فهرس المحتويات
| موقع طروادة الجغرافيّ والأثريّ |
| حرب طروادة: أسطورةٌ ملحمية |
| طروادة في منظور علم الآثار |
| المراجع |
اكتشافاتٌ جيولوجيةٌ وتاريخيةٌ حول مدينة طروادة
تُعرف طروادة أيضاً باسم إيليوس أو إيليون (Ilios or Ilion) باللغة الإنجليزية، وترويا (Troia or Troja) باللاتينية. تقع هذه المدينة التاريخية في شمال غرب الأناضول، وتُمثّل موقعاً ذا أهمية بالغة في التاريخ الأدبيّ والأثريّ. اسمها مرتبطٌ بشكلٍ وثيقٍ بأسطورة حرب طروادة، وكشف الموقع الأثريّ الكثير عن تطور المنطقة في غرب آسيا الصغرى. استمرت حصار المدينة من قِبَل الجيش اليونانيّ بقيادة الملك أجاممنون (Agamemnon King) لعشر سنوات. بعض الروايات تشير إلى أن اسم طروادة يشير إلى مدينة على الساحل الشماليّ الغربيّ لتركيا. يُقدّر تاريخ تأسيسها بما لا يقلّ عن 2700 عام، وذلك مع استعمار الإغريق للساحل الغربيّ لتركيا في القرن التاسع عشر. عادت المدينة إلى الواجهة عندما بدأ عالم الآثار الألمانيّ هاينريش شليمان أعمال التنقيب في تلّ هيسارليك (Hisarlık)، واكتشف قلعة طروادة المحاطة بجدارٍ ضخمٍ، بواباتٍ، وأبراجٍ، بالإضافة إلى 20 منزلاً مستطيلاً. [1][2]
ملاحمُ حرب طروادة: حقيقةٌ أم خيال؟
تُروي الأسطورة اليونانية القديمة قصة حرب طروادة، وهي حصارٌ استمرّ عشر سنواتٍ شنّه اليونانيون بقيادة أجاممنون، ملك ميكوناي، على مدينة طروادة. تقول القصة أنّ باريس، ابن الملك بريام ملك طروادة، دُعِيَ من قِبل آلهةٍ ثلاثٍ: أفروديت، هيرا، وأثينا، ليحكم بينهنّ في من هي الأجمل، مُعطياً الفائزة تفاحةً ذهبية. اختار باريس أفروديت التي وعدته بأجمل نساء الأرض. وفاءً بوعدها، خطف باريس هيلين، زوجة ملك سبارطة. للاستيلاء على هيلين، شنّ اليونانيون حرباً على طروادة. استمرّ الحصار عشر سنواتٍ، وانتهى بفضل حيلة حصان طروادة الخشبيّ، الذي اختبأ فيه الجنود اليونانيون. أُقنِع أهل طروادة بأن الحصان رمزٌ لاستسلام اليونانيين، فدخلوه إلى المدينة. في الليل، خرج الجنود من الحصان، وعاد الجيش اليونانيّ، واستولى على طروادة، قتلاً أهلها وساقوا النساء والأطفال عبيداً إلى اليونان. أصبحت حرب طروادة أسطورةً تُروى في الأدب اليونانيّ والكلاسيكيّ والرومانيّ. [1][4]
البحثُ عن آثار طروادة: ما كشفته الحفريات
كشفت الحفريات التي استمرت خلال القرن العشرين عن تسع مدنٍ سكنيةٍ، بالإضافة إلى ما لا يقلّ عن 46 مستوىً من السكن. صُنّفت عصور مدينة تروي إلى ستة مستويات، من تروي الأولى إلى تروي السادسة. امتدّ عهد تروي الأولى من 3000 ق.م إلى 2550 ق.م، وكانت مدينةً صغيرةً محاطةً بسورٍ حجريّ. أما عهد تروي الثانية، فامتدّ من 2300 ق.م إلى 2550 ق.م، وتتكون من مساكن كبيرة مبنية من الطوب والطين، مع بواباتٍ ضخمة. اكتُشِفَت فيها أشياء مصنوعة من الذهب، والبرونز، والعقيق، مما يدلّ على تجارة تروي مع آسيا. [4] خلال عصور تروي الثالثة والرابعة والخامسة، مرت المدينة بفترةٍ صعبةٍ، واصبحت عملية التنقيب صعبةً للغاية. وُجِد أنّ هذه الفترة الأقلّ رخاءً، واكتُشِفَت أفرانٌ قُبّة الأناضول وفخارٌ مصنوعٌ من الألمنيوم. أما عهد تروي السادسة، الفترة الأكثر وضوحاً، فامتدّ من 1750 ق.م إلى 1300 ق.م. ظهرت المدينة محاصرةً خلال حرب طروادة، وصل سمك جدرانها إلى 5 أمتار وارتفاعها إلى 8 أمتار، مما يدلّ على رخاء المدينة وقوة دفاعاتها. تضمّنت الجدران خمسة أبواب، وقاعاتٍ مركزية، ومحاكم. يُقدّر عدد سكانها بحوالي 10,000 نسمة. أظهرت الحفريات وجود صناعة الصوف، واستخدام الخيول، وصناعة الفخار والسيراميك المستورد من قبرص ودول المشرق. [4]
المراجع
[1] “Troy”, www.britannica.com, Retrieved 2018-4-3. Edited.[2] Owen Jarus (2017-8-25),”Ancient Troy: The City & the Legend”،www.livescience.com, Retrieved 2018-4-3. Edited.
[3] “Archaeological Site of Troy”, www.whc.unesco.org, Retrieved 2018-4-3. Edited.
[4] Mark Cartwright (2012-8-2),”Troy”،www.ancient.eu, Retrieved 2018-4-3. Edited.








