جدول المحتويات
- التصرفات المُستحبة في المجالس
- الآداب العامة في المجالس
- قول دعاء كفّارة المجلس
- النّهي عن التّسمّع على الآخرين
التصرفات المُستحبة في المجالس
حدد الإسلام مجموعة من الآداب لِمجالس المسلمين. يجب على كل مسلم معرفتها والالتزام بها. إليك بعضها:
إلقاء السلام عند دخول المجلس والخروج منه
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: “إذا انتهى أحدكم إلى مجلسٍ فليسلّم، فإذا أراد أن يقوم فليسلّم، فليسَتِ الأولى بأحقَّ من الآخرة”.[٣] من آداب المجلس أن يستأذن الشخص عند دخوله المجلس ويُسلّم على من فيه، كما يجب عليه عند مغادرة المجلس أن يُسلّم أيضًا.
الجلوس حيث ينتهي المجلس
من الآداب أن يجلس المسلم في المجلس حيث ينتهي ولا يَحُلّ مكان أي شخصٍ. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: “لا يُقيمَنّ أحدُكمُ الرجلَ من مجلسِهِ، ثم يجلسُ فيه”.[٤]
وقد روي عن ابن عمر أنه لم يكن يجلس في مجلس من يقوم له، إلّا أنّ الجالس أحق بالمجلس من غيره إذا قام منه.
الآداب العامة في المجالس
عدم إفشاء أسرار المجلس
يجب على من يحضر مجلسًا ألا يُفشي أسرار من فيه إلى خارجه إلا بما هو خير. عليه أن يَستُر عوراتهم من قولٍ وفعلٍ، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذا حدثَ الرجلُ بالحديثِ ثم التفتَ، فهي أمانةٌ”.[٥]
يجب الحذر من قولِ أي شيءٍ في المجلس إلا ما هو خير. كما يجب حفظ اللسان عن كل ما هو قبيح، مع ضرورة إنكار المنكر على فاعله.
التوسّع في المجلس
يجب أن يكون التوسّع في المجلس بقدر الإمكان، فقد أشارت النصوص الشرعية إلى هذا الأدب، كما في قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”.[٧] وذلك خير من المشي بين الناس أو التضييق عليهم.
قول دعاء كفّارة المجلس
روي عن أبي برزة الأسلمي نضلة بن عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كان رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم يقول بأخَرَةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ. فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنكَ لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُهُ فيما مضى، قال: كفارةٌ لما يكونُ في المجلسِ”.[٨]
فكثيرًا ما يحصل لغط في المجالس، لذلك يجب قول دعاء كفّارة المجلس.
النّهي عن التّسمّع على الآخرين
يُعدّ التسمّع على الآخرين فعلًا محرمًا شرعًا، وعقوبته في الآخرة شديدة، فعن عبد الله بن عبّاس -رضي الله عنه- أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “مَن تَحَلَّمَ بحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ بيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، ولَنْ يَفْعَلَ. ومَنِ اسْتَمع إلى حَديثِ قَوْمٍ وهُمْ له كارِهُونَ، أوْ يَفِرُّونَ منه؛ صُبَّ في أُذُنِهِ الآنُكُ يَومَ القِيامَةِ”.[٩]
المصادر:
- “آداب المجالس في الإسلام”،الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2022. بتصرّف.
- “آداب المجلس “،طريق الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2022. بتصرّف.
- رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:183، حديث صحيح.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:2177، حديث صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:4868، حديث حسن.
- “من آداب المجالس”،اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2022. بتصرّف.
- سورة المجادلة، آية:11
- رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي برزة الأسلمي نضلة بن عبيد، الصفحة أو الرقم:4859، حديث حسن صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم:7042، حديث صحيح قوله وقال قتيبة وقال شعبة معلقان وقوله تابعه هشام معلق.








