فهرس المحتويات
| الموقع الجغرافي لهضبة الشطوط |
| تضاريس هضبة الشطوط |
| الخصائص المناخية |
| الموارد المائية |
| الغطاء النباتي |
الموقع الجغرافي لهضبة الشطوط
تقع هضبة الشطوط في منطقة المغرب العربي، محصورة بين سلاسل جبال أطلس المتوازية التي تمتد من الشرق إلى الغرب، مع ميل طفيف نحو الجنوب الغربي. تمتد هذه الجبال، المعروفة باسم جبال أطلس التل، حتى الحدود المغربية الجزائرية.
تضاريس هضبة الشطوط
تتميز هضبة الشطوط بكونها منطقة هضبية صخرية واسعة، تتخللها أحواض منخفضة تتجمع فيها مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، مكونة سبخات أو واحات صغيرة. تتكون صخور الهضبة غالباً من الصخور النارية الصلبة، وتغطيها طبقات من الصخور الكلسية المتكونة بفعل عوامل التعرية عبر ملايين السنين. كما تتخللها قمم جبلية صغيرة تقسمها إلى هضاب أصغر حجماً.
الخصائص المناخية
يسود في هضبة الشطوط مناخ البحر المتوسط، الذي يتميز بأمطاره الغزيرة الشتوية، واحتمالية تساقط الثلوج، وصيف جاف معتدل. تتأثر السفوح الشمالية والغربية برياح رطبة من البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بينما تهب على المناطق الجنوبية الشرقية رياح جافة، كونها تقع في منطقة ظل المطر. كلما اتجهنا جنوباً، يصبح المناخ صحراوياً.
الموارد المائية
تتميز المملكة المغربية بوفرة مواردها المائية، خاصة في المناطق الشمالية، حيث تتساقط كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، مما يغذي المياه الجوفية والأنهار. تنتشر في المنطقة العديد من الأنهار، منها أنهار قصيرة تصب في مناطق داخلية، وأنهار أطول تصب في البحر الأبيض المتوسط، مثل نهر ملوية، ونهر الشليف، ونهر المجردة. تقلّ موارد المياه كلما اتجهنا جنوباً بسبب قلة الأمطار.
الغطاء النباتي
في المناطق التي تتلقى كميات كبيرة من الأمطار، تنمو غابات كثيفة من أشجار السنديان، والصنوبر، والأرز، والسرو. كما تنتشر زراعة الأشجار المثمرة، خاصة أشجار الزيتون. كلما اتجهنا جنوباً، تتناقص الأشجار، ويطغى نطاق الحشائش والأعشاب، وتنتشر حرفة الرعي في الهضاب وسفوح الجبال.








