوات والأرض
- المراجع
علم الله بخلق الإنسان
يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ) [النجم: 32]. هذه الآية تبرهن على أن الله سبحانه وتعالى يعلم كل تفاصيل خلق الإنسان، منذ أن كان ترابًا وحتى مرحلة الجنين في بطن أمه. فالله هو الخالق العليم الذي يعلم بداية كل شيء ونهايته، وهو المطلع على كل ما يحدث في حياة الإنسان.
في هذه الآية إشارة إلى أن الله يعلم حال الإنسان منذ بداية خلقه وحتى نهاية حياته. فلا داعي لأن يزكي الإنسان نفسه أو يتفاخر بتقواه، لأن الله هو الأعلم بمن اتقى. كما أن الآية تذكرنا بأن الله يعلم عاقبة كل إنسان، سواء كان من المتقين أو غيرهم.
علم الله بما توسوس به النفس
يقول الله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) [ق: 16]. هذه الآية تظهر لنا أن الله يعلم حتى ما يخطر في بال الإنسان من وساوس وأفكار خفية. فالله أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو المطلع على كل ما يدور في النفس البشرية.
هذا العلم الإلهي يشمل كل ما يحدث في داخل الإنسان، حتى تلك الأفكار التي لا يعبر عنها أو يبوح بها لأحد. فالله يعلم ما توسوس به النفس أكثر من الإنسان نفسه، وهذا دليل على كمال علم الله وقدرته.
عدم تساوي الأعمى والبصير في علم الله
يقول الله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) [فاطر: 19]. هذه الآية تذكرنا بأن الله يعلم الفروق بين الأشياء والمخلوقات، فلا يتساوى الأعمى مع البصير، ولا المؤمن مع الكافر، ولا العالم مع الجاهل. فالله يعلم التفاوت بين المخلوقات ويعلم ما ينفعها وما يضرها.
هذه الآية تبرهن على أن علم الله شامل لكل التفاصيل، سواء كانت ظاهرة أو خفية. فالله يعلم الفروق بين الناس ويعلم من هو على الحق ومن هو على الباطل.
علم الله بدقائق الأمور
يقول الله تعالى: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّـهُ إِنَّ اللَّـهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) [لقمان: 16]. هذه الآية تظهر لنا أن الله يعلم كل شيء، مهما كان صغيرًا أو مخفيًا. فحتى لو كانت حبة خردل مخبأة في صخرة أو في السماوات أو في الأرض، فإن الله يعلم مكانها ويأتي بها.
هذا العلم الإلهي يشمل كل دقائق الأمور، سواء كانت في السماوات أو في الأرض. فالله هو اللطيف الخبير الذي لا يخفى عليه شيء في هذا الكون.
علم الله بغيب السماوات والأرض
يقول الله تعالى: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) [الكهف: 26]. هذه الآية تبرهن على أن الله يعلم كل ما يحدث في السماوات والأرض، سواء كان ظاهرًا أو خفيًا. فالله هو المطلع على كل شيء، ولا يخفى عليه شيء من أمور الخلق.
هذه الآية تذكرنا بأن الله هو العليم بكل شيء، وهو المطلع على كل ما يحدث في الكون. فلا يوجد شيء يخفى على الله، سواء كان في السماوات أو في الأرض.
المراجع
- سورة النجم، آية: 32
- سورة ق، آية: 16
- سورة فاطر، آية: 19
- سورة لقمان، آية: 16
- سورة الكهف، آية: 26








