فصول المقال
| الفصل | العنوان |
|---|---|
| 1 | مكان نزول آدم وحواء: الحقائق والروايات |
| 2 | يوم نزول آدم وحواء من الجنة |
| 3 | سقوط آدم وحواء: قصة النزول |
| 4 | المراجع |
مكان نزول آدم وحواء: الحقائق والروايات
من الجدير بالذكر أنه لا يوجد نص شرعي قطعي يحدد مكان هبوط سيدنا آدم عليه السلام وزوجته حواء على الأرض. كل ما ورد في هذا الشأن هو من أقوال رواها المؤرخون وعلماء السيرة في كتبهم، وهي أقوال احتمالية لا تستند إلى نصوص دينية ثابتة. ما هو ثابت هو أمر الله -تعالى- بنزولهما، كما ورد في قوله سبحانه وتعالى: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ).[1][2]
بعض العلماء يعتبرون تحديد مكان النزول في الهند (سرنيب) أو قرب مكة من الإسرائيليات التي لا تثبت صحتها.[3] وهذه المسألة لا تؤثر على العقيدة أو الفقه.
من بين الأقوال المختلفة حول مكان النزول: رواية تقول بأن آدم نزل في الهند على جبل يُدعى “نوذ”، وحواء في جدة، والتقيا في عرفات. [4] ورواية أخرى تُشير إلى مكان بين مكة والطائف يُسمى “دحنا”.[5] كما وردت روايات أخرى، منها نزول آدم عند الصفا وحواء عند المروة في مكة المكرمة.[2]
يوم نزول آدم وحواء من الجنة
يُؤكد الحديث الصحيح أن يوم خروج آدم وحواء من الجنة هو يوم الجمعة، كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ).[7]
يشير بعض التفاسير إلى أن خروجهما من الجنة هو عودة مؤقتة، لأن الجنة هي مسكنهما الأصلي، كما جاء في قوله تعالى: (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ).[8] ويعتبر يوم خروجهما بداية خلافتهما على الأرض ونزولهما إليها.[9]
سقوط آدم وحواء: قصة النزول
كان سبب نزول آدم وحواء من الجنة هو وسوسة الشيطان. أمر الله -تعالى- آدم وحواء بالتمتع في الجنة، لكنه نهى عن شجرة معينة لاختبارهما. هنا، استغل الشيطان الفرصة ليغريهما بالأكل منها، مدعياً أنهما سيرتقيان إلى مستوى أعلى من الخلود والملكوت.[10]
وبعد أن أكل آدم وحواء من الشجرة، أمرهما الله بالنزول إلى الأرض.[10] لكن، ندم آدم وحواء على فعلهما وتوبا إلى الله، فتاب عليهما، كما ورد في قوله تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).[11][12]
المراجع
- سورة البقرة، آية:36
- المصدر السابق
- مكان نزول آدم عليه السلام، إسلام ويب
- ابن الأثير، الكامل في التاريخ
- حياة آدم على الأرض، طريق الإسلام
- مجير العليمي، التاريخ المعتبر في أنباء من غبر
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة
- سورة البقرة، آية:35
- شرح حديث (خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ..)، الدرر السنية
- ابن عثيمين، تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- سورة البقرة، آية:37
- موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام








